خاطرة

 

النجم الساهر

علي عبد الهادي



 

 

أيهما يسـبـق صاحـبـه

للباب, الشعـر أم الشاعـر

مطلوبٌ يغـوي طالبه

والطالب مفتونٌ حائر

والشوق جوىً نتجاذبه

يمتد يطـول بلا آخـر

لكن الخاسر سـيغادر

يوماً, وتجف منابعه

فالوصل مُنى

والعـمر دَنـا

والشعـر يظل بلا آخِـر

 

......................

 

الليـل أت

والوجد أت

والنجم الساهر يتبعه

وهجٌ ثائـر

لكن أيهما

أيهما للصمـت يغـادر

الليلُ.. أم الوجد العاثر

 

........................

........................

 

مفتونٌ يا قـلبي العاشـق

مجنونٌ  بالنجم الساهـر

وأنا بالـلوعـةِ مسـكـونٌ

محـزونٌ.. لكـني صابـر

 

 

 

 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home