شخصية العدد

 

أبو حامد الغزالي



حجة الإسلام
الإمام / أبو حامد الغزالي

هو من أعظم الشخصيات الإسلامية ، وأحد المجددين في الإسلام ، و له العديد العديد من المؤلفات من الكتب التي تزخر بها المكتبات في شتى أنحاء العالم
ولد الغزالي بطوس عام 450 هـ ، و كان منذ صغره متوقد الذكاء ، شديد النظر ، قوي الحافظة ، غيورا على الدين ، مناظرا محجاجا ، و كان مجلسه محمع أهل العلم حيث اعتلرف الجميع بفضله و سمو مكانته ، و قد تلقاه الصاحب بالتعظيم و التبجيل ، وولاه تدريس مدرسته النظامية ببغداد ، فقدمها في تجمل كبير ، و تلقاه الناس و نفدت كلمته..و بسبب كل هذا الخضم من التبجيل و التعظيم عفت نفسه خوفا من الفتنة ، و ترك كل ذلك راحلا قاصدا بيت الله الحرام ثم دخل دمشق بعد عودته من الحج و لبث فيها بضعة أيام ثم توجه الى بيت المقدس فجاور به مدة ثم عاد إلى دمشق و أقام هناك..
و لقد عرف أبو حامد الغزالي بسعة اطلاعه و محاجته القوية لكل من يمس بالإسلام من القلاسفة و السفسطائيين ، حيث عمد إلى مهاجمتهم و فند كل آرائهم الباطلة ، حفاظا على صحة الإسلام و خشية على الناس من الانسياق خلفهم. و قد كانت له كتب عدة مثل مقاصد الفلاسفة ، تهافت الفلاسفة ، المنقذ من الضلال ، و يعتبر كتابه احياء علوم الدين أفضل انتاجاته و أعظمها على الإطلاق حيث يقع في ستة مجلدات و يشمل كافة أمور الدين من العبادرات و المعاملات و الأخلاق و التفسير و الفقه.
و قد توفي رحمه الله عام 505 هـ تاركا خلفه ميراث ثقافي هائل ترجم معظمه إلى الكثير من اللغات الأجنبية ، و قد ضاعت الكثير من مؤلفاته ، و لكن ما وصلنا يكفي لنشهد بأنه من أعظم الشخصيات الإسلامية




 

اطبع الموضوع  
Home