خاطرة

 

ومات الاعتذار.....

نهى صبح



أعيش الغربة في وطن  خلا من كل شيء إلا من بعض الأصدقاء.... و منهم صديقة كانت لي ...أخطأت بحقها...حاولت الاعتذار...لكنها رفضت اعتذاري لا لعظم خطأي إنما ضاق صدرها عن العفو الذي توقعته،،، بعد أن كنا  أعز الأصدقاء...

ومات الاعتذار...

 

أكررها و أعتذر ...و رفضك لن يفاجئني...

لقد مللت من الاعذار ألقيها...

و اعتدت رفضك أعذاري بما فيها....

لكن أحن لبعض أيام قضيناها ....

فكم من بسمة رسمت ....

و كم من دمعة سقطت....

لتمسح يدك مجراها ....

كنا معا بالأمس ...

و اليوم أنت واقفة ...لست معي ...

و في عينيك ألمحها...

 دموعا.. كنت أذرفها .....

و قلبك كان يشعرها .... و اليوم صار يرفضها....

و يرفض كل ما كان ....

فمات الحب و الإخلاص ....

 و ولي الأمس و الماضي ...

بلا رجعة .....

وجرحي مات مقتولا بكفيك ....

فكم قدمت أعذاري و أنت قد رفضتيها ....

و ها هي ذي نهايتنا ..و أنت قد كتبتيها ....

و شكرا .....




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home