قصيدة

 

كأي انتظار أول

ادريس سراج



 

 

خلي

خذ عنب لوعتي

حدث أحفادك عن

جموح الفاعل

و يتم الفعل

وصولا

لنخوة المجهول .

تذكر إسم القائل

صديقي يا ...

اختبار هفواتي

نهاية أمجادي

وارتباك اختياري .

كن شاهدا

على انتمائي .

قد لا أعود

إلى قيودي

فأنتهي

كأي انتظار أول .

الحكاية

نسيج لأميرة النسيان

تكرار السؤال

جرح المكان

إمساك عن الموت المعتاد

ربما انتفاض الجسد

بنشوة الموت .

لن أنتهي

يتها الشهوة

سأرقص

المتجدد من أحلامك

مياه أندلسك المشتعلة

بخيانات الوصيفات

ورماد الفتوحات .

يا باب اللوز

قد عهدناك منفانا

فلم تسحب واحاتنا إلى عطشك ؟

لمن نترك أحلام الاميرة

وصهيل الفحولة

برياض غرناطة ؟

من يذكرنا بسهد ولادة

و انكسارات ابن زيدون ؟

أيها الطارق

بوابة أسلافنا البحرية

اشتعل

نحن اختبار اجتهادك

إن يشأ أمير الجموح

أو رعاع البلاط .

الحكاية

حين تنتهي الأسماء الاولى

حين الشرفات

تفتح جراحها .

سرب الحمام

يهجر باحة الحمراء

ويبكي نافورات الخيرالدة .

أنا ترحال القبيلة

أنا رغبة المؤجل فينا من سؤال .

ثم الحكاية

من سينهي....؟

الحكاية لا تنتهي ...

خذوا مني

مالا ينتهي ....

إدريس سراج

2005

***

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home