القلم السياسي

 

لله وللوطن

محمود جلال المحامى



لله و للوطن

امن مصر واحد

 

تحدثت فى مقالى السابق عن الجريمة السياسة والان ابين الفارق بينها وبين الجريمة الجنائية .

 

فهذة الاخيرة تكون وليدة اللحظة وتهدف لثار شخصى او لتحقيق منفعة غير مشروعة وهى عفوية وان توافر لها العمد ولا يتعدى اثرها فردا او عددة افراد .

والمقارنة بين الجريمتين تثبت ان الأولى اشمل واعم بل ان الفرد يحظى بحماية الامن السياسى اكثر من الامن الجنائى وذلك لكون الاول يحمى الفرد من خلال حماية الوطن ككل .

اما الثانى فيحقق الحماية من خلال ما يسمى بالردع العام وذلك ان احكام القضاء الجنائى والسعي الدئوب لتنفيذها من قبل اجهزة الامن انما يبعث برسالة لكل جانح انة لن يفلت من العقاب .

اما محاولة تصوير الامن السياسي على انة امن الحاكم فحسب فهى محاولة خائبة وتصوير مريض .

وذلك ان هذا الجانب من الامن انما يحمى كيان الدولة ككل والذى يتكون من ثلاثة اضلاع الاول نظام الحكم والثانى شعب والثالث ارض والكل  كيان واحد لا يقبل الانفصال .

ولا يملك الامن السياسي  الا ان يحمى الثلاثة بل ان انهيار احدها غنما يعنى انهيار النظام العام وحلول الفوضى .

ولعل السبب فى بقاء مصر امنة  عزيزة منيعة هو تمتع كل ضلع من الأضلاع الثلاثة  بمزايا حرم منها غيرنا .

فنظام الحكم يعتمد فى قراراتة على مرجعيات ليس من بينها العواطف او الاستجابة للضغوط مهما بلغت سخونة الظرف السياسي مؤثرا  صالح الوطن على اى مجد شخصى تصفق لة  الجماهير حينا  وتبكى اثارة على الدوام .

والشعب من اكثر الشعوب الدنيا أيمانا بللله واكثرها عشقا للامان الذى يطلق علية عبارتة الجميلة (الستر)

والارض الطيبة التى حباها الله سبحانة وتعالى بالخير وكرمها بالاسم فى كتابة العزيز.   ولله الامر وهو من وراء القصد,

                                 محمود جلال اسماعيل

                                         المحامى بالنقض

E_mail/ mahmoudglal_low@yahoo.com




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home