دراسات هامة

 

شاعرات العراق وأديباته

د.معن عبد القادر ال زكريا



شاعرات العراق وأديباته استذكار من بداية الثلاثينيات لغاية الستينيات

 


بقلم : معن عبد القادر ال زكريا
اكاديمي و كاتب سياسي
---------

لعل من المناسب التعريف باسماء نسوية لامعة برزت على سطح الحياة العراقية واتخذت لها من الاشكال ومن المضامين خطا تحرريا في اتجاه العام وواقعيا في الطروحات التجريبية ليبقى في النهاية العمل النسوي من النشاطات المبكرة في خطاب الممارسات الحياتية اداء ومواقف اجتماعية وثقافية ممتدة بين (الذات ) وجودا انسانيا و(الحلم ) خالة ورغبة و(الواقع ) حقيقة تحتاج الى جهد فعال في سبيل التغيير باتجاه الافضل .
واسوة بالرجل الاديب و الشاعر والصحافي انجب العراق نساء مجدات وناشطات شكلت في مجاميعها محطة من المحطات الرئيسية على امتداد بدايات تشكيل الدولة العراقية في العشرينات صعودا الى اواسط الاربعينيات كمرحلة فاصلة لحقبة ما قبل الحرب العالمية الثانية لتتراكم الحالات مشكلة ارقاما صعبة من عشرات الاسماء ذوات الكفاءات في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وعلى وجه الخصوص فترة الخمسينيات
وقد انحصرت النشاطات في بداياتها في الجانب الشعري هواية تعمل بفعالية عالية تتلاءم وفضاءات المجتمع واجواء ادبياته الساعية لانجاز وظيفة فنية ابتدائية يؤازرها النص النثري والمقالي المستعر على وفق مناسبات وطنية اجتماعية، بينما انحصر الايقاع التنظيمي لمهنة الصحافة النسوية في تلكم الحقب (فضلاً عن مؤازرتها للهدف السياسي والاجتماعي للشعر) انحصر في واجبات الرقابة التنظيرية والعمل كلسان صارخ في سبيل الحقيقة والواقع المعيشي الا ان المسار الصحفي افترق عن المسار الشعري في امتلاكه درجة تون اعلى من ايقاعات التناغم السريع مع المسار المبشر والقضايا السياسية والقومية والعمل من اجل برامج نيابية لحكومات وطنية متعاقبة
ويمكننا اخضاع جل الشخصيات النسوية اللواتي عملن على كافة المستويات والاصعدة بصورة فاعلة لتقسيمات طبقية او فئوية تتسم في طبيعتها بنوع زاخر لانفعالات شتى تتضارب احيانا وتتناغم احيانا في المنطلق الادبي او السياسي لكنهن كن في المحصلة الاعتبارية قد وضعن همومهن تحت محفزات تثوير العمل النسوي متذرعات بالادب والشعر من جهة وبالصحافة وبالعمل الجمعي الاجتماعي والصحي من جهة اخرى وحيث ان امالهن كانت زاخرة بالتطلعات المفعمة بالصدق في الفعل لذا فان الكثير من ادائهن تميز بصفة الابداع و الجدارة شاعرات ومدرسات في الجامعة ومحاميات وكاتبات قصص وطبيبات مشهورات وصحافيات ، شخصيات لهن طابع مؤدي ومتعدد الابعاد الى جانب سيرورته المؤطرة والمعقمة الغور في الذات الانسانية لكن الفاعلات من النسوة اباهن القادرات على إتيان الابداع في ميادين العمل كافة ( وجراء ظروف ناقصة النضج في مجمل تكويناتها ) كن قد تصادمن اكثر من مرة ومع اكثر من جهة.. تصادمن مع السلطة ممثلة بالاجواء الكدرة للانتخابات النيابية والمطالبة المستمرة بحقوق المرأة، وتصادمن مع الرجل ( الذي هو حسب ادعائهن ) لم تكن له في فترة الثلاثينيات الى الخمسينيات ملامح واضحة النهايات في الفكر العملي، لذا كان من الصعب عليهن التعامل معه ، رجل لا يمكن ضبط حرارته على درجة معينة يحمل ازدواجية ثنائية ضدية ما بين الحب والاغتراب، بين التقليدية والحداثة، بين الخوف والاطمئنان، بين التحديق في النهايات، والتقاطع مع الازمنة، خيالي الى درجة الرومانسية المفرطة، اسطوري محمل بكل اعباق التراث الرافديني، متردد في اتخاذ القرار، ومتدثر في معطيات التداعي الفروسي، مشبع بأحلام تاريخية تسعى وراء مشروعية بطولة عنترة العبسي و(اذا بلغ الفطام لنا صبي)، والحق ان دعوات التجديد للحوار مع الواقع في ادغام الفعل والحالات الممكنة والمحتملة في الحياة الاجتماعية والثقافية العراقية (بغض النظر عن مديات كسبهن تأييد الرجل)، عبرن من أطراف التنظير الى صوب الواقع باتجاه حركية الصراع الجدلي وما يثيره من علائق الفعل والتوتر دون النظر في الوسيلة التي يخلق فيها الوضع والفعل لذا جاءت العديد من تجاربهن ناقصة ومبتورة وغير مكتملة الوحدة العضوية والوحدة النفسية ما بين القصد المثالي والأجواء العامة السائدة (علاقات اجتماعية / اقتصادية / صراعات سياسية) فأصدرنا صحفاً ومجلات لم تكتب لها الديمومة او الاستمرار وانتسبن (الى) (او) اسسن جمعيات مهنية وانسانية، لكنها ظلت في اضيق نطاق، فكانت تجربة التحديث ابعد من نطاقات استيعاب اللحظة الحضارية / التمدنية بسبب بطئ ايقاع الزمن على السطح العراقي و الاقليمي من جهة، وسيطرة الامية على الشارع وعلى الريف، صراع بين الذين يملكون والذين لا يملكون من جهة ثانية كان هناك ما يطلق عليه في مفهوم الاقتصاد ومصطلحاته (الازدواجية القطاعية) قطاع الزراعة المتخلف بكل فئاته الممثلة لغالبية التكوينات والشرائح والفئات السكانية والعمرية، وبين القطاع الاستخراجي الذي يمثله قطاع الصناعة النفطية اصدق تمثيل بكل ما كان يضمه من فئات لا تشكل سوى شريحة ضيقة من تركيبة المجتمع، لكنها كانت تملك كل القرار السياسي، لذا فقد كانت ساحة الابداع منطقة تصارع وبؤرة تناقضات وتضادات، مثّلت الحالة العامة اصدق تمثيل، وبجرد بسيط نستطيع تسليط الاضواء على النشاطات اياها كجملة فعل نسوي خالص، ففي ميدان الشعر المنظوم برزت (سافرة جميل حافظ) شاعرة هادئة لها ضربات ايقاعية في جل قصائدها، وجيدها ذلك الذي كانت تقوله في المناسبات، اما رباب الكاظمي التي ولدت في القاهرة فقد ورثت الشعر عن ابيها الشاعر الكبير والمخضرم عبد المحسن الكاظمي، كانت رباب اكثر جراءة وابعد مثاقفة من معاصراتها، وعلى وجه الخصوص في قصائدها (التأصيلية)، ومخاطبة الموروث الحضاري العربي، لكن ذلك لم يمنعها من اثارة الدلالات في كتاباتها تجاه منافذ الرؤى في وصف الحال ومحاورة الآخر سواء كان الاخر رفيقا محبوبا ام اوضاعا اجتماعية متردية، وقد كتب عن شعرها عبد الرحيم محمد علي سنة 1969 في كتاب عنوانه (رباب الكاظمي دراسة وشعر)، اما السيدة سلمى عبد الرزاق فقد تزوجت في سن مبكرة من السيد صادق الملائكة لينجبا الشاعرة الرائدة والمبدعة ذات الخطاب الشعري الجدالي نازك الملائكة المشبعة قصائدها باضطرام لهيب الواقع وثقل عناء المكابدة والمعاناة والمجددة الرائدة في ميدان الشعر الحديث. ولدت نازك الملائكة في بغداد سنة 1923 ودرست في دار المعلمين العالية ثم اكملت دراستها في الولايات المتحدة الأميركية واصدرت في حياتها ستة دواوين شعر، اولها كان ديوان (عاشقة الليل -1947)، اصدرته في القاهرة، ثم اتبعته بديوان (شظايا ورماد - 1949)، اصدرته في بغداد ثم اتبعت هذين الديوانين بثالث هو(قرارة الموجة - 1957 ) الذي اصدرته في بيروت، كما اصدرت مجموعة من الدراسات والمحاضرات طبعتها في كتب جاوزت السبع.
ولا ننسى الشاعرة الجريئة والاستاذة الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي التي ولدت في بغداد 1924، وتخرجت في دار المعلمين العالية سنة 1945، ثم حصلت على الدكتوراه من السوربون في باريس، وقد اصدرت ثلاثة دواوين شعر هي(انفاس السحر - 1963، القاهرة) و (لآلآ القمر - 1965 ، القاهرة ) و( انواف الزهر - 1975 الكويت)، كما اصدرت مسرحية شعرية بعنوان مجنون ليلى نهجت في كتاباتها نهج امير الشعراء احمد شوقي ويتميز شعرها باللون القصصي.
وتعد الشاعرة المحدثة المبدعة لميعة عباس عمارة محطة مهمة من محطات الشعر في العراق تخرجت في دار المعلمين العالية سنة 1950 وكتبت الشعر في سن الخامسة عشرة من عمرها ويتصف شعرها باللون الحزين المفعم ببنيته الاعمارية والرمزية، كما يتميز بتقنية الحالات الثقافية بشكل تناصات او ما يطلق عليه مصطلح المعادل الموضوعي، ويتصف شعر الشاعرة مقبولة الحلي بالغزل والجراءة وهي التي تخرجت في دار المعلمين العالية سنة 1955..
اما صروف العبيدي التي اكملت دراستها في دار المعلمين الابتدائية سنة 1937، ثم تزوجت وبعد وفاة زوجها عادت الى الدراسة في دار المعلمين العالية ولها ديوان شعر اصدرته سنة 1955.
وقد ولدت أميرة نور الدين سنة 1925 والتحقت بجامعة القاهرة سنة 1943، ونالت شهادة الماجستير سنة 1957 عن رسالتها الموسومة (الشعر الشعبي العراقي في العراق الاوسط)
وقد برز في فترة الخمسينيات في بغداد، اسم الاختين فطينة النائب (شاعرة ) وماهرة النائب (قاصة ) ولها اخت ثالثة اسمها سامية النائب توفيت في سن السابعة والعشرين كانت تنظم الزجل والشعر العامي
وقد شبههن الاستاذ الدكتور صفاء خلوصي في مقال كتبه في مجلة العربي سنة 1960 بالثالوث الانكليزي - برونتي Bronte شارلوت وآن واميلي اللواتي كن يكتبن القصص وينظمن القصيد باسم مستعار هو Currer Bell) ) وينشرن انتاجهن المشترك في لندن سنة 1940 والحرب العالمية الثانية في أوج قسوتها ..
وكانت ماهرة تتخذ لها شهرة (النقشبندي) تميزا لها عن شهرة النائب، وجعلت مثلها الأعلى معلمها الملهم الايطالي بوكاشو الذي نادى به بعض النقاد ابا للاقصوصة الحديثة وسيداً لها .
اما فطينة (التي تكبر ماهرة بقليل) فقد تأثرت بشكسبير -شيخ الرومانتيكيين - ومن نحا منحاه من مبدعي القرن التاسع عشر، ونعني بهم (شيلي وبايرون وكيتس)، وقد ترجمت ماهرة مقطوعة شكسبير المشهورة (سونتا الحب)، وصاغتها في قالب عربي تحت عنوان (خلود)..
ولئن اتسمت فطينة بنوع من الابهام والغموض في اعمالها الشعرية، الا ان ماهرة النائب (النقشبندي) كانت على النقيض من ذلك فهي واضحة كل الوضوح، وقد كانت تعني كثيرا باختيار عناوين قصصها الامر الذي دفعها اكثر من مرة للتردد بين عنوانين او اكثر فعلى سبيل المثال، كانت احدى قصصها تحمل عناوين مثل (فاسدة وقديس) و(مستهترة وقديس) و(شريف وفاجرة)، وقد برزت امال الاوقاتي في ترجمة قصة مرحبا ايها الحزن تأليف فرانسو ساغان من الفرنسية الى العربية.
كما انتقلت القاصة ديزي الامير بابداعها القصصي ومواهبها الكتابية في القصة والرواية الى الاجواء العربية يوم اختارت بيروت سكنا وموطنا ثانيا لها.
وقد لمعت في ميادين الادب والفكر والخدمة العامة اسماء نسوية سجلت لنفيها الشهرة والتالق لقد برزت صبيحة الشيخ داؤود كأول محامية في العراق ومن جيل الحقوقيات الرائدات على مستوى الوطن العربي باعتبارها الذاتي كشخصية نسوية متميزة وباعتبارها الاسري كون والدها الشيخ داؤود من الاعيان المعروفين على مستوى القطر
وكانت كل من فخرية اسماعيل وسرية الخوجة ومنيبة ثنيان عضوات فاعلات في لجنة ملاحظة الاحاديث النسوية في دار الاذاعة العراقية سنة 1938 اما مديحة بحري زوجة الصحافي والرياضي و السائح العراقي يونس بحري ووالدة كل من الدكتور لؤي بحري والدكتورة منى بحري والدكتور سعدي يونس بحري، فقد كانت كاتبة من الطراز الاول سكنت باريس في منتصف الاربعينات وكانت من أوائل السيدات العربيات اللواتي عملن على الساحة الاوربية حيث افتتحت وأدارت محلات للكوافير، كما كانت دائمة الاتصال بالمجلات النسوية والمنتديات الثقافية، ومن مقالاتها المبكرة في جريدة الميثاق مقالاً بعنوان (في سبيل الوطن علموا أبناء الأمة التضحية) الصادرة في الأول من كانون الثاني سنة 1935..
كما نشرت في الموضوع نفسه بمناسبة استشهاد الطيارين العراقيين الخمسة كل من الآنسة حليمة رؤوف والآنسة رزينة الزهاوي..
ومن المربيات الفضليات في مجال التعليم والخدمة العامة، برزت رفيعة الخطيب وسليمة زيتون وامت سعيد، كما كانت الفتاتان سلوى علي جودت وسامية توفيق من اوائل الطالبات اللواتي كن يقدمن نشاطات رياضية راقصة في المناسبات في سنوات الثلاثينيات.
وقد برزت القاصة نزهة غانم حين أصدرت أول مجموعة قصص لها في بلاد الرافدين الحديثة بعنوان (المراة المجهولة) في بغداد سنة 1934 ..
كما نشرت في الصحف مقالات متنوعة كل من حميدة الحبيب سنة 1940 وافتخار الوسواسي سنة 1947 وحربية محمد سنة 1953 اما مليحة جواد فقد شاركت في مؤتمر النساء العالمي في كوبنهاكن سنة 1954 وقدمت بحثا عن المراة العراقية وكانت لها مشاركات في الشعر وفي النثر ومراسلات مع مجلات عالمية وادباء وكتاب من سائر الاقطار العربية وكان لها مجلس أدبي شهري في دارها في الوزيرية سنة 1954
اما العاملات في مجال الخدمة التطوعية العامة فقد ارتصفت القائمة باعداد من خيرة الطليعة النسوية كان هناك اسم نعيمة نديم وامينة الرحال (شقيقة النحات العراقي العالمي المبدع الراحل خالد الرحال) واديبة ابراهيم رفعة كانت هناك عزة الاسترابادي وعفيفة رؤوف البستاني ونجية حمدي وناجية احمد حمدي ووجيهة محمد رضا الشبيبي ( ابنة الشاعر الكبير عضو مجلس الاعيان محمد رضا الشبيبي ) وابنة عمها وديعة جعفر الشبيبي كما كانت الطبيبة المشهورة لمعان امين زكي من المتقدمات في الميادين العامة اما فايقة النقيب وفاطمة الزيبق ولميعة الاورفة لي فقد كن الى جانب ابنتي رئيس الوزراء السابق ياسين الهاشمي (صبيحة ومديحة الهاشمي) وقريبتهن سعاد الهاشمي من الاسماء اللامعة في جمعية الهلال الاحمر والفاعلات في تأسيس النوادي الثقافية والقاء المحاضرات فضلا عن حياة الزبيدي ورفيعة الخطيب ووديعة طه النجم وابتهاج عطا امين ( ابنة الرسام الرائد عطا امين ) وباكزة امين خاكي اما الدكتورة نزيهة الدليمي فقد كانت اسما معروفا في ميدان الثقافة على وجه العموم والسياسة على وجه الخصوص من حيث انها تسلمت وزارة البلديات في عهد رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد الكريم قاسم للفترة 1959-1962 وكانت السيدة سعاد الصابونجي ابنة الوجيه الموصلي سعيد الصابونجي وزوجة الاستاذ المحامي حازم الصابونجي قد سلخت من شبابها ردحا من السنين وهي تترأس النشاط الاجتماعي والثقافي النسوي في الموصل في محل سكنى الاسرة في فترة الخمسينات ..
تبقى العاملات في ميدان الصحافة سواء من احترفن الكتابة الصحافية او استهوينها واولئك اللواتي اصدرن مجلات دورية او مطبوعات تمثل جمعيات او مؤسسات صحية فبرزت سلوى زكو وجميلة يوسف كصحافيات لامعات وكاتبات مقال في مجالات الدفاع عن اوضاع المراة والقضايا السياسية بعامة..
كما قامت السيدة بولينا حسونة باصدار اول مجلة نسوية عراقية تمثلت بالعدد الاول المؤرخ في كانون الاول من سنة 1923 اما مجلة المراة الحديثة فقد صدرت وتوقفت بعد اصدارها ثمانية اعداد لاغير وقد حلت محلها مجلة فتاة العراق التي واظبت على الصدور سنوات اربع منذ ابتدأت الاصدار سنة 1935 حيث كانت صاحبة الامتياز الاولى السيدة حسيبة قاسم راجي وساعدتها في التحري الانسة سكينة ابراهيم واصدرت السيدة مريم نرمة مجلة فتاة العرب في مايس من سنة 1937 لكن مجلة صوت المراة التي صدرت سنة 1943 توقفت بعد صدور عددين اثنين منها لااكثر وقد كانت لجمعية حماية الاطفال في العراق دور متميزفي خدمة اهداف المهنة وما حولها حتى انها اصدرت مجلة الام والطفل سنة 1946 وساهم في تحريرها واثرائها بالمواضيع المتخصصة والعامة عدد من الاطباء والرواد ..
وقد صدرت مجلة الرحاب لمدة سنتين اثنتين وكانت صاحبة الامتياز ورئيسة التحري السيدة اقدس عبد الحميد كما اصدرت السيدة درة عبد الوهاب اربعة اعداد من مجلة بنت الثرية وتراست السيدة نعيمة الوكيل تحرير مجلة 14 تموز وقامت السيدة اسيا توفيق وهبي رئيسة جمعية الاتحاد النسائي في سنة 1949 باصدار مجلة الاتحاد النسائي ثم توقفت بعد ان ظلت تصدر اربعة اعوام متتاليات في الوقت الذي صدرت فيه مجلة الهلال الاحمر في اب من سنة 1951 ولكنها ولاسباب مادية توقفت بعد ان صدرت اربعة اعداد..
ملاحظة : مما يلفت النظر في اماد الصدور والتوقف لكثير من المجلات التي نوهنا عنها انها توقفت بعد اصدارها العدد الرابع او انها طاولت في مقاومتها الظروف واستمرت على الصدور اربع سنين ..
وبهذا القدر من المعلومات التي طالت بداية الستينات من القرن الماضي نكون قد استطعنا على قدر ما توفر لدينا من المعلومات ان نؤرخ لفعل جوهري من ذكرى نسوة كريمات ورائدات مجيدات جاهدن على ايامهن افضل الجهاد في سبيل الخدمة ومن اجل الكلمة المقدسة وعملن تحت لواء القلم و القرطاس متطلعات الى غد اكثر اشراقا ومستقبلا يفيض بالخير والعطاء انطلاقا من مقولة ان المراة شريك دائم والنصف بالنصف ابدا يذكر ..




  أرشيف دراسات هامة

اطبع الموضوع  

Home