خاطرة

 

تطاردني الأفكار

نجلاء محمد



إلى بغداد

قالوا فيك ياجميلتي وقالوا

ونسجوا من صمودك قضية

وهاجر موج البحر بجمال عينيك

ثم قال بأنًك صبيةٌ غبية

أبحرت في زمن تآكل الكرامة

ودخلت حدود غرابة العنجهية

وماعرفوا ياهادئة النُجيمات

أنكٍ أجمل زهرةٍ بريًة

وأنكٍ من عصرٍ ثلجٍيٍ دافيء

كتبته الأشعار الوطنية

فيا لغبائهم ويالروعتك

حينَ تساميتِ زنبقة بريًة

هامت على نهر الفرات بحلًةٍ

أغاظت كل الأشعار الغربية

سنعودُ لقصتكِ الحزينة يافتيًة

منذ أن أنجبَ الشعرُ مقلاعاً وخيمة

منذ أن أقسمَ البحر بعلوٍ هامتكِ

وبهمس  الشمس في غروب الشاعرية

ومنذ أعلنت الأغصانُ حدادهاا

وتساقطت زهورهاا الأُقحوانية

نعم كم لامك موج البحر

ثُم أقسمَ بضفائرِكِ  العربية

وستجثو حتماً شطآنه

تلثُمُ أحلاماً وردية

يحملهاا طفلك في زَهوٍ

يعزفها ألحاناً شرقية

وسيُهدم حكم من وصفوكِ

باالوهم في عصرِ الواقعية

فأهملي وهمُهُمُ سيدتي

فاالأوهام تُحطٍمها الشرعيًة




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home