قصة

 

أسماك بحر الكوك

ركاطة حميد



أسماك بحر الكوك...

الرجل المخلص

 

وهو  واقف كالمارد تحت لهيب شمس غشت الحارقة ، في منفاه السحيق  ،وصله نبأ نهاية المرأة التي استطاعت ترويض الكثير من الفهود  ،. وتشريد الكثير من الجنود . نط من الفرح ، وخط أول التقارير ، وهو في مكتب العميد  ، وجد  في انتظاره رسالة  توبيخ أخرى  ، ; وانتقال غريب   من مارد  جديد  حول قضية  امرأة يقال أنها ....

 

أسماك بحرالكوك

 

عجبت لأسماك   هذه الأيام ، قالها  صياد مسن وهو يتسامر مع أصدقائه ، تظل الشباك طوال اليوم منصوبة ، أسحبها فارغة  ، بعد يأس  أعود  فرافقتني  ،أنظر إليها ، أتحسر على قلة حيلتي معها  ، من غبني أشعلت سيجارة مخدرة ، فنطت بقوة نحوي  أرغمتني على السقوط في الماء ، لما بحنث عن سيجارتي ، وجدتها تدخنها  بشراهة ، عاتبتها غاضبا ، فقذفتني  بأكياس الكوك .

 

بائعة التفاح

 

كانت تغازله  تحت شجرة تفاح عجوز ،  وهو غارق في سهوه ،  سقطت تفاحة صغيرة وجميلة  ، أصابته في قلبه  ، فلاحقها بإعجاب وتقدير كبيرين ،  تركته وغادرت وهي تشد بقوة على تفاحتيها اليانعتين ،   متحسرة على سذاجة الرجال  ، وتفاهة فواكه كل الفصول  . 

امرأة في مذكرة

 

كان يحكي لها عن مضايقة صديقتها له ، وتحرشها به ،في غضب   ، وهي   تستمع إليه   في صمت  ، دون أن تجرأ على الكلام ، ضرب بقبضته  بقوة على الأرض وهم واقفا ، سألته ، إلى أين ؟ فأجابها لعلها الآن بانتظاري .

 

سوليماااااااااااااااا

 

أحس برغبة ملحة ،  فقصد  ماخور ، في أحد أركانه كانت عجوز تصلي  ، وهو متسلل نحو  الخارج سمع تأوهات ، وضحك صاخب ،توقف وأخذ يتلصص من إحدى الثقوب  على غرفة مظلمة ، فنهرته قائلة : " كان عليك  حجز التذكرة أولا ،   موعد الفلم الموالي بعد ربع ساعة  تقريبا " .

 

ثلج الشيطان

 

أضاع كل  أمجاده  من أجلها ، لما أدمنها ،صار   يخرج كل  ليلة ، يجوب شوارع  المدينة ،يغبر  ساحاتها  ، ويبيض حارتها ،   كل ليلة يقطف ورودها   اليانعة ، لما كثرت باقاته  ، حولها أكاليل لرؤوس  الحيتان الكبيرة .، وطعما للباحثين عن ثلج الشيطان . 

 




  قصص سابقة

اطبع الموضوع  

Home