خاطرة

 

تعاويذ البقاء .

منال دنديس



لست ناسكا ولا قديسا،ولي أحيانا شياطيني التى ارعاها فى الظلام وترعانى،ولكني   لم احقد على احدلأنه اخذ دورى فى طابور،ولم احلم بالعيش على هاويةالجراة، ولا حتى بموت مغاير.

هذا الصباح لا يبدو مغريا لنسج أية قصة تبدو غير عادية...أعترف بذلك ! و  أعترف أن لسان واحد بالكاد يكفي ثرثرتي لكنه يحضني على الثرثرة لا أقل و لا أكثر ...

نحن جميعا قابيليون رغما عن عقلنا الواعي، ولسنا من نسل هابيل كما يعتقد بعض الذين ألفوا دور الضحيه، لأنه ببساطه هابيل قتل ولم يتزوج، وطالما لم يكن على الأرض سوى ابني ادم هذين فلا نحتاج إلى ذكاء لنعلم أننا أبناء القاتل، ونجيد دور ابينا في الأرض ببراعة بالغه بمساعدة قرين السوء الذي أخرج ابويه من الجنه ، لذا إلى أصحاب الأقنعة في الحفلة التنكريه لي كلمه الى كل واحد منكم:_ كنتم بارعين في لعب أدواركم، لم تكونوا تشكلون يوما حيزا في ذاكرتي، ولن يكون ذلك في المستقبل ايضا، تقطع ذاكرتى احيانا وجوه اشخاص من ماضىّ، فلا اعرف لمن لكنهم على اية حال كانوا موجودين وإجتروا أنفسهم إلى الحاضر بصورة مقززه ليطيعوا صاحب شجرة الخلد المزعومه  .  

لكن تذكيرا – اختصاراً لأوقاتكم سأوجز – بأن الشيطان ليس من عمله الدنيء فقط أن نخسر الجنة ! بل حتى خسارة هذه الدنيا الدنية تهمه !ليحزن الذين آمنوا.  

 لا ادعي انني من نسل ايوب  ولكني أعرف انكم أيضا من لحم ودم لذا لن أقسو عليكم

لا تثريب عليكم اليوم غفر الله لي ولكم

سامحتكم من غير علمكم ...
فسامحوني حتى لو لم تعرفوني
...
سامحوني حتى لو انكم تعتقدون بأنه ليس هناك داع للتسامح فالتسامح يا اخوة يوسف هو تعويذة البقاء وسر شجرة الخلد وملك لايبلى.  
فالتسامح

 

 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home