عالم التقنية

 

ميديا سنتر» تجمع بين التسلية والتلفزيون والألعاب والمهمات ال



 

«ميديا سنتر» تجمع بين التسلية والتلفزيون والألعاب والمهمات المكتبية

نيويورك: «الشرق الأوسط»
كلما شاهدت المقطورات التي تسحبها السيارات في الشوارع التي تخدم كمنازل متنقلة في العطلات، اعتقدت أن تسميتها بـ «المتنقلة» هو نوع من المبالغة. بالطبع انها تتميز بمساحات كبيرة للحركة بحرية، كما انه لا ينقصها شيء من أسباب الراحة. والامر ذاته ينطبق ايضا على دفتر الملاحظات «ويندوز اكس بي ميديا سنتر»، فأنت به تنعم بكل ما يوفره لك الكومبيوتر الشخصي المكتبي، وبكل اسباب الترفيه والتسلية التي تجدها في جهاز التسلية المنزلي، لكنك لا ترغب في اصطحابه الى القهوة المجاورة لمنزلك كلما خطر لك ذلك.

تصاميم واختبارات

* وضعت ثلاثة من اجهزة «ميديا سنتر» الحضنية هذه تحت الاختبار: واحد من ديل وهو «انسبايرون اكس بي اس جين 2»، والثاني من هيوليت باكرد (اتش بي) باسم «بافليون زد 8000»، والثالث من توشيبا باسم «كوزوميو جي 25 ـ ايه في 513». ويملك كل واحد من الاجهزة الثلاثة شاشة كبيرة بقياس 17 بوصة، وهي كلها بسماكة بوصتين وتزن 11 رطلا انجليزيا (ليبرة) أو أكثر قليلا، خاصة عندما تصطحب معك جميع الملحقات كالبطارية مثلا. واختبرت الاجهزة على يد اختصاصيين من مجلة «بي سي ورلد».

والاحهزة فعلا تجمع الكثير من الملحقات مثل المعالج السريع، وبطاقة الغرافيك، و«حارق» اقراص دي في دي (لاغراض التسجيل)، و«واي ـ فاي»، و«بلوتوث» وموالف للتلفزيون، وفتحات هنا وهناك في جميع الامكنة. ويأتي جهاز ديل بسعر 3736 دولارا، وجهاز «اتش بي» بسعر 2217 دولارا، وتوشيبا بسعر 2999 دولارا. وجميع هذه الاجهزة الثلاثة جذابة لاغراض التسلية، وإن كانت لا تتشابه كثيرا في الشكل والاداء.

ورغم كونها في الحجم ذاته، الا ان جهاز «كوزميو»، أنيق الشكل بعلبته الفضية مع البلاستيك الأسود اللماع، ثم ان قاعدته الكبيرة المدورة تجعله يشبه جزءا من أجزاء جهاز الستيريو. أما جهاز ديل، فيشبه دفتر ملاحظات للألعاب الإلكترونية مسطح الشكل تماما من الداخل، لكنه من الخارج هو من الألمنيوم المعالج، مع شعارات «اكس بي اس» بتلوين خفيف على الغلاف من الجانبين والامام، في حين يبدو جهاز «زد دي 8000»، أكثر ميلا للأجهزة الخاصة برجال الاعمال بعلبته الجذابة.

ويجمع جهاز «اتش بي» لوحة مفاتيح كاملة الحجم مع لوحة للأرقام، لكن للاسف هناك قطعة صلبة من البلاستيك واقعة أمام قضيب تكوين الفسحات في جهاز «اكس بي اس جين 2»، يجعل من غير المريح الكبس عليه. أما لوحة اللمس في جهاز «كوزميو» فهي شنيعة!، فقد طليت بمادة غير مستحبة تجعل الأصابع تشرد الى السطح الى الأحرف الأخرى أحيانا خطأ، كما أن أزرار الماوس متراجعة داخل مادة بلاستيكية مطاطة.

ويملك «كوزميو» 11 من أدوات التحكم الحساسة للمس فوق لوحة المفاتيح التي يمكنك استخدامها لبدء موالفة التلفزيون وتشغيل أقراص دي في دي والتحكم بإعادة تشغيلها.

أما الشق الخاص بتشغيل اقراص دي في دي، فيبدو أكثر مناسبة لجهاز التسلية مقارنة من ذلك الموجود في جهاز «اكس بي اس» و«زد 8000»، الذي يتطلب كبس الأقراص داخل مغزل خاص.

رغم الاجهزة الثلاثة تملك شاشة العرض ذاتها مع طلاء لماع، الا ان الشاشة في «اكس بي اس» تملك الدرجة الاعلى من الوضوح والتحديد بدرجة 1920X1200.، أما درجة الوضوح في جهاز «زد 8000» فهي 1680X1050، بينما في «كوزميو» هي 1440X 900.، وتبدو الصور التلفزيونية محببة في «كوزميو»، وأكثر حدة في «زد 8000»، وأكثر حدة من الاثنين في «اكس بي اس»، لكن شاشة «كوزميو» أكثر بريقا من الشاشتين الاخريين، كذلك صور أقراص دي في دي، بيد أن الظلال تبدو داكنة أكثر.

ومن المناسب جدا أن «كوزميو» مجهز بموالف تلفزيوني مشيد داخله، بينما يستخدم جهازا «زد 8000» و«اكس بي اس» علبا خارجية تتصل عبر فتحات «يو اس بي». وعلبة جهاز «اتش بي» كبيرة الحجم، بحجم كتاب سميك صلب الغلاف، لكن لكونه يملك موالفين للتلفزيون، فإن بالإمكان مشاهدة أحد العروض وتسجيل الثاني، الا انه ينبغي استخدام أداة الاستشعار الخارجية مع ادوات التحكم عن بعد الخاصة بجهازي ديل وتوشيبا.

ورغم أن جهاز «اكس بي اس» يملك مكبرات صوت اقوى من الجهازين الآخرين، الا ان مكبرات «كوزميو» اعتبرت الافضل على صعيد النقاوة بفضل لوحة التحكم بالصوت الافتراضي «فيرتجوال ساوند»، التي يمكن استخدامها لموالفة نقاوة النظام الصوتي، أو السمعي وتأثيراته على المكان المحيط الى أعلى الدرجات. أما مكبرات الصوت في «زد 8000»، فتبدو عادية على نمط واحد.

وعلى صعيد الاختبارات، فاز جهاز «انسبايرون اكس بي اس جين 2» (اي من الجيل الثاني)، المزود بمعالج بنتيوم «ام 770»، بسرعة 3.13 غيغاهيرتز، على المرتبة الاولى، ثم جاء بعده جهاز «كوزميو» بمعالج بنتيوم «ام 760» بسرعة 2 غيغاهيرتز، بالمرتية الثانية، في حين جاء جهاز «زد8000» بمعالج بنتيوم «650 4» بسرعة 3.4 غيغاهيرتز، بالمرتبة الثالثة، لكن لكونه يعتمد على معالج مكتبي، فإن له معجبيه الكثيرين، كما أنه أعلى صوتا من الجهازين الآخرين، لكن لكون مثل هذا المعالج السريع جدا متعطش الى الكثير من الطاقة، فإنه يستهلك البطارية بسرعة التي لا تدوم سوى ساعة واحدة و35 دقيقة بين الشحنة والاخرى، في حين أن شحنة بطارية «كوزميو» تدوم ساعتين ودقيقة واحدة لا غير.

ولكون ديل تروج لقدرات جهزها «اكس بي اس» في الالعاب الإلكترونية، تقرر اخضاع الاجهزة الثلاثة الى اختبار غرافيكي، فتمكن جهاز ديل من بلوغ 344 اطارا في الثانية الواحدة، متجاوزا المعدل العادي للاجهزة المكتبية التي اختبرناها اخيرا. أما «كوزميو»، فقد بلغ سرعة 280 اطارا في الثانية الواحدة. في حين وصلت سرعة جهاز «زد 8000»، 135 اطارا في الثانية متخلفا جدا عن الآخرين




 

اطبع الموضوع  

Home