للنساء فقط

 

"لو كنت راجل " جملة قد تجر عليك ما لا يحمد عقباه..إياك وتحدي



"لو كنت راجل " جملة قد تجر عليك ما لا يحمد عقباه..إياك وتحدي رجولة زوجك

 

يعتزون بل يفتخرون برجولتهم لذا لا يقبلون أي تشكيك فيها ، إذا كنتِ تريدين الاستقرار إياك وتحدي رجولة زوجك ، فأكم من نساء يرددن عبارة " لو كنت رجلاً .. تزوج بغيري " لتكن النتجة في النهاية غير محمودة العاقبة بالنسبة للزوجة.

"مني. أ" ، دبلوم تجارة ، من داخل محكمة الأسرة المصرية تروي تجربتها قائلة : "تزوجت بعد قصة حب مع زميلي في العمل دامت أكثر من أربع سنوات. وبعد فترة قصيرة من زواجنا بدأت المشاكل بيننا وذلك بسبب تدخل والدته في حياتنا اليومية ولا تفوت كبيرة ولا صغيرة إلا وفرضت رأيها علينا بينما زوجي مستسلم تماماً لكل طلباتها حتي ولو كانت في غير مصلحتنا."
 
 تابع أعمى لأوامر أمه
 ============
 وتضيف منى ، بحسب صحيفة "الجمهورية" : "ويوما بعد يوم تحولت حياتي الزوجية إلي جحيم لا يطاق وازدادت المشاكل بيننا فهددته بطلب الطلاق أكثر من مرة إذا لم يمنع تدخل أمه في حياتنا ولكنه لم يستطع بحجة أنه تربي ونشأ علي هذا الأسلوب وانه من المفروض أن يطيع والدته مهما كانت أوامرها. وفي أحد الأيام كانت أمه موجودة عندنا في المنزل كالعادة واشتعلت المناقشة بيننا ثم تحولت إلي مشاجرة ووجدت نفسي دون أن أدري أقول له أمام والدته "لو كنت راجل.. روح أتجوز" ولأول مرة أجده يتخذ قراراً متسرعاً دون أن يستشير أمه وبالفعل تزوج من أخري وبعدها ذهبت إلي المحكمة أقمت دعوي طلاق للضرر. "
 
 تصفق منى إحساسها بعد ذلك قائلة: " لقد دمرت حياتي بسبب تهوري في إهانته أمام أمه وكان يمكنني أن أحافظ علي حياتي معه وأبحث عن طريقة أخري لتجنب مشاكلي مع والدته. ولكن هذه هي القسمة والنصيب. "
 
 من أجل الدلال على أزواجهن
 =================
 يقول سامي علي ، خبير اجتماعي ورئيس مكتب شبرا لتسوية المنازعات الأسري: من خلال ممارستي لمهنتي طوال السنوات الماضية التقيت بالعديد من حالات الطلاق وكان السبب فيها تلك العبارة وهي "إذا كنت راجل.. روح أتجوز" والغريب أن أغلب تلك الحالات قد تم زواجهم عن حب حقيقي والملاحظ أيضاً أنهم مستويات وطبقات مختلفة فلا دخل للدرجات العلمية أو الثقافية في صلب القضية لأن رجولة الرجل هي واحدة في كل المستويات الاختلاف فقط يكون في سرعة رد فعله عندما يفاجيء بزوجته وهي تتحداه بتلك العبارة المهينة خاصة اذا أطلقتها أمام آخرين من معارفه أو أقربائه وبالتالي يتم الطلاق وقد تكون الأسباب بسيطة لا تستحق هذا القرار الخطير. والمشكلة أن هناك بعض النساء يرددن هذه العبارة في كل مناسبة دون أن تكون هي رغبتهن الحقيقية فكثيراً ما يرددونها من باب التدلل علي أزواجهن أو للتأكد من قدرهن عند الأزواج فتكون النتيجة علي غير توقعاتهن ويتزوج بأخري.
 
 تأثير النشأة والبيئة
 ===========
 أما سلوي سمارة ، خبير نفسي ورئيس مكتب الزيتون لتسوية المنازعات الأسرية
 تري أنه لا يمكن حصر الأسباب الحقيقية التي تجعل المرأة تقول لزوجها عبارة "لو كنت راجل.. روح أتجوز" فيمكن أن يكون الدافع هو تأثير النشأة والبيئة التي جاءت منها أو الجهل والأمية التي تحجب عنهن المعني السامي لرباط الزوجية المقدس أو نوع من الدلال السخيف الذي يصور لهن تعزيز مكانتهن عند الأزواج.
 
 مؤكدة أن هذا لا يمنع وجود أسباب أخري تجعل المرأة تردد هذه الكلمات عندما يقهرها الزوج بتصرفاته وتصبح الحياة بينهما مستحيلة.
 
 وتنصح الأزواج قائلة: الحياة بين الزوجين يجب أن تكون تحت مظلة الود والحب والرحمة والتفاهم فهما يمثلان كياناً ومصيراً واحداً. ولذلك يجب علي الزوجة أن تتخلص من هذا الأسلوب السييء في حواراتها مع زوجها أثناء مناقشة أية مشكلة. أما بالنسبة للزوج فيجب أن يعلم بأن الرجولة ليست معناها مواجهة التحدي بتحدي أقوي خاصة أثناء حدوث خلاف بينه وبين زوجته. وأن يكون أكثر حكمة منها لأنه في النهاية هو ربان السفينة التي يقود بها مسيرة حياته الأسري.
 
 28% من حالات الطلاق بسبب الحماة
 =====================
 مأساة منى مع حماتها ليست الوحيدة من نوعها ، فكثيرات غيرها أدى تدخل حماتهن في حياتهن الزوجية إلى الطلاق .
 
 لقد أثبتت دراسة حديثة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المصرية ، أن 28% من أسباب الطلاق ترجع إلى سيطرة الأم الحماة على الابن بصورة كبيرة.
 
 وأشارت الدراسة ، إلى أن شكوى الزوجات في المحاكم تنحصر في تدخل أم الزوج في أدق تفاصيل العلاقة الزوجية، وأن الزوج يعد ضعيف الشخصية أمام أمه، وفرض سيطرتها على اتخاذ القرارت وعدم الاستقلال بعيداً عنها.
 
 وترجع الدراسة أسباب هذه المشكلة إلى التعلق المرضي بين الأم وابنها، والعكس، لعدة أسباب منها:
 1 ـ أن يكون آخر العنقود.
 2 ـ أن يكون الابن الوحيد.
 3 ـ أن يكون الابن الوحيد على بنات.
 
 وذكرت الدراسة المصرية أيضاً أن "ابن أمه" أحياناً لا يتزوج أساساً، لتردد أمه في اختيار العروس والموافقة عليها.

من أجل استقرارك
 ===========
 إذا كنتِ ترغبين في الاستقرار عليكِ أن تتعلمي التسامح مع هفوات حماتك ، واعلمي أن الأم عندما يتزوج أحد أبنائها فإنها تشعر أنها بدأت تفقده وأنه سينشغل عنها بامرأة جديدة وحياة جديدة منفصلة عنها، وهذا ما يدفعها لكره زوجة ابنها أحياناً، ولكن كل ذلك يتلاشى ويختفي عندما تتأكد أن زوجة ابنها أصبحت هي الرابط والدافع لعلاقة الزوج بأهله، فتشعر بالأمان وأن طفلها الكبير لن يغادر أحضانها وأن تلك الزوجة دافع لذلك، فيهدأ بالها ولا تلتفت إلى حياتهما طالما أنها اطمأنت بأنها لن تخرج من حياة ولدها ليس لحبه فقط ، بل لوجود زوجة أصيلة تحثه على السؤال والاهتمام بأهله، وليس بالضرورة أن يكون قرب الزوج من أهله تقييداً لحياة الزوجة أو تدخلاً في رسم طريقتها الخاصة بها، ولكن فكري بالأمر وكأن والدتك أو أنت هي الحماة، وما ترضينه عليكما هو العادل لحماتك، ولا تنسي أنه إن لم يكن له خير في والدته وأهله فلن يكون له خير بك وبأبنائك مستقبلاً.
 
 * اشكري صنيعها : جميعنا نشعر بالرضا والفرح عندما نشعر أن الآخرين ممتنون لما نفعل ونقدم، وحقاً إن معاملة الحماة كمعاملة الأم، والأم لا تنتظر شكراً من ابنتها على ما تقدم لها؛ ولكن عليك أن تشكريها وتشعريها بأنك ممتنة لها لأي عمل تقوم به لأجلك، فمهما كانت محبتها لك فلا تنسي أنك لست ابنتها حقاً، وأنها تتوقع منك أن تكوني ممتنة لما تقدم، فمثلاً إن اهتمت بطفلك في غيابك قولي لها إنك ممتنة جداً، وأنك لا تعلمين ما كنت ستفعلين لولا وجودها، فهذا له أثر كبير في نفسها حين تشعر أنها ما زالت تقدم الكثير وأن لها دوراً في حياتك مع زوجك.
 
 بتكتيك واحد اكسبي زوجك وأمه
 ==================
 قد يكون نصيبك وقدرك الارتباط بهذه النوعية التي لا تستغنى أبداً عن حضن أمها. لا تقلقي كثيراً فبذكائك تكسبينه وأمه بخطة واحدة . تقدم لك " تينا حسين" خطوات تؤمن لك راحة النفس والعقل معا:
 
 ـ تواصلي مع والدته وتقربي منها وعامليها كما تعاملين والدتك. بذا تكسبين الاثنين معا، زوجك وحماتك.
 
 ـ تعلمي منها كيف تهتم به وتطهو له الأطباق التي يحبها، ثم طبقي طريقتها في بيتك معه مع إضافة القليل من خبرتك ونفسك الحلو.
 
 ـ أفضي إليها ببعض أسرارك وخذي بنصيحتها ومشورتها وطبقي كلامها وانقلي إليها ردود الأفعال لاحقا. فذلك سيشجعها على التقرب إليك.
 
 ـ إن حصل اختلاف في الرأي، غيري موضوع الحديث، ابتسمي وانتقلي إلى غرفة أخرى طلبا للاسترخاء.
 
 ـ شجعيه على الاهتمام بوالدته أكثر لأن ذلك سيشجعه على الاهتمام بك.
 
 ـ لا تستمعي كثيرا لتعليقات الصديقات أو والدتك وأخواتك في هذا الأمر، لكي لا يؤثرن عليك ويزدن حساسيتك، التي ستعيق أمنك واستقرارك بين زوجك وحماتك.
 
 ـ تذكري دائما انك ستصبحين أماً وحماة في ما بعد، إذن عاملي حماتك كما تريدين من زوجة ابنك أن تعاملك لاحقا.
 
 ـ زوجك ابن أمه تربى وترعرع على أسلوبها وفي بيتها. هي أم واحدة، لا بديل لها، فارضي بقراراتها وطريقة تعاملها لكي ترضى على زوجك وعيشتكما معاً.
 

 

المصدر:

News-All




 

اطبع الموضوع  

Home