من هنا وهناك

 

فتاة تقاضي أمها لإنقاذها من الانحراف

نغــــــــــم احمد



اتفقا على الطلاق فطلقها، ومنحها كل حقوقها، واتفق معها على حضانة ابنتها على أن يتكفل بكل مصاريفها ونفقاتها، حتى يتفرغ هو لحياة اللهو والسهر والسفر، رغم أن عمره قد جاوز الخمسين.

وبعد عدة أشهر لجأت البنت إلى المحكمة، ورفعت دعوى ضد أمها وطلبت إسقاط حضانة أمها.

وذكرت البنت في صحيفة دعواها، التي قدمتها إلى المحكمة أن والدها ووالدتها يشربان المنكر، وهي كذلك تشربها أمامهما في المناسبات، دون اعتراض منهما، على أساس أنها حرية شخصية، وعليها أن تعيش الحياة التي ترغب بها، دون تدخل أحد حتى لو كان والدها أو والدتها.وأضافت البنت عند حضورها أن أمها تمردت على كل العادات والتقاليد والأخلاق بعد طلاقها، وأصبحت تنافس والدها في اللهو والسهر، حتى أصبحت حياتها لا تطاق.وقدمت الفتاة ما يدل على صحة دعواها، فقدمت بعض الصور وأشرطة الفيديو التي تظهر أمها، وهي ترقص وتشرب المنكر وتلهو بطريقة غير لائقة، وأكدت أن هذه الصور قليل من كثير، وأنها خجلت من تقديم بعض الصور التي تظهر أمها في مواضع غير لائقة.

الأمور مقلوبة

وأكدت الفتاة قائلة: "في منزل والدتي المستقل كل شيء بالمقلوب، فبعض الرجال يرتدون ملابس النساء، وبعض النساء يرتدين ملابس الرجال، واختلط الحابل بالنابل، ولم تعد تعرف أمها من أي جنس، ولم يعد بالإمكان معرفة مع من أتحدث، كما لم يكن بإمكاني التخلص من هذا الجو، لأنه أمامي في السفر والمنزل والشاليه، وأمي في غاية السعادة والانشراح، وتنفق نفقتي الشهرية على تكاليف هذه السهرات، وكل ما أطلبه هو إنقاذي من هذه الأم قبل أن أسير في هذا الطريق المنحرف، ولعل والدي أقل انحرافا من أمي، فهو على الأقل يغار على شرفي وسمعتي قليلا، لكن أمي معدومة الإحساس".وأعلنت المحكمة الأم بالحضور إلى موعد الجلسة، إلا أنها لم تحضر، فحكمت المحكمة بعدم صلاحياتها لحضانة البنت وإسقاط الحضانة.وأضافت المحكمة أن القانون اشترط في مستحق الحضانة البلوغ والأمانة والعقل والقدرة على تربية الأبناء، وصيانتهم خلقيا وصحياً، ومن المقرر أن الحضانة حق للحاضن والمحضون, وليست حقا خالصاً لواحد منهما، وأن حق المحضون أقوى من حق الحاضن, وتبين من كتاب ابنتها المقدم إلى المحكمة أن والدتها عاملتها معاملة سيئة للغاية، وتوجه إليها دوماً ألفاظا غير لائقة بالإضافة الى أنها ليست حسنة الخلق، وقد تجاوزت البنت الثامنة عشرة من عمرها، وفي مرحلة التعليم الجامعي، ما يجعلها مؤهلة لتقدير مصلحتها، ومن ثم رأت المحكمة عدم صلاحية أمها لحضانتها.واستأنفت الأم هذا الحكم عن طريق محاميها، ليس حبا في ابنتها، بل خوفا من سقوط مبلغ النفقة الذي تحصل عليه شهريا من مطلقها، والذي يصل إلى 1500 دينار.وأيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم، وأكدت أن الأم غير أمينة.

إلى وزير الداخلية مع الشكر

إلى حضرة المحامية/ فوزية الصباح المحترمة، تحية طيبة وبعد.. في البداية أود أن أشكرك، لأنك دائماً تنصرين الخير، وتدافعين عن حقوق الإنسان، وأنا من متابعي زاويتك في مجلة اليقظة، وأنا كنت في موقع حقوق الإنسان، وشاهدت إيميلك، وقلت أطرح عليك مشكلتي، لعلي أجد حلا قبل فوات الأوان.أنا فتاة سعودية، مواليد الكويت، أمي كويتية، جنسيتها سابعة، مطلقة من أبي السعودي منذ 24 سنة، وأنا أعيش في الكويت، ودراستي في الكويت، وديرتي الكويت اللي عمري ما راح أطلع عنها، وعايشه عند أمي، وبما أني عايشه بالكويت، وما في أحد غيري يعيل أمي، حيث إنني وحيدتها، ولا ترى غيري بعد الله، قدمت على الجنسية الكويتية منذ ست سنوات، طامعة بمعاملة الكويتية في أي مكان، ولكن كل ما توظفت بمكان أو قطاع خاص، يعاملونني معاملة سيئة، لأني مو كويتية، وإذا وظفوني يعطوني راتبا 80 دينارا أو 100 دينار.وفي دوامي الأخير داومت شهرا، وما عطوني معاشي حتى الآن، حتى ما عندي إخوان يدافعون عني، أو يشوفون أموري، أمي تعبت وهي تركض بأوراقي، بس الله كريم، وتعبت من كثر ما قدمت على وظايف، ومن دون جدوى، علما بأن عندي دبلوم إدارة مشاريع من نيوهرايزن ودبلوم سكرتارية.وراجعت ديوان الخدمة والوزارات يقولون (الكويتيات مو لاقين وظايف، روحي بيتكم أحسن) بالله شلون أصرف على نفسي والحين عمري 25 سنة وللحين ما أخذت معاملة كويتية؟ حيث إنه يوجد لدي ملف في الجنسية، ولكن ما عندي حتى إخوان يراكضون بأوراقي أو يساعدونني، فأتمنى من الله أن آخذ الجنسية على أمي، وأتوظف في وزارت الدولة، أطمع في مساعدتك لي وعطفك، وإني متفائلة والله، وأدعو الله أن تحل مشكلتي، وأنا والله طامعة في كرمك علي وعطفك، ودمتم إن شاء الله فخرا للكويت. (عاليه).

الرد:ومنا إلى نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والدفاع الشيخ جابر مبارك الحمد الذي نثق كل الثقة بأنه سوف ينظر في حالتك، ويحلها وفقا للقوانين المرعية. 

جارتي سرقتني ودمرت حياتي

أستاذتي الفاضلة: أحداث هذه القضية الغريبة بدأت ببلاغ تقدمت به إلى مخفر الشرطة، وأبلغت عن سرقة مبلغ 500 دينار وقطع ذهبية تعود لزوجتي، تصل قيمتها إلى ثلاثة آلاف دينار, واتهمت جارتي بالسرقة، وعند التحقيق معها نفت اتهامي لها، وأكدت أنها لم تدخل بيتي، إلا أن رجال المباحث اكتشفوا كذبها بعد أن عثروا على بعض القطع الذهبية المسروقة في سيارتها، ولم يكن أمامها بعد مواجهتها بهذا الدليل سوى الاعتراف بجريمتها، واتهمتني بأنني كنت على علاقة مشينة معها، وأنني كنت أستغل غياب زوجتي في المستشفى لمرضها الدائم، وألتقي معها وأنني كنت سعيدا بهذا مع امرأة مطلقة مثلها، لكنني على حد قولها في الفترة الأخيرة أخذت ألمح لها بأن علاقتنا قد لا تستمر طويلاً، ومن الأفضل أن تنتهي بأسرع وقت ممكن، مبرراً أن زوجتي قد أصبحت تشك في علاقتنا, وأنها اعتقدت للوهلة الأولى أنني خائف من زوجتي، وهذا من حقي، إلا أنني فاجأتها بطلب مؤلم وهو البحث عن مسكن بعيد عن مسكنها، وهذا لم يحدث.

وأضافت هذه المجنونة في التحقيق أنها عندما شعرت أن علاقتنا قد شارفت على الانتهاء، قالت في نفسها يجب أن تحصل على تعويض مادي بسبب الأضرار النفسية التي لحقت بها, فسرقت أموالي ومصوغات زوجتي، وأكدت أنها لم تدخل بيتي من غير إذن، لأنني أنا من سلمها مفتاح البيت عن طيب خاطر، و بعد فترة ارتكبت عملية السرقة، وقد فضحتني هذه المرأة المجنونة، وجعلت قصتي على ألسنة الجيران، بل إن زوجتي علمت بالأمر, وتوجهت إليها، وسألتها عن حقيقة ما ذكرته وعما إذا كان ذلك للتشفي والكيد أم يمثل الواقع؟ إلا أن الجارة عادت وأكدت حقيقة ما ذكرته، وعادت زوجتي إلى البيت تبكي وتتألم، وواجهتني بما سمعته من الجارة سيئة الذكر, ولم يكن أمامي سوى الاعتراف، وأكدت لها أنني استفقت في النهاية بعد أن أنبني ضميري, وحاولت تصحيح أخطائي، ولم تقتنع زوجتي بهذه المبررات، ورفعت ضدي دعوى طلاق للضرر، بعد أن رفضت تطليقها بطريقة ودية.

 وأود أن أسأل: هل ستحصل زوجتي على الطلاق؟ وهل بإمكاني أن أتنازل عن جارتي لأن أمها امرأة عجوز ومريضة وأخذت تبكي أمامي حتى أنها قبلت رجلي في غفلة مني؟

الرد:لعنة الله على الشيطان الذي أعمى بصيرتك، ودمر حياتك، أخي الفاضل تنازل عن جارتك إذا أعادت إليك المسروقات، لأنها ربما تسند لك اتهامات جديدة كوسيلة دفاع مضادة وتخرب بيتك من الناحيتين، وحاول إصلاح الأمور مع زوجتك بكل الوسائل، حتى ترتاح من (عوار الراس) وصولات وجولات المحاكم، فأنا دائما أرى أن اللجوء إلى المحاكم كالكي، لا يكون إلا عندما تسد كل الأبواب. 

" مجلة اليقظة الكويتية "




 

اطبع الموضوع  

Home