القلم السياسي

 

نصائح إلى المقاومة العراقية

سيد يوسف



 

   نصائح إلى المقاومة العراقية

 سيد يوسف

فى اعتقادى ان الأمة التى يبرز فيها بعض النوابغ هى أمة فى حاجة إلى إعادة برامج تأهيل أبنائها .هذا إذا كانت معنية بتخريج رموز بشرية تستطيع قيادة ركب المسيرة الإنسانية بركبها بله مجتمع صغير يضم بضعة ملايين

والشعوب دوما تسلم للنابهين المخلصين المبرزين المتقدمين فى الصفوف تسلم لهم راية قيادتهم ثقة منهم فيها وإيمانا بان التقدم والنمو هؤلاء القياديون هم أمل هذه الشعوب فى تحقيقها.

والشعوب العربية تفتقد قادة ينهضون بها نحو العزة والكرامة لذا تراهم يتريثون حينما يرون قيادة جديدة تنحو نحو العزة والكرامة

فهل يثق العراقيون فى مقاومتهم؟

أم قد استعدت المقاومة بعض بنى شعوبها؟

أم إن أخطاء المقاومة وهى تبحث لنفسها مكانا تتبوأ به أمر العراق قد ساعد أعداءها فى تشويه صورتهم؟

وهل تخلو مقاومة من بعض الهنات حتى تخلو منها المقاومة العراقية؟

وهل إذا اتفقنا مع المقاومة العراقية من ناحية المبدأ فيجب إن نسكت عن بعض وسائلها التى تحتاج إلى تهذيب أو مراجعة؟

ألا من نصائح نتوجه بها للمقاومة العراقية؟

صحيح بل قطعا هم لديهم خبرة تمكنهم من رؤية مقترحاتنا ولكن

أليس الدين النصيحة؟

ألا يحتمل إن تكون الرؤية من خارج الأحداث أحدّ وأعمق من الرؤية من داخل الأحداث(مثال مشاهدة مباريات كرة القدم إن المشاهد لا يحس باللاعب لكنه يرى أكثر منه)

بناء على هذه التقدمة نتوجه بهذه النصائح للمقاومة العراقية

آملين إن يصححوا من بعض أخطائهم وآملين إن يستعيدوا ثقة المسلمين فى كل مكان وآملين إن يصل صوتنا إليهم

بداية انقل بعض نصائح أ/ محمد صادق مكي

ثم نضيف إليها نصائح أخرى والله من وراء القصد

يرى أ/ مكى

إن المقاومة الفلسطينية الإسلامية خاصة حركة حماس قدمت أنموذجًا على المقاومة العراقية الاستفادة منه:

 وأهم النقاط التي تحتاج المقاومة العراقية أن تتعلمها

 من نظيرتها الفلسطينية ما يلي:

1/ تحديد الأهداف النهائية والمرحلية بدقة مع وضع خطة تفصيلية لكيفية تحقيقها.

2/الوعي الشامل بالقضية والقدرة على عرضها على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي مع فهم كافة المتغيرات على المستويات الثلاثة آنفة الذكر.

3/الفهم الشامل والدقيق للواقع والمتغيرات المؤثرة فيه واتجاهات الرأي العام, وهو ما يؤثر بلا شك على انتقاء نوعية العمليات ومكانها وزمانها وحجمها لتحقيق أفضل النتائج.

4/القدرة على إقامة علاقات فعالة مع أطراف داخلية وخارجية تتقاطع أهدافها مع أهداف المقاومة, وإن لم تتفق معها في المنطلقات الفكرية والسياسية.

5/الشمولية بحيث يكون للمقاومة ذراعها العسكري الذي يتمتع بالسرية والفعالية مع إنشاء أجنحة متعددة للمقاومة ينضم إليها كوادر جديدة تتولى الجوانب السياسية والإعلامية والدعوية والاجتماعية والثقافية, وتكون تلك الأجنحة منفصلة بشكل شبه كامل عن الجناح العسكري حتى يتسنى لها الظهور العلني دون التعرض للملاحقة.

ولا يخفى أهمية هذه النقطة, فالجناح السياسي يقوم بالتفاوض وإقامة الاتصالات السياسية وإجراء المحادثات بما يترجم عمليات المقاومة إلى مكاسب ملموسة للمقاومة والشعب،

 والذراع الإعلامي يدير الحرب النفسية على العدو وينفي علاقة الحركة بما لم تقم به من أعمال تتنافى مع الشرع أو تتعارض مع المصلحة الوطنية ويتولى التعامل مع وسائل الإعلام العربية والعالمية, بل يمكن أن ينشئ مؤسسة إعلامية تتولى ترويج فكر الحركة، والأنشطة الدعوية تلهب الحماسة الإسلامية وتضم المزيد من الأفراد للحركة وتزيد جذوة المقاومة اشتعالاً، والأنشطة الاجتماعية تخفف معاناة الشعب العراقي الناتجة عن الاحتلال وتزيد شعبية الحركة، والأنشطة الثقافية ترفع الوعي العام والوعي بالقضية على وجه الخصوص.

صحيح قد لا يتسنى للمقاومة العراقية حاليًا إقامة كل تلك الأذرع في ضوء خبراتها وإمكاناتها البشرية والمادية المحدودة, وبالتالي فيمكن البدء بإنشاء أذرع سياسية وإعلامية في المرحلة الأولى باعتبار أنه لا غنى عنها على الإطلاق, على أن يجري إنشاء بقية الأجنحة حين يتسنى ذلك.

6/ تنظيم العمليات المشتركة مع الحركات الأخرى وتنويع العمليات.

7/ القدرة على انتقاء مكان وزمان وحجم كل عملية بما يخدم الأهداف الموضوعة, وتقليل العمليات في وقت ما وزيادتها في وقت آخر في إطار المناورة مع العدو بما يخدم تلكم الأهداف.

8/عدم الانجرار إلى صراع داخلي حتى وإن تحملت الحركة بعض الظلم درءًا لمفسدة أكبر وهي هدم وحدة الصف.

9/ القرارات السياسية ليست مقدسة, وبالتالي يمكن الرجوع عنها إذا استدعت الضرورة ذلك, فمثلاً قرار عدم الدخول في حوار مع الحكومة قد يكون صائبًا في وقت من الأوقات وقد يكون غير ذلك في وقت آخر.

10/ الابتعاد عن العمليات التي تحمل شبهات شرعية ومراجعة علماء الأمة الثقات بطريقة أو بأخرى فيما يلتبس من أمور.

11/ أن يضع القائمون على أمر المقاومة ميزان المصالح والمفاسد دائمًا نصب أعينهم في ضوء فهمهم للواقع.

وخلاصة القول: إن المقاومة العراقية تحتاج إلى وقفة مع النفس لإعادة صياغة الأهداف ووضع الخطة وترتيب الأوضاع من أجل زيادة فاعليتها بما يعود بالنفع عليها وعلى الشعب العراقي.(انتهى)

والحق إن كلام أ/ مكى طيب جميل يرى الواقع رؤية تتسم بالموضوعية والشمولية ويأخذ بأدوات العلم لخدمة الهدف الأسمى

وان كان لنا بعض النصائح البسيطة التى حينما تنضم لتلك النصائح الغالية سوف تسهم فى اكتمال الصورة إن شاء الله تعالى

1/على المقاومة إن تسوق لنفسها تسويقا جيدا سواء على المستوى الداخلى أو العربى أو العالمى من خلال

النت/ التواصل عبر الناس فى العراق/ استقطاب الرموز العراقية المعتدلة حتى ينشروا فكرتهم/ مد جسور التواصل مع الحركات الداخلية المعتدلة فى العراق ومع حركات تنمية المجتمع متى وجدت/ مراسلة الصحافيين الذين يدافعون عن القضية العراقية خارج العراق سواء من الغرب أو من العرب لتوضيح الأمور على حقيقتها/الدفاع عن حملات التشويه التى تطالها مع تبيان مدى انتشار كذب المحتلين/ تبشيع أفعال الاحتلال واستغلال ذلك للتنديد به فى صحف العالم مثل أحداث أبى غريب وقتل المدنيين والأطفال وغير ذلك........والمجال مفتوح ههنا للاجتهاد

2/إن تعمل المقاومة لنفسها محطة توقف كل 6 شهور مثلا لمراجعة نفسها وأهدافها وخططها وبرامجها

*إن تعتمد المقاومة على مبدأ التجميع لا التفريق وان تضحى بأى أهداف مهمة ممكن إن تفرق الشعب لا إن تجمعه فالوحدة سلاح حاسم واتفاق الناس على المقاومة يصبغها بسياج قوى يحميها من الشائعات والتشوية.

3/وثمة أمر مهم للغاية وان كنت اعلم مدى صعوبته

التصقوا بالناس..البسطاء ....الفقراء....العامة....ساعدوهم قدرما تستطيعون فهم اقدر على حمايتكم من قوة عتادكم

وتتعدد تلك المساعدات من مادية إلى معنوية ولن تعدموا وسلة لذلك

واخيرا

ما الهدف من كتابة هذه المقالة؟؟؟

طرد الاحتلال...أن يعيد الغرب موقفه من حملاته الصليبية الجديدة..ان يكون العراق حائط صد قوى يحمى الأمة من إرهاب الغرب...صنع تاريخ عربى تعلو فيه أخلاقنا على أهدافنا...وهناك بالطبع أهداف أخرى لا تخفى على صاحب الرؤية البصيرة

اسأل الله أن ينفعنا جميعاً

 

 

 




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home