قصة

 

ضحكة من رصاص

منال عزب



ظللت اتبعها في كل مكان ، كل مرة كانت تنظر خلفها أنهمك في فعل شيء . جاءت اللحظة التي انتظرتها دون استعداد ، ولكن أين المفر ، فهي تقترب . ماذا أفعل ؟ ماذا أقول؟ تقترب أكثر لن أستطيع التفكير فقد تحدثت ، ولكن ماذا تقول؟

معك سيجارة؟ -

.ثم أطلقت ضحكة صاخبة أصابت حلمي 

---------------------------------------------  

ملاحظة من إباء

هذه ليست قصة قصيرة برأيي ولاحتى خاطرة

والمحرر لم يكتب اسم أحرفه الأولى هنا

هل يتوجب عليَّ حذف مادة كهذه تلقائياً أم ترغب بالاطلاع عليها أولاً .

هذا حرصاً على عدم الفوضى كما كان يحدث في السابق  




  قصص سابقة

اطبع الموضوع  

Home