شخصية العدد

 

خالد مشعل



ولد خالد مشعل 28-5-1956 في بلدة سلواد قضاء رام الله بالضفة الغربية، في بلدة محافظة ومتدينة يعمل أبناؤها في الفلاحة.
بعد حرب عام 1967 سافر مشعل مع أسرته إلى الكويت، والتحق بمدارسها، ورغم سيطرة العلمانيين واليساريين على حركة المقاومة الفلسطينية في تلك الحقبة فإن تديّن عائلة مشعل أثر على ميوله وهو ما جعله يسير على الخط نفسه في ثانوية عبد الله السالم، لا سيما بعد مرافقته عددا من شبان جماعة الإخوان المسلمين، والتي انضم إليها فعليا في العام 1971. وعلى مقاعد جامعة الكويت بين عامي (1974 - 1978) أثناء دراسته للفيزياء، ترأس "كتلة الحق الإسلامي" التي كانت منافسا قويا للفتحاويين، وساهمت أحداث كبيرة مرت عليه في تلك في تكوين شخصيته وصقلها وانغماسها أكثر فأكثر في إطار العمل الإسلامي. ولقد نجا مشعل بأعجوبة من محاولة اغتيال دبرها عناصر من "الموساد" الاسرائيلي في العاصمة عمان عام 1997، حيث تدخل الملك الحسين شخصيا، وأنقذ  حياة مشعل الذي تعرض للتسمم وذلك بإجبار الموساد على تسليم المصل المضاد للسم. ولقد تمكن مشعل من نسج شبكة علاقات متينة بين حماس وبعض الدول العربية، وكانت تجمعه علاقات جيدة بالملك حسين، حيث يؤكد أن الملك الراحل أرسل له برسالة قبل وفاته بيوم واحد. أقام مشعل أيضا علاقة جيدة مع دولة قطر منذ كان الأمير حمد بن خليفة وليا للعهد، ويؤكد مشعل أن هناك علاقة شخصية تربطه مع الأمير القطري ووزير خارجيته الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني. وظل مشعل مقيما في الأردن حتى أغلقت عمان مكاتب الحركة في نهاية شهر اب/أغسطس 1999 حينما كان مشعل وقادة الحركة في الخارج في زيارة لإيران، وحينما عاد إلى الأردن أدخل سجن "الجويدة" مع المهندس إبراهيم غوشه، واتهما بارتكاب مخالفات وتم التحقيق معهما من قبل مدعي أمن الدولة إلى أن توسطت قطر بشأنهما. وأصر الأردن على مغادرتهما أراضيه فأقام خالد مشعل بعد ذلك في قطر، وأصبح يتنقل بين الدوحة ودمشق. وبعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين تم التأكيد على رئاسته للمكتب السياسي لحماس. ويتوقع أن يكون لخالد مشعل دور رئيسي ومركزي على الساحة الدولية بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.




 

اطبع الموضوع  
Home