عالم التقنية

 

عالم من الكومبيوترات المحمولة الجذابة



 

عالم من الكومبيوترات المحمولة الجذابة

أجهزة صغيرة الوزن سهلة الحمل توفر الراحة في تصفح الإنترنت في أي موقع وزمان

واشنطن: روب بيغورارو*
في عالم الكومبيوترات المحمولة، الصغر يعتبر جميلا.. الا انه قد يصل بك إلى نقطة مزعجة! ومن المؤكد أن حمل كومبيوتر ذي وزن يتراوح بين كيلوغرام واحد وكيلوغرامين هو أفضل من حمل كومبيوتر جوال وزنه كيلوغرامين، لكن اتضح أن كومبيوترا محمولا لا يزيد وزنه على نصف كيلو غرام أو كيلوغرام واحد عسير على الحمل.

لا يتجاوز وزن الكومبيوتر المحمول توشيبا ليبريتو Toshiba Libretto الرطلين وثلاث أونصات (ما يقرب من كيلوغرام واحد) بينما لا يتجاوز وزن نموذج « OQO موديل 01 » المنتج في سان فرانسيسكو الـ 15 أونصة (الأونصة تساوي 30 غراما تقريبا) أي أقل بقليل من 450 غراما. وكلاهما يمتلكان خصائص ممتازة من حيث التصميم. وكلاهما لا يحتلان أكثر من مساحة كتاب متوسط الحجم. لكن كليهما يثيران انتباه الاشخاص المجاورين في كل مرة يقوم الشخص بفتح أي منهما.

وإذا كانت الأيدي البشرية هي الأخرى يمكن تصغيرها كي تتماشى مع مفاتيح اللوحة فإن العمل على هذه الأنواع من الكومبيوترات سيكون شديد الإمتاع.

من بين الكومبيوترين الصغيرين يمكن اعتبار آخر نسخة من توشيبا ليبريتو أكثر جذبا في البدء إذ مع بقاء ترتيب مفاتيح اللوحة كما هي، مع وجود نتوء صغير حساس يستعمل كمؤشر على الشاشة فإن الكومبيوتر Libretto U100»» الذي قيمته 1999 دولارا يمكن اعتباره كومبيوترا محمولا تم تقليص حجمه كثيرا.

يبلغ سمك هذا الكومبيوتر بوصة وربع البوصة (ما يقرب من ثلاث سنتيمترات) وهو شبيه بالكثير من الكومبيوترات المحمولة لكنه أصغر بكثير عن غيره في البعدين الآخرين اللذين هما 20 سم في 15 سم وهذا ما يترك مجالا ضيقا للوحة مفاتيحه وشاشته.

ومع هذا الحجم لا يمكن استخدام الأصابع العشرة على لوحة المفاتيح، بل هناك مسافة كافية لإصبعين فقط.

ويبلغ طول الشاشة سبع بوصات وربع البوصة ( حوالي 20 سنتيمترا) لكنه يمتلك نفس الدرجة من حيث كثافة الصورة التي تحملها شاشات قياس 12 بوصة من نوع LCD (الكريستال السائل). لكن لم يكن على توشيبا أن تضع مستعملي هذا الكومبيوتر يمرون بهذا النوع من المعاناة. وتحيط حافة الكومبيوتر ليبريتو الأنيق طبقات من البلاستك.

ويقدم Libretto ذاكرة وفراغا للقرص الصلب ومعالج للكلمات يشبه جهازا ضخما حيث ان الذاكرة فيه تساوي 512 ميغابايت أما سعة القرص الصلب فهي 60 غيغا بايت . وتبلغ سرعة معالج الكلمات 1.2 غيغا هرتز وفيه رقاقة من نوع بنتيوم أم. كذلك هناك بطاقة رقمية للذاكرة مبنية ضمن الجهاز لكن قرص تشغيل السي دي والدي في دي موجود بشكل منفصل عن الكومبيوتر ويجب شراؤه بشكل منفصل عن الجهاز نفسه.

يبلغ وقت تشغيل البطارية 3 ساعات وثلاثة أرباع الساعة. كذلك فإنه بالنسبة للحرارة التي يطلقها هذا الجهاز: فإن خاصرته اليسرى وجانبه التحتاني يصبحان ساخنين بشكل غير مريح في حالة الاستعمال المتواصل.

اختبار ثان

* أما بالنسبة للكومبيوتر المحمول «OQO 01 » فيبلغ سعره 1899 دولارا وهو لا ينفتح بطريقة تقليدية أما شاشته فتحتل كل غطائه والتي يمكن فتحها عن طريق الانزلاق كاشفة عن لوحة مفاتيح لا تكفي إلا لإصبعين.

وهذه الشاشة التي لا تتجاوز الخمس بوصات (12 سنتيمترا تقريبا) ذات كثافة تساوي 800 في 480 بيكسل(نقطة ضوئية او عنصر صورة) وهذا ما يسمح بقراءة النص بنفس الحجم السائد للكومبيوترات المحمولة. لكن معظم التطبيقات مع مواقع الويب تتوقع مساحة عرض أكبر لذلك فإنك تضطر للتحرك أعلى وأسفل باستمرار ومن جانب إلى آخر كي تتمكن من استخدامها.

بعد يوم واحد من تجريب الجهاز توقف النتوء (الخاص بتحريك المؤشر) والأزرار بطريقة غامضة. وهذا ما جعلني أما خيار آخر واحد ألا وهو زلق قلم خاص stylus ينزلق إلى ظهر الكومبيوتر 01 + وهذا يتطلب عملية إعادة معايرة قبل التمكن من استخدامه بدقة عالية. (استخدام قلم خاص للكتابة بدلا من لوحة المفاتيح).

ومع الـ 30 غيغابايت التي تمثل سعة القرص الصلب والـ512 ميغابايت من الذاكرة فإنك على الأكثر لن تصل إلى نقطة النفاد بفترة قصيرة فمع غياب سي دي، أو دي في دي ناهيك عن بطاقة الذاكرة فإن نصب مجموعة من البرامج يتطلب شراء قرص صلب خارجي يتم ربطه عبر المنافذ USB 2 أو مرفأ فاير واير بالكومبيوتر OQO 1+. كذلك يباع هذا الجهاز مع نظام البلوتوث اللاسلكي.

الشيء المخيب للأمل في الكومبيوتر OQO 1+ هو عمر البطارية القصير فلم يمكن الاستمرار في استخدام الكومبيوتر على بطارياته قبل أن تشحن مرة أخرى لأكثر من ساعتين وهي تبعث بحرارة أكثر مما يبعثه جهاز توشيبا ليبريتو.

ومع فشل هذين الجهازين في تأدية الدور المتوقع منهما تماما فهل هناك مبرر لأي شركة كي تصنع كومبيوترا بهذا الحجم.

ولعل من الأفضل توفر جهاز أكبر قليلا من المنظمات The organizer لكن أصغر من الكومبيوتر المحمول وربما يعمل على جهاز تشغيل أصغر مثلPalm أوWindows Mobile بدلا من السعي لخنق الجهاز ببرنامج ضخم مثل Windows XP وهذا يمكن من التجول بين صفحات الويب وإنجاز بعض الأعمال.

وجهاز كهذا يمنح مستعمليه وقتا أطول قبل نفاد بطاريته ويكون سعره أكثر اعتدالا.

 

 




 

اطبع الموضوع  

Home