القلم النقدي

 

(2) الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة

ابراهيم خليل ابراهيم



الاخوة والاخوات مازلنا مع ( الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة ) :
الحب فى شعر فاروق جويدة :
____________________
المتامل للادب الانسانى عبر الحضارات يجد ان فكرته الرئيسية تمثلت فى التعبير عن الحب بمعناه العام ..فتارة نجد الحب بمعناه الانسانى العام.. وتارة نجده يتحول الى فعل ايجابى .. وتارة اخرى نجد الحب بين الانسان والانسان وبين الانسان والمجتمع وبين الانسان والوطن .. وتارة نجد من وهب حبه للمرأة او السلطة او الحرية او للعقيدة الاسلامية .
والكاتب الفرنسى ( ستندال ) رأى ان الحب ينقسم الى اربعة انواع هى :
اولا _ الحب العاطفى :
وهو الحب الحقيقى الذى تلتقى فيه عواطف الطرفين المحبين وتتفاعل لتصل الى حد التضحية من جانب كل طرف فى سبيل الطرف الاخر .
ثانيا _ الحب الجسدى :
وهو لون رخيص وتعس من الحب ويبدا به الشباب من سن السادسة عشرة .
ثالثا _ حب الرغبة والاستحسان :
وهو الحب الذى يسود الاطراف المترفه .. وهو حب خال من كل عاطفة صادقة وبالتالى فهو خال ايضا من كل ماهو غير متوقع سلفا ولكنه كثيرا ما يتطوى على اعمال اللطافة والرقة بصورة تتفوق على الحب الحقيقى لانه يحتاج دائما الى اعمال الحيلة والذكاء وسرعة البديهة.
رابعا _ الحب القائم على الزهو والغرور :
وهذا الحب يرجع الى رغبة التملك والاقتناء واشباع الغرور والتظاهر .. وكثيرا مايخلو هذا النوع من اتفه عناصر اللذة الجسدية نفسها .
وهذه الانواع الاربعة من الحب تتداخل وبالتالى فهى تخرج لنا ثمانية انواع او اكثر .. ولكن هذا التنوع لايغير شيئا من الاحكام الاساسية الخاصة بكل نوع من الانواع الاربعة.
والحب هو بلسم الحياة .. هو كلمة واحدة من حروف قليلة ولكن لاشىء يشغل العالم كله ويستغرق تفكيره ونشاطه كهذه الكلمة .. ففى هذه الكلمة الصغيرة عالم ضخم من المعانى والمشاعر الانسانية وغير الانسانية .. فهناك حب الام وحب الاب وحب الاطفال وحب الذات .. وهناك الحب الاخوى وحب الانسان لبيته ووطنه .. والحب يشمل هذه المعانى جميعا .
ان الحب عاطفة ايجابية .. انه توسيع لافاق الحياة .. وثروة لاغنى عنها .. انه يدفعنا الى الامام لنحقق كل شىء كبير .. وخو يقضى على الحقد والكراهية وكل نزعة الى التخريب والهدم .
ولكى نحب لابد ان نكره .. اى : اننا لكى نحب الجمال فلابد ان نكره القبح اولا .. ولكى نحب العدل لابد ان نكره الظلم .. ولكى نحب الاخلاص لابد ان نكره النفاق والرياء .
واذا كان الكره ابغض مافى قواميس اللغة من الفاظ فان الحب اسمى مافى الوجود من معان .
وذات يوم سمع ( سليمان ) عليه السلام عصفورا يقول لعصفورة : لو قبلت لنقلت لك عرش سليمان بمنقارى ؟
وهنا ابتسم ( سليمان ) عليه السلام وقال : كم يزين العشق للعاشقين كلاما .
وقد مر ( الاصمعى ) بجدار كتب عليه احد الفتيان :
ايا معشر العشاق بالله خبروا
اذا حل عشق بالفتى كيف يصنع ؟
فاجابه الاصمعى :
يدارى هواه ثم يكتم سره
ويصبر فى كل الامور ويخشع
فكتب الفتى :
وكيف يدارى والهوى قاتل الفتى
وفى كل يوم قلبه يتقطع ؟
فاجابه الاصمعى :
فان لم يجد الفتى صبرا لكتمان سره
فليس له عندى سوى الموت انفع
وفى اليوم التالى مر ( الاصمعى ) بالمكان فوجد الفتى ميتا وقد كتب هذا البيت :
سمعنا واطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامى الى من كان للوصل يمنع
والحب عند الشاعر الكبير ( فاروق جويدة ) هو حب الوطن والقومية العربية كما رصدنا شعره عن مصر وفلسطين ولبنان والبوسنة .
والحب عنده ايضا يدفع الى الامام ويسمو بالنفس البشرية فشعره يفيض رقة وعذوبة وعاطفة جياشة .. ونجد ذلك فى عناوين دوواينه ( حبيبتى لاترحلى) الذى صدر عام 1975 و( ويبقى الحب ) الذى صدر عام 1977 و ( وللاشواق عودة ) الذى صدر عام 1978 و ( فى عينيك عنوانى ) الصادر عام 1979 و ( دائما انت بقلبى ) الصادر عام 1981 و ( لانى احبك ) الصادر عام 1982 و ( شىء سيبقى بيننا ) الصادر عام 1983
وفى قصيدة بعنوان ( احلام حائرة ) يقول شاعرنا فاروق جويدة :
انى تعلمت الهوى
وعشقته منذ الصغر
وجعلته حلم العمر
وكتبت للازهار
للدنيا
الى كل البشر
الحب واحة عمرنا
ننسى به الالام
فى ليل السفر
ونسير فوق جراحنا
بين الحفر
ويؤكد الشاعر الكبير ( فاروق جويدة ) على ان الحب هو اشباع الرغبات الاساسية للانسان فلا فلسفة على الجياع .. والحب هو ان نحلم فى وضح النهار .. وهو الامان .. وهو ان يشعر الانسان باخيه الانسان .. ففى قصيدة بعنوان ( وحدى على الطريق ) يقول :
الحب يا دنياي
ان نجد الرغيف .. مع الصغار
ان نغرس الاحلام
في ايدي النهار
وفي قصيدة بعنوان ( مدينتي بلاعنوان ) يقول :
الحب ان نجد الامان مع المنى
الا يضيع العمر في القضبان
الا تمزقنا الحياة بخوفها
ان يشعر الانسان .. بالانسان
ان نجعل الايام طيفا هادئا
ان نغرس الاحلام كالبستان
الا يعاني الجوع ابنائي غدا
الا يضيق المرء بالحرمان
و الحب ايضا هو ان تجد الطيور الدفء في حضن السماء ، وان تجد النجوم ايضا الامن في السماء ، وفي قصيدة بعنوان ( ويموت فينا الانسان ) يقول شاعرنا المبدع فاروق جويدة :
الحب ان تجد الطيور الدفء
في حضن السماء
الحب ان تجد النجوم الامن
في قلب السماء
الحب ان نحيا و نعشق ما نشاء
وفي قصيدة بعنوان ( وانت الحقيقة لو تعلمين ) يقول :
احبك عمرا
نقي الضمير
اذا ضلل الزيف
وجه الحياة
احبك فجرا
عنيد الضياء
اذا ما تهاوت
قلاع النجاة
و في قصيدة بعنوان ( لقاء الغرباء ) يقول شاعرنا المبدع :
وغرست حبك
في الفؤاد وكلما
مضت السنين
اراه دوما .. يزدهر
وامام بيتك
قد وضعت حقائبي
يوما وودعت المتاعب
و السفر
و غفرت للايام كل خطيئة
و غفرت للدنيا ..
وسامحت البشر
و القلب هو حياة الانسان ، و هو النابض بالحب ، و لكم ناجى شاعرنا قلب الحبيبة .. فهاهو يقول :
يا قلبها ..
يا من عرفت الحب يوما عندها
يا من حملت الشوق نبضا
في حنايا صدرها
اني سكنتك ذات يوم
كنت بيتي .. كان قلبي بيتها
ومن ذاق قلبه طعم الحب لا ينسى رحيقه ، وحول هذا يقول شاعرنا المبدع فاروق جويدة :
مازال في قلبي
رحيق لقائنا
من ذاق طعم الحب ..
لا ينساه
وفى الفراق لوعة وحرقة فلاشىء بعد الحبيبة يملآ قلب المحب .. وفى ذلك يقول شاعرنا :
وتسافرين ..
لاشىء بعدك
يملآ القلب الحزين
لاحب بعدك .. لااشتياقا
لاحنين ..
فلقد غدوت اليوم
عبدا للسنين
تنساب ايامى
وتنزف كالدماء
وتضيع شيءا .. بعد شىء
كالضياء ..
وهناك فى قلبى
بقايا من وفاء
وتسافرين
وانت كل الناس عندى
والرجاء
وفى قصيدة بعنوان ( وحدى على الطريق ) يقول شاعرنا الكبير فاروق جويدة :
ولم الوداع
وانت عمرى كله
وحصاد ايامى
وهمس مشاعرى
وغذاء فكرى
وابتهال .. محبتى
وعزاء ايامى
وصفوا سرائرى
وفى قصيدة بعنوان ( عندما ننتظر القطار ) يقول شاعرنا :
قد قلت
سوف اعود يوما عندما
ياتى القطار
واتى الربيع وبعده
كم جاء للدنيا .. ربيع
والليل يمضى .. والنهار
فى كل يوم ابعث الامال فى قلبى
فانتظر القطار ..
الناس عادت ..
والربيع اتى
وذاق القلب يأس الانتظار
اترى نسيت حبيبتى ؟
ام ان تذكرة القطار تمزقت
وطويت فيها .. قصتى ؟
ياليتنى قيل الرحيل
تركت عندك ساعتى
فلقد ذهبت حبيبتى
ونسيت .. ميعاد القطار
والمحب يرى حبيبته فى كل شىء .. فهى لاتغيب عنه .. وحول هذا يقول شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) فى قصيدة بعنوان ( بقايا .. بقايا ) :
لماذا اراك على كل شىء
كأنك فى الارض كل البشر
كأنك درب بغير انتهاء
وانى خلقت لهذا السفر ؟
وحب الحبيبة هو البسمة التى تزيل دمعة الحبيب .. وهو السلامة فى درب الحياة .. ونجد شاعرنا يقول :
اذا مابكيت اراك ابتسامة
وان ضاق دربى اراك السلامة
والحبيبة هى الواحة التى تهدا عليها احزان الحبيب .. وهى النسمة الرقيقة واللحن الشهى .. وفى قصيدة بعنوان ( فى عينيك عنوانى ) يقول شاعرنا :
احبك واحة هدات
عليها كل احزانى
احبك نسمة تروى
لصمت الناس الحانى
ولو خيرت فى وطن
لقلت هواك اوطانى
ولو انساك ياعمرى
حنايا القلب تنسانى
اذا ماضعت فى درب
ففى عينيك عنوانى
وفى قصيدة اخرى يقول شاعرنا :
عشقت بعينيك نهرا صغيرا
سرى فى عروقى تلاشيت فيه
رأيتك صبحا .. وبيتا .. وحلما
راتيتك كل الذى اشتهيه
تجاوزت عن سيئات الليالى
وسامحت فيه الزمان السفيه
وفى قصيدة اخرى يقول شاعرنا المبدع فاروق جويدة :
وفى عينيك
القيت الامانى
وقلت ابحث عن زمانى
وفى قصيدة بعنوان ( مات الحنين ) يقول :
وجعلت حبك نجمة
تهدى ظلام الحائرين
ونسجت من ايامى الحيرى
رداء البائسين
ونسيت ان العمر قد يمضى
ولانجد السنين .
وبداية العمر مع مولد الحب ، فالحب هو البداية و الضياء ، وفي قصيدة بعنوان ( انا و عيناك ) يقول الشاعر الكبير فاروق جويدة :
لا تسأليني عن حياتي
قبل ان القاك
اني بدات العمر منذ لقاك
قد كان عمري في الحياة ضلالة
ورأيت كل النور
بعض ضياك
لو كان عمري في الحياة خميلة
ما كنت امنح ظلها لسواك
لو ظل شعري في الوجود بعطره
فالشعر يادنياي بعض شذاك
اني تعبت من المسير ولا ادري
في القلب شيئا غير ان بهواك
وفي قصيدة اخري يقول شاعرنا :
سوف القاك ضياء
في عيون الناس يغتال الدموع
رغم كل الحزن يغتال الدموع
ربما القاك في ذكري عتاب
ربما القاك في عمري سراب
ربما ابحث عنك .. بين احضان كتاب
ربما اسمع عنك .. من حكايات صحاب
ومهما مرت الايام سيبقى الحب هو الواحة الهادئة ، و اشراقة القلوب المحبة ، و لذا نجد شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) في قصيدة بعنوان ( بين العمر و الاماني ) يقول :
سيبقى الحب واحتنا
اذا ضاقت ليالينا
و في نفس القصيدة يقول :
وان هواك في قلبي
يضيئ العمر اشراقا
سيبقى حبنا ابدا
برغم البعد عملاقا
ونجد ايمان شاعرنا بالامل فلطالما سياتي الغد فسوف تشرق الشمس ، وياتي الغد و تبقي التذكارات الجميلة ، ففي قصيدة بعنوان ( غدا نحب ) يقول شاعرنا :
لا تنظري للشمس في احزانها
فغدا سيضحك ضوءها
بين النخيل
و لتذكريني كل يوم عندما
يشتاق قلبك الاصيل
و ستشرق الازهار
رغم دموعها
و تعود ترقص مثلما كانت
علي الغصن الجميل
و لتذكريني كل عام كلما
همس الربيع بشوقه
نحو الزهر
او كلما جاء المساء معذبا
كي يسكب الاحزان
في ضوء القمر
عودي الى الذكرى و كانت روضة
نثر الزمان علي لياليها الزهر
ان كانت الشمس الحزينة
قد توارى دفئها
فغدا يعود الدفء يملأ بيتنا
و الزهر سوف يعود يرقص حولنا
و نرصد دعوة شاعرنا لغرس الزهور في الدروب ، و اشعال الشموع لازالة الظلام حيث يقول :
هيا لنغرس في الدروب زهورنا
هيا لنوقد في الظلام شموعنا

و نلمح في شعر شاعرنا الكبير ( فاروق جويدة ) ورود بعض ادوات النداء ، و نحن نعلم ان المنادى هو اسم ظاهر يذكر بعد اداة من ادوات النداء لطلب اقبال مسماه او التفاته .
و ادوات النداء هي : يا ، ايا ، هيا ، اي ، الهمزة ، و اي و الهمزة لنداء القريب ، و ايا و هيا للبعيد ، ويا لكل منادى
و في قصيدة بعنوان ( المدينة تحترق ) نجد شاعرنا يقول :
الدار يا اماه ..
طفل يحترق
و نجده ايضا يقول :
النار يا اماه
احرقت الغدير
النار يا امي تحوم
علي مشارف بيتنا
و يقول ايضا :
اماه اني اختنق
اماه ..
اماه ..
و نجده ايضا يقول :
آه يا اماه ما اقسى زماني
صارت الاثواب من وحل .. و طين
و نجده ايضا يقول :
اماه ..
ليتك تسمعين
لا شئ يا امي هنا
يدري حكايا .. الحائرين
كم عشت بعدك
شاحب الاعماق
مرتجف الجبين
و في قصيدة اخري يقول شاعرنا المبدع فاروق جويدة :
الحب يا امي هنا
كاس .. و غانية .. و قصر ..
الحب يا امي هنا
حفل .. وراقصة .. ومهر
و في قصيدة بعنوان ( بالرغم منا قد تضيع ) يقول :
ابتاه .. ايامي هنا تمضي
مع الحزن العميق
و اعيش وحدي ..
قد فقدت القلب
و النبض .. الرقيق
درب المدينة يا ابي
درب عتيق
تتربع الاحزان
في ارجائه
ويموت فيه الحب
و الامل الغريق
و في قصيدة اخري يقول شاعرنا :
ابتاه ..
مازال في قلبي عتاب
لم لم تعلمني الحياة مع الذئاب ؟
و في مناجاة للبحر يقول :
يا بحر جئتك
حائر الوجدان
اشكو جفاء الدهر للانسان
يا بحر خاصمني الزمان و انني
ما عدت اعرف في الحياة مكاني
وفى قصيدة اخرى نجد غوثاه لانبياء الله حيث يقول :
ياانبياء الله
يامن ملأتم بالضياء قلوبنا
يامن نثرتم بالمحبة دربنا
بالقلب احزان
وشكوى تختنق
وربيع ايام
يموت .. ويحترق
ويقول شاعرنا ايضا :
ياانبياء الله
لاتتركوا الارض
الحزينة للضياع
وتجد ايضا مناجاته لرب العزة سبحانه وتعالى :
يارب ..
ماعاد طيف الحب .. يحملنا
الى همس المشاعر
فالحب اصبح سلعة
كالخبز .. كالفستان
او مثل السجائر
وفى قصيدة اخرى نجد شاعرنا الكبير فاروق جويدة يقول :
وهيا لنكتب
شعرا جديدا
فما عاد فى العمر
شىء يفيد
وفى قصيدة اخرى نجده يقول :
هيا لنسكر
من رحيق فانى
وفى قصيدة بعنوان ( انا والليل والشعر ) نجد محاورة بين شاعرنا وبين الليل والشعر .. فعندما سائله الليل :
اين الرفاق
واين رحيق المنى والسنين ؟؟
واين النجوم
تناجيك عشقا
وتسكب فى راحتيك الحنين ؟
واين .. النسيم
وقد هام شوقا
بعطر من الهمس
لايستكين ؟
واين هواك
بدرب الحيارى
يتيه احتيالا
على العاشقين ؟
اجابه شاعرنا بقوله :
اتسالنى عن زمان
يمزق حبا ابى ان يلين ؟
وعندما سأله الشعر :
هل صرت كهلا ؟
اجابه شاعرنا :
توارى عبير الشباب
وهنا قال الشعر بصوت حزين :
اريدك حبا
وشوقا يطير بنا للسحاب
اريدك طيرا
على كل روض
اريدك زهرا
على كل باب
اريدك لحنا
شجى المعانى
ولو عشت تجرى
وراء السراب
اريدك اليوم
دع ماتولى
ودعك من النبش
بين التراب
ففى الروض زهرا
وعطر .. وطير
وفى الافق تعلو
الاغانى العذاب
وهنا نظر شاعرنا الى الشعر وساله :
ماذا تريد ؟
فاجابه الشعر :
نعيد ليالى الشباب
فسأله شاعرنا :
هل تفيد الامانى
اذا ماارتمت
فوق صدر السراب ؟
وساعة صفو
سترحل عنا
وترجع يوما
لدار العذاب
وفى كل يوم
سنبنى قصورا
غدا سوف نتركها للتراب .
المؤلف فى سطور :
________
_ ابراهيم خليل ابراهيم
_ من مواليد الحادى والعشرين من شهر يناير بسراى القبة بالقاهرة بجمهورية مصر العربية للاسرة تنتمى جذورها لمحافظة الشرقية فوالده من ( صافور ) مركز ديرب نجم ووالدته من ( السدس ) مركز الابراهيمية
_ التحق بالحضانة بمدينة اسوان نظرا لعمل والده بمشروع السد العالى العظيم ومنحه الرئيس ( جمال عبد الناصر ) وساما
_ حصل على الشهادتين الابتدائية والاعدادية من مدارس ( السدس) وكانت للمعلمة القديرة ( صفاء نجم ) دورا مهما فى اكتشاف وتنمية موهبته الادبية اثناء دراسته الابتدائية
_ انتقل مع الاسرة الى القاهرة وحصل على الثانوية
_ حصل على بكالوريوس ادارة الاعمال
_عمل محررا صحفيا فى جريدة عيون مصر والنبا والحياة والفداء والشراقوه والفلاح المصرى ومجلة صوت الشرقية
_ تراس تحرير مجلات : الفيروز والعروبة والمنار والاثنين الاذاعية والتى كانت تذاع ببرنامج ( مايكتبه الشباب ) باذاعة الشباب والرياضة وكان للاذاعية القديرة ( عديلة بشارة ) اثرا هاما فى احتضان المواهب الادبية الشابة _ تم اعتماده متحدثا ومعدا للبرامج بالاذاعة فى عام 1987
_رئيس قسم التحقيقات بمجلة (اتصالات المستقبل).
- رئيس تحرير مجلة المنتدي .
- المستشار الاعلامي للاصدارات الادبيه التي تصدرها اللجنه الثقافيه بجمعية حلم الحياة .
- مستشار التحرير للاصدارات الادبيه التي يصدرها الصالون الثقافي بمرصفا .
- يعد من اصغر الكتاب (سنا) الذين نشروا كتاباتهم في مجلة العربي الكويتيه
. - نشر كتاباته في العديد من الدوريات المصريه و العربيه و منها : صحف ..الاخبار و الجمهورية و المساء و الاهرام المسائي و العمال و الحياة و الراي ، اما المجلات فمنها : العربي الكويتيه و المنهل و الجيل و الدفاع و الحج و المجلة العربيه و التوباد و هو و هي و منبر الاسلام و منار الاسلام و الوعي الاسلامي و فجر الاسلام و النهار.
- اذيعت كتاباته الاسلاميه المنشورة بجريدة المساء ( المساء الديني ) في برنامج ( كتابات اسلاميه ) باذاعة القران الكريم
. - يعد من اشهر مراسلي برنامج ( شريط كاسيت ) باشراف الاذاعية القديرة ( نادية حلمي ) .
- فاز باكثر من جائزة و منحه الاستاذ الدكتور ( مفيد شهاب الدين ) وزير التعليم العالي و الدوله للبحث العلمي - الاسبق - شهادة تقدير علي كتابه (العندليب لا يغيب ) .
- عضو الجمعيه المصريه لرعايه المواهب و العديد من الاتحادات و الجمعيات الادبيه .
- عضو فعال و نشط في الندوات الادبيه و الثقافيه
. - استضافته الشبكات الاذاعية و القنوات التلفزيونيه في العديد من البرامج و الفترات المفتوحه .
- مؤلفاته :
_______
- ملامح مصريه
- العندليب لا يغيب
- من سجلات الشرف
- اصوات من السماء
- رؤي ابداعيه
_ وطنى حبيبى
_ موسوعة حلوة بلادى _ الجزء الاول
موسوعة حلوة بلادى _ الجزء الثانى
موسوعة حلوة بلادى _ الجزء الثالث
_ موسوعة حلوة بلادى _ الجزء الرابع
_ قال التاريخ
الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة
- كتبت الصفحات الادبيه و الثقافيه في الدوريات عن مؤلفاته و منها :
جريدة الاهرام الاخبار و الاهرام و الجمهوريه و المساء و العمال و الاهرام الرياضي و حريتي و العالم اليوم و النهار والوفد وعيون الحقيقة واتصالات المستقبل وصوت الشرقية كما نوهت البرامج الاذاعية عنها ايضا _
من اقواله :
________
_ من يشعر بالجمال فهو جميل
_ قبر فى وطنى افضل من قسر فى غربتى
_ الابطال هم نبراس الامم والشعوب _ الاغنية الوطنية لاتكتب بتكليف
_ الصدق هو الطريق الملكى الى القلوب
_ العلم كنز الانسان
قالوا عنه :
_______
_ قال ( عبد المعطى احمد ) نائب رئيس تحرير جريدة الاهرام : (ابراهيم خليل ابراهيم صحفي من منبت رأسه حتي اخمص قدميه ويستطيع ان يصدر كتابا كل شهر )
ـ وقالت الشاعرة الصحفية ( فاطمة السيد ) مساعدة رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم ( ابراهيم خليل ابراهيم يقدم امجاد ابناء الوطن للشباب ليكونوا قدوة اليهم)
ـ وقال الصحفي ( سعيد حلوى ) مساعد رئيس تحرير الاهرام ( ابراهيم خليل ابراهيم هو جبرتي العصر الحديث )
ـ وقال الاذاعي ( وجيه عرفات ) كبير المذيعين باذاعة القاهرة الكبري ( ابراهيم خليل ابراهيم موسوعي في احاديثه الاذاعية وكتاباته ايضا )
ـ وقالت الاذاعية ( سعاد الجرزاوي ) كبيرة المذيعين باذاعة الشباب والرياضة ( اؤكد علي ان ابراهيم خليل ابراهيم لديه القدرة علي الكتابة التاريخية والادبية والوطنية والاسلامية والفنية وبأسلوب غاية في الرشاقة والجمال والابداع ) ـ وقالت الاديبة ـ ميرفت السنوسي ـ ( الصديق ابراهيم خليل ابراهيم هو واحد من ابناء هذا الوطن الغالي الباحثين المجتهدين والمجدين في كل ما يحويه هذا الوطن من قيم وشخوص لأجل ابرازها واهدائها مقطرة للأجيال )
ـ وقال الاستاذ الدكتور ( عبد الغفار حامد هلال ) عميد كلية اللغة العربية ـ الاسبق ـ والداعية الاسلامي ( ابراهيم خليل ابراهيم من ذوي الاطلاع الواسع والمهارات والمواهب المتنوعة ومن الكتاب المرموقين الذين لهم اسهامات متجددة وكتابات قيمة واحاديث اذاعية مفيدة)
ـ وقال ( حسين السكري ) المدير العام بالمراكز الاسلامية الخارجية ـ الاسبق ـ بالمجلس الاعلي ـ للشئون الاسلامية ومحرر ـ مع القراء ـ بمجلة منبر الاسلام ( ابراهيم خليل ابراهيم يتميز بالكتابات المتنوعة والثقافة والفكر الصائب والاسلوب المهذب الذي يجمع بين وحدة المقال وسلاسة العبارة )
_ وقال الدكتور _ مصطفى بديوى_: ( مجموع الكتب المؤلفة من ابراهيم خليل ابراهيم تدل دلالة واضحة على انه يمتلك القدرة والكفاءة على التأليف فوق كونه يمتلك ادواته الكتابية من مؤالفة بين الافكار وسلاسة الاسلوب والتمكن من استخدام كل طاقاته نحو الهدف الاساسى لموضوع الكتاب .. انه جهد جبار يستحق الشكر والتقدير )
ـ وقال الشاعر الفنان ـ مصطفي خورشيد ـ ( الصديق ابراهيم خليل ابراهيم ايقاعه اسرع من ايقاع الحياة )
ـ وقال الشاعرـ امام صالح ـ ( ابراهيم خليل ابراهيم يعد مكتبة متنقلة )
ـ وقالت الاذاعية ـ نادية عثمان ـ كبيرة المذيعين ومديرة التنفيذ بالاذاعة التعليمية ( انسانية ابراهيم خليل ابراهيم انعكست في كتاباته )
ـ وقالت الاذاعية ـ نادية حلمي ـ نائبة رئيس الاذاعة ـ الاسبق ـ ( ابراهيم خليل ابراهيم لديه موهبة جديرة بالاحترام ووفاء قلما نجده في زمن قل فيه الوفاء)
______________________________
كتاب : الحب والوطن فى شعر فاروق جويدة
للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم




  أرشيف القلم النقدي

اطبع الموضوع  

Home