خاطرة

 

حبيب...ام أب... ماذا افعل؟؟؟

آية مجدى (همس القلب)



وقفت بمفردى على صفحه النيل .. اتذكر همساتنا وضحكاتنا شردت بخيالى بعيدا.. فئذ بى أراك أراك هنا وهناك تنظر لى وتبتسم لكن هذه المره كانت ابتسامة لها معانى كثيره تحمل بداخلها حزن وجوى ..  تحمل بداخلها مالا يقدر عقلى على تصوره .. انها ليست ابتسامتك التى كانت تملئ حياتى بالبهجه أأنت حزين؟؟؟ .. حزين على ماذا؟؟؟ .. على هذا الشرخ العميق الذى طالما كنت انت السبب في وجوده ؟؟؟ ..  لا..  لا اعتقد يا سيدى فانت كنت دوماً رافضاً للندم على أى شئ .. ولكنى اراك حزين مهموم البال .. لابد ان هذا بسبب وجودى وحيده .. لا فانت لا تهتم بهذا، فانت السبب فى وجودى وحدى هنا ، اذن سأذهب من هذا المكان سيدى لأنى لا اريد ان اراك حزينا ..ً تلفتت قليلاً وذهبت فى طريقى لكن استوقفنى شيئاً ما إذ  أنى بعد ان تركتك على صفحه النيل وقد ودعتك وجدتك امامى ولكن ترى ما هذا الذى رأيته ؟؟ .. فقد  تركتك وحدك ..  وأراك الآن ولست وحدك انى أرى ...... ...... ...... أرى ...... ...... ...... أرى فتاه اخرى معك ترى ما هذا ؟؟؟ .. ترى من هذه الفتاة ؟؟؟ ..  تحدثت مع ذاتى لأقل اننى خاطئه فانت لست بالخائن .. تقدمت منكما ولكنك ... تراجعت فشعرت برعشه سارت بجسدى وبقلبى ينبض فقد عرفت الحقيقه ترى اهذه هى سبب بعدك عنى ؟ .. تراك عرفتنى ام قد نسيتنى زأنت معها ؟؟ .. انت الآن ترتبك ولا تدرى ماذا تقول لها حسنا قل لى من هى ولكنى عندما سألتك هذا السؤال وجدتك مضطرب ولا ادرى لما ذلك ونظرت لك وقالت لى سيدتى انى زوجته !!!!! سحقاً لتلك الصدمات التى طالما عانيت منها معك وهذه بالتاكيد ليست اخر الصدمات ونظرت الى فتاتك وسألتنى وانتى يا عزيزتى من انتى ؟ أراك صغيره فلا اظن انك صديقته او زميلته بالعمل ؟؟ ..  قلت لها نعم سيدتى فانا صغيره وبالتاكيد لم اكن فى يوم حبيبته !!! لكنى لن اشق عليه بترك مهمه تعارفنا عليه فانا يا سيدتى مثل ابنته الصغيره ..  أتراك صدمت بكلمتى هذه !!! الم تدرك يوما فارق العمر بيننا !!! ترانى لم ادرك فارق العمر بيننا !!! ترانى مازلت احبك !!! أبتى !!! صديقى !!! حبيببى !!! ترى من انت لى الآن ... ... ها هى زوجتك تدللنى كما لو كنت طفلتكما .. ها هى تقدم لى الدعوات كى اظل كابنتكما دائما .. هل لى بأن احتفظ بك كأب !!! لأنى تأكدت انى فقدتك كحبيب...




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home