خاطرة

 

بكاء الصخر

فرح عبد الرحمن



صيف به الأيام تطول كحبل به الاف امتار

تذود فيه الليالي بقمر ونجم وحلم وسهر ماضياء قمر الا مصطنع

والشمس لهما تصنع فذرني اغني للشمس عل نورا لها في قلبي يدخل

وتنساب من روحي كل غمامة ويستقر الضياء وينشر فأحس وكأنما صدري

يتسع بالحب لسكان الأرض اجمع. أية راحة بال لك أكثر من أن ترى كل إنس لك محبب

ترى فيه من شر وخير فتغفر له الأول بما آذاك به وتمدح للثاني فيه وتشكر

وتدعو له بالحسنات الكثار فعش وقلبك للحب مفتوحا تمت وكأن لم تسكن جروحا.

وماالجروح إلا هم مازال عن قلب لم يحب ليحب مافي ثغره من ضحك ولا حتى ابتسام

وكأن كل مافيه صخر ورخام لاحراك وكيف الحراك فاي منطق يقبل كون بالصخر بكاء

فارض الشفاعة من رسول كريم فيه صخر يبكي لفراق أرض أرض مشي فيها حبيب الله

وظل يدعو للخيرات والعمل . تزهو الحياة ويكبر الامل ليصبح كل صعب بأمر المستعان به هين

والله يؤتي كل صبار لسعيه مايشكر فخلِّ عثرات الناس للناس فمن يبذر الشوك

حصاد له كله هم وغم دون ذلك منحه مستحيل فالأيام تطول وتقصر وكل مافيها يمضي لكن يحتسب

بالعمل الصالح والخيرات كل محتسب لك من الحسنات.

 

إ.إ




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home