مقال

 

رسالة إلى الجندي الأمريكي القادم للعراق ...

مهند صلاحات



رسالة إلى الجندي الأمريكي القادم للعراق ...

 مهند صلاحات

يا صديقي الذي لا أعرفه ... نعم أقول لك صديقي رغم استهجان البعض لدعوتك بمثل هذا الوصف ... "صديق" يحمل بندقية في وجهي، ذات السلاح الذي حُمل من قبل في وجهنا... وقتلنا، ويتم أطفالنا ووشح نسائنا بسواد الحداد، وأنزل الدمع من عيون الرجال.

هل تعلم يا "صديقي" معنى الدمع في أحداق الرجال؟ وهل تعي معنى القهر !!!

هذا بالتأكيد شيء لن تفهمه، إن لم يكن لديك حضارة تدمر أمام عينيك كما تدمر حضارتنا وتراثاً ينهب وتتهاوى أحجاره تحت جنازير الدبابات كما تفعل مجنزراتكم بالثرى الذي يضم بين ضلوعه رفات أجدادنا، ولم يكن لديك أنهر وبحار ويموت أطفالك عطشاً وجوعاً، إن لم تكن على الأقل إنساناً، لأن من تربى مثلك لا يعرف عن والديه سوى اسم لشخص يشبه كل الأسماء مدون في البطاقة الشخصية، لأن من يقاتل في جيش غريب عن جيش بلاده من أجل جنسية ومواطنة لا يقدّر ثمن الوطن، لكن بالنسبة لنا فأسماء أمهاتنا لا تشبه أسماء أمهات الآخرين على وجه الأرض رغم تناغم الاسم مع أسماء أخرى وتشابه الحروف والمفردات، إلا أن المعاني لدينا لها دلالات أكثر مما هي لديكم...

أعلم أني قد أطلت في تبرير وصفي لك ب"صديقي"، ولكن ...حتى تتقبل كلماتي من باب التقائنا إنسانياً، يجب أن أدعوك صديقي وربما أخي، وأذكرك أن البندقية التي تشرعها في وجهي هي بندقية مشرعة في وجه إنسان، قبل أن يكون عراقياً ممزوجاً بالحزن والأمل والعصور السومرية والأشورية و الكلدانية والبابلية ... قبل أن يكون عربياً.

يا صديقي أرجو أن يحفزك خطابي الإنساني هذا لتعود على ذات حاملة الطائرات التي منها أتيت، فهذه البلاد من شرقها لغربها، ومن شمالها لجنوبها تختلف كثيراً عن البلاد التي منها أتيت...

هذه البلاد يا صديقي مملوءة بالضجر والعاطلين عن العمل، والمفكرين، والعلماء المعطلين عن التفكير، ورواد المقاهي بعد فترة التقاعد وقبل الوظيفة وتجار العملة والسلاح الأبيض وكذلك السلاح الذي تتقيأه شركاتكم الكبرى علينا بعد انتهاء صلاحيته الزمنية...

وتكره وجوه الغرباء الذين لا يحترمون وجودهم فيها، واللذين لا يحفظون تاريخها وأشعارها، ولا يعرفون حجم قدسية الأرض بالنسبة لأبنائها.

هذه البلاد يا أيها الجندي لا تصلح لأن تبقى فيها لأنك لن تموت فيها شهيداً أبداً، ولن تجد من يكفنك ويبكي عليك ... ويصلي عليك صلاة الموتى، ويضع زهوراً على قبرك في ذكرى موتك، أو يحرق جثمانك ويضعه في زجاجة وينثره في الهواء ...

سأحاول أن أعطيك لمحة عامة عن طبيعة هذه البلاد التي جاء بك أصحاب الشركات العابرة القارات لها وأوهموك بأنك قادم لتنثر بذور الحرية والديمقراطية في أرضنا...

 

نعم أيها الجندي : هذه البلاد كان فيها طغاة كباقي الطغاة في العالم، كان لنا طغاة يلبسون على الدوام البزة العسكرية ويتبادلون مع ضباطهم الهدايا ورؤوس البشر والمعارضين، لكنهم رحلوا ولم يعد لوجودك أي مبرر، ولم يبق لكم أي مكان في قلوب أناسنا....

حالنا يا "صديقي" ليس بأفضل من حالك، ألا تذكر كيف طردوك وشردوك وأحرقوك لأنك أسود، أو ربما لأنك من أصول ليست تشبه أصولهم التي جاءت منذ البداية لإبادة الهنود الحمر وجعلت من جماجمهم أهراماً ومزارات، من تلك البلاد التي صنعت القلق الأزلي لسياتل في قبره بعد أن أحرقت قبيلته ، ووضع من تبقى منها في محميات!!!

هذي البلاد يا صديقي كالبحر تقيئ الغريب من معدتها وترفض وجوده فوقها ... فعصر قبائل الاباتشي والبلاك هوك الهندية(1) التي سحقها البيض ذات يوم لتصبح أسماء طائرات تُغير على قرانا ومدننا ليل نهار قد انتهى وصارت تاريخاً أسوداً يسقط أسطورة الكذب التي تتباهى بها أمريكا وترفع عليها شعار تمثال الحرية.

نحن أيضاً نحب الحرية على طريقتنا دون أن نبني لها تمثال، فما أبقاه لنا أجدادنا من شواهد حضارتهم هي تماثل حرية بالنسبة لنا، ونحتفل مع هذه الشواهد كل عام بعيد خاص للحرية.

لو كنت عربياً ستعرف ماذا يفعل العربي ليلة العيد...لو تركك رجالنا المسلحين تعيش يوماً أخر سترى عيدنا.

 

نسيت أن أقول لك بأننا لا نشتري شجرة العيد مثلكم، فكل أشجار بلادنا هي أشجار العيد، كل أشجار النخيل حول الفرات تحتفل معنا بقدومه، وكل رجال القبائل لدينا يرقصون رقصة الموت في ليلة العيد عند دخول أي غريب بلادهم، يشترون أشجار بلادهم بدمائهم، هل رأيت من قبل رجالاً يدفعون دماءَهم ثمن حبة بلح ؟؟؟

في بلدي هذا حبة البلح عندنا تساوي تمثال الحرية لديكم، وكل حجر لدينا مقدس ، لأن لنا حاضراً معه، ولنا معه تاريخ عريق سطره أسلافنا على الصخر وفي الوديان وعلى سفوح الجبال، لنا تاريخ يمتد مع هذا الحجر ألاف السنوات. كل شيء لدينا له قدسية، وهذا ما قد نتشابه به مع الهنود الحمر فسياتل كان يقول : "كل جزء من هذه الأرض هو مقدس عند شعبي. كل إبرة صنوبر وكل شاطئ وكل نقطة ندى في الغابات المظلمة وكل ينبوع ماء كلها مقدسة في ذاكرة وخبرة شعبي.

نحن جزء من هذه الأرض وهي جزء منا.

الأزهار العطرة هي أخوتنا، الدببة والغزلان والنسور هم إخواننا، كل خيال في مياه البحيرات الصافية تخبر ذكريات في تاريخ شعبي، رقرقة المياه هي صوت أجدادي، الأنهار هي أخوتنا يحملون زوارقنا ويطعمون أولادنا"(2).

ونحن كذلك أيها الجندي نشبه كل شيء في أرضنا وكل شيء فيها يشبهنا وكل شجرة نخيل وكل نبتة زعتر هي جزء من ثقافتنا وحضارتنا الضاربة في عمق الأرض، في أعماق أعماق التاريخ كجذوع الشجر في أعماق الأرض.

لو كنت عربياً لأدركت خطأ حضورك لبلادي، لأدركت أن نسائنا لا يرقصن الباليه احتفالاً بهذا العيد، ولا رجالنا يحتسون الشمبانيا والجن بالليمون.

 

الغريب أن تأتي لهذه البلاد مقاتلاً وأنت لا تعي فلسفة هذه البلاد، ولا قيمة التاريخ والتراث لديها، وأن ترى متاحفها بأم عينيك تُنهب وتُسرق على مرآى من العالم أجمع ولا تحرك ساكناً، لأنهم كما علموك بأننا شعوب غير متحضرة.

 

يا "صديقي" أنظر في عيون هؤلاء الرجال المقاتلين لتعلم لوحدك كم هم متحضرون وحضاريون جداً، لهم تاريخ عريق يمتد لألاف السنين، وحاضرٌ مزدهرٌ بالعلم والأمل، وهم اليوم على وعي بأن حربهم مع حكومتكم هي حرب "صراع حضارات" وهم يقاتلون من أجل الدفاع عن حضارتهم بكل ما يملكون من قوة وأمل وحب في الحياة في ظل حضارتهم، وكما تعلم يا"صديقي" فمن يقاتل دفاعاً عن حضارته فهو إنسان حضاري جداً، وليس إنساناً بدائياً كما صورته لك هوليود في أفلامها ، كما من قبل صورت الهنود الحمر متوحشين والفيتناميين مجرد فلاحين ساذجين.

وغريبة حتى كتب التاريخ لديكم، فمنذ صارت أفلام هوليود مرجعاً تاريخياً لديكم وهي تحاول أن تصورنا في ثقافتكم مجرد حيوانات عجماء وحشية.

وقلما ضمت الكتب لديكم التي تحدثت شيئاً عن حضارتنا ونقلت شيئاً من أدبياتنا حتى اعتقدتم بأننا ربما نكون كائناتٍ أسطورية لم تمس الواقع ولم تشتبك معه فيما يمكن أن ينتج ثقافة وأدباً.

ولو أنك يا "صديقي" جربت مرة قبل أن تطلق قذيفة دبابتك بإتجاه بابل العظيمة أن تنظر إلى حدائقها المعلقة لترى بعينيك ما هو وجه حضارتنا الممتد في هذا العالم.

ذلك أيضاً سيتغير عندما تحاول لمرة واحدة أن تزيل عن نفسك هذه البزة العسكرية وتطرق باباً في الأنبار أو الفلوجة وتقول "أنا ضيف"، سنعلمك قصيدة عربية، ونرقص معك رقصة (الجوبية) العراقية، ونشرب معاً شاياً عراقيا بالهيل، نتصفح معاً جرائد الصباح ونقرأ الأبراج لنرى ماذا يقول لنا المجهول ، هل سنعيش معاً أو يموت أحدنا أو نموت معاً!!!

هل سمعت قلت لك الفلوجة ، تلك المدينة التي دخلتها فاتحاً وقتلت أهلها الآمنين ...

أهلها الأحرار الرافضون لوجودك ووجود المجرمين الذين جئتَ بهم معك ليفجروا أسواقها ومساجدها.

الفالوجة يا صديقي مدينة تعرف ما معنى الأرض ومعنى الحرية، تلك المدينة التي مهما حاولت تشريد أهلها سيعودون مرة أخرى، فالعراقي يعود دائما إلى مسقط رأسه ليموت هناك.

لو كنت عربياً فقط كنت عرفت أن العيد حين يأتي زائراً لدينا لا نستقبله بالأشجار المضاءة ...

 

نسأله عن الذين ذهبوا للجبهة ذات يوم ولم يعودوا حتى اللحظة، ونمسح الغبار عن بنادقنا، وننتظر عيدنا القادم دون أن تكون هنا، نسميه عيد التحرير. ألم اقل لك في البداية أننا شعب نعشق الحرية ولها في قلوبنا عيد !!

لو كنت شاعراً عربياً لعرفت ماذا تعنيه كلماتنا وقصائدنا ...

"كنت عرفت لماذا نتعاطى الصمت وحزن الإصرار... لو كنت عرفت معسكرنا ، وقبور الماء وصوت الليل ... ورأيت وجوه رفاقي التسعة قبل النار... لو كنت عرفت لماذا يسكن جوع في الأهوار ... جوع وثلاثة أنهار ...

لو كنت عرفت الخجل المر على جبهة ثوري ينهار .. لعرفت الثورة .. لعرفت لماذا الثورة .. لعرفت بأن الثائر لا ييأس من دفع الصفر بوجه الليل .. لعرفت لماذا أبحث في وجه الناس عن الإنسان .. في وجهك أبحث عن إنسان .. عن إنسان ..عن إنسان ."(3)

كنت عرفت كيف يبحث العراقي عن شوق ، لا يتعبه كالشوق، ويحب ويكره حد الشوق ...

لن نقول لكم : مرحباً بكم في الأراضي الهندية الجديدة.

 

المقطورات المتآكلة، والبيوت ذات الجدران المتهدمةَ غير المتناسقة، والنخيل الضامر، وعلب زيت الوقود الموزعة على جوانب الأرصفة، والشاحنات الصغيرة التي يعلوها الصدأ، وبقايا دبابات غزاة مرت منها وحاولت أن تكسر عنفوان المدينة فأبقتها المدينة هنا مدمرة منكسرة بلا عنفوان، بقايا ذخائر وشظايا صواريخ وقنابل عنقودية دكت المدينة من البر والجو ولم تفلح في جعلها نيويورك أو نيو فالوجة.

هذه الأشياء هي أول ما يستقبلك عندما تدخل مدينتنا. سوف ترى الأشرطة اللاصقة تعلو النوافذ ذات الألواح المتشققة، وصور الشهداء تزين الجدران، و ترى غضباً في عيون رجال يقفون على الأسطح وبين حطام البيوت المدمرة، وأطفالاً يجمعون الذخائر الفارغة من على الأرض ويصنعون منها ألعابهم.

هذه البيوت البائسة أفضل حالا بالنسبة لنا من البيوت الفارهة التي يتكون منها البيت الأبيض. وسترى أيضاً الكلاب الضالة تسير على مقربة من جانب الطريق.

احذر منها فهي أيضاً تعيش في الفالوجة وقادرة في كل لحظة على تمزيق لحم أي غريب ترى في عينيه العداء، كلابنا أيضاً مستعدة لأن تقاتل بأنيابها حتى الموت أي عدو يقترب من مدينتنا.

قد أكون الوحيد الذي يدعوك للرحيل لأني بكل صدق أكره أن يموت الغرباء في أرضنا، لا حبا في الأعداء ، لكن لأننا نكره أن نلوث أرضنا بجثثهم ودمائهم، ولا نحب أن نرى بقايا آلياتهم المدمرة مكان أشجار نخيلنا.

تعودنا منذ كنا صغاراً أن نعفو ونسامح عن أخطاء الأخرين بحقنا، لأننا كعرب نتصف بالكرم وإغاثة الملهوف والسماح، لكن أخطاء حكومتكم في حقنا لا تغتفر. فهي مرة أخرى تخطئ حين تساعد العبرانيين في الدخول إلى أرضنا، وكأنها لا تعلم أن كل طفل لدينا يحمل روح نبوخذ نصر في جسده.

لن يدوم ازدهار أورشليم طويلاً، سيعتلي مرة أخرى العرش في بابل (نبوخذ نصر) كلداني ليقوم بتأديب ملوك أورشليم (يهوياكين) و(صدقيا) الجدد، ومرة أخرى سيرسل قائد جيشه (نبوز ردان) لمحاصرة أورشليم و يعيدها قدساً عربيةً مرة أخرى.

ترفّق وأنت تنقل خطاك ايها الجندي على الأرض، كي لا تزعج عشتار، رفقاً بالعشب فهذا عشب نينوى ، وبالأزهار تسكن روح سرجون الثاني الآشوري ، وكل نرجسة على الجبل هناك تحمل روحاً كلدانية.

هنا بنى أجدادنا مع سرجون الأول الدولة الأكادية، وعلى بعد خطوات من الدبابة الأخرى لجيشكم كانت آشور وإيسن ولارسا، وبابل ، وعلى الصخرة الماثلة في وجه الريح هناك حفر أجدادي أولى قوانين شريعة حمورابي.

قبل أيام قام جنودكم بتدمير بيوت ملوك وقادة بابل لإنشاء مطار مكانها(4)، هذه الأحجار التي هدمها جنودكم هي عمق فلسفتنا، ومسماريات تاريخنا، وصوتنا المتدفق كالفرات ودجلة، هذه الأحجار هي ما أورثنا إياه أسلافنا، هي مقدساتنا و الأجيال التي عانقت أنهرنا لقرون خلت, لن نسامح بهذه السهولة من يحاول مسح هويتنا وسحق حضارتنا مهما كان المبرر، مهما علا نعيق الطائرات في الجو مبشراً بالديمقراطية وغيرها.

ما نفهمه أننا لم نفرط يوماً برفات أسلافنا مقابل أي شيء مهما علا أو غلا، لذلك نحن نحذركم بأن محاولة المساس بالقدسية يعني أنه لم يبق لنا شيء نخاف عليه أكثر منها.

 

هل تذكرون خطاب سياتل حين قال : لنا… رفاتُ أسلافنا مقدسات, والثرى الذي يضمهم جليل, أما أنتم فتجولون بعيداً عن قبور أسلافكم وكأنما دون أن يعروكم ندم. ودينكم كتبته أصابع ربكم الحديدية على ألواح حجرية بحيث لا تملكون له نسياناً، بينما لا يملك الرجل الأحمر له فهماً ولا حفظاً. أما ديننا فهو إرث أسلافنا. إنه أحلام الرجال التي أوحى بها إليهم الروح العظيم في ساعات الليل البهيم.. وهو رؤى شيوخنا المنقوشة في قلوب شعبنا.(5)

واليوم نعيد عليكم ذات الخطاب لتتذكروا أننا أيضاً نحب هذه الأرض كما يحب المولود الجديد دقات قلب أمه كما قال سياتل لكم، سنخوض حرباً ليست بالبسيطة ضد وجودكم هنا، حرباً حضاريةً جداً بحجم الصراع الحضاري الذي يمتد بيننا، ألم يقل قادتكم قبل الحرب على أرضنا بأنهم لن يسمحوا لأحد بأن يستهدف حضارتكم لذلك خاضوا هذه الحرب التي هي إمتداد الصراعات الحضارية الإنسانية !!!

كذلك نحن كبشر متحضرين لن نسمح لاي كان على وجه هذه الأرض أن يمس حضارتنا وفلسفتنا، لأن الحياة لدينا هي الحضارة والتراث والفلسفة ورفاة أجدادنا وأنفاس أوراق الشجر في الفجر.

لذلك نحن نقاتل دفاعاً عن حضارتنا تماما ككل الشعوب الحرة في مكان في العالم، كما حرب التحرير في فرنسا، و حرب الثوار في كوبا، وحرب الفلاحين في فيتنام.

ثمن الحرية كثمن رفات أسلافنا التي دمرتم أغلى ما نملك، لذلك غادروها بسلام كي نظل أخوة نشترك في صفة واحدة بأننا جميعا بشر.

 

"أيها الواقفون على العتبات ادخلوا

واشربوا معنا القهوة العربية

فقد تشعرون بأنكم بشر مثلنا

أيها الواقفون على عتبات البيوت!

اخرجوا من صباحاتنا،

نطمئن إلى أننا بشر مثلكم!"(6)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

(1) الأباتشي والبلاك هوك أسماء قبائل هندية تمت إبادتها ، وقام سلاح الجو الأمريكي بإطلاق أسماء هذه القبائل على طائراتها.

 (2) من خطبة سياتل زعيم قبائل دواميش واسكواميش والقبائل الهندية المتحالفة في الشمال الغربي من أمريكا أمام الرجل الأبيض.

 (3) مظفر النواب / قصيدة قراءة في دفتر المطر

 (4) ذكرت أنباء وردت في صحيفة الإتجاه الأخر الصادرة من بغداد أن دائرة آثار بابل قدمت احتجاجاً رسمياً ومذكرة اعتراض على ما تقوم به فرقة مشاة البحرية الأميركية من أعمال في منطقة بابل الأثرية حيث أنشأت هذه الفرقة مطاراً وثكنة عسكرية على مساحة (15) كم2 تقع فيها منازل ملوك وقادة بابل ومنهم (نبوخذ نصر) حيث جرفت البلدوزرات الأميركية هذه الدار لإنشاء مطار فوقها وقد كتب على هذا البلدوزر الأميركي عبارة (اليوم ينتقم اليهود مما فعلت بهم يا نبوخذ نصر).

 (5) ذات خطبة سياتل السابقة.

 (6) محمود درويش / قصيدة حالة حصار

 

 

 




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home