القلم النقدي

 

مشارقة في السينما وللسينما الفلسطينية

عزالدين شلح



مشارقة في السينما وللسينما الفلسطينية

 

                                بقلم / عزالدين إسماعيل شلح

                                                                  ناقد سينمائي

     رائع أن ترى أشخاصاً يعيشون من أجل الآخرين، يعيشون ويعطون كل وقتهم من أجل هدف نبيل، هدف لم يلتفت إليه الكثيرون، هدف له بعده الوطني، يؤرخ بالصوت والصورة للحالة الفلسطينية، هدف فيه غيرة الانتماء لقضية أهملها الكثير من المسئولين الفلسطينيين، الذين يمتلكون لغة الإنتاج، لكن الدكتور تيسير مشارقة يمتلك لغة القلم، والغيرة على وطن ينزف دون أن يوثق له، عرفته ولمست من خلال كتاباته عن السينما الفلسطينية، وعلاقته بالمخرجين الفلسطينيين، مدى طموحه، في خلق سينما فلسطينية، تعبر عن الهم الفلسطيني، فواضح أنها شغله الشاغل، وكأنه ولد ليكون في السينما وللسينما الفلسطينية .

منذ أيام معدودة أعلن مشارقه في موقع جماعة السينما الفلسطينية، عن فكرة عرض أفلام فلسطينية من غزة في المملكة الأردنية، إيماناً منه بضرورة أن يطلع المواطن الأردني على الأعمال الفلسطينية، لكن هذا الإعلان كان يخفي في طياته الكثير، وكأنه يود أن يخلق نشاطاً وطنياً يعبر عن الحالة التي تعيشها غزة في هذه المرحلة، لمست صرخة في إعلانه المبهم للمخرجين الغزيين، بان يتحركوا ويفيقوا لتوثيق المرحلة بسلبياتها وإيجابياتها، كأنه معنياً بأن تأخذ السينما دورها لإدراكه بأهميتها في هذه المرحلة، إن من يطلع على موقع جماعة السينما الفلسطينية يدرك تماماً أن مشارقة الذي يقوم على تغذية الموقع بكل ما هو جديد وعلاقته بكل السينمائيين الفلسطينيين وتشجيعهم على الكتابة والإنتاج، يدرك بأنه قد يجوز لنا تسميته مع أقلة كتبوا وانتموا وحرصوا على توثيق الأعمال السينمائية  " بحارس السينما الفلسطينية " أمثال عدنان مدانات، حسان أبو غنيمة، بشار إبراهيم وفجر يعقوب وحسين العويدات، أحمد مرعشلي، مصطفى أبو علي .

نتمنى أن يزداد عدد المهتمين بالكتابة عن السينما الفلسطينية والمنتمين لها، فالسينما لغة نروي عبرها الهم الفلسطيني، وتحمل في ثناياها قضية شعب يعيش من أجل الحرية والاستقلال .

Samed_tv@hotmail.com

 




  أرشيف القلم النقدي

اطبع الموضوع  

Home