دراسات هامة

 

علاج الشلل الدماغي

دهلي شعبان



بـــــسم الــله الرحمن الرحيــــــم

 

عـــلاج الشلـــل الدماغــــي

   the treatment of cerebral palsy

 

لأول مرة شرح وافي و كافي في علاج الشلل الدماغي

 

مقدمـــــــــــــــــــــة

لا قبله قبل و لا كمثله مثل خالق الإنسان فسمع و بصر و فؤاد فحمد و شكر فصلاة و سلام على خير من حمد و شكر محمد سيدي و سيد البشرية كافة صلى الله عليه و سلم أما بعد:

هنا و لأول مرة عربيا و عالميا نقدم شرح وافي و كافي لعلاج الشلل الدماغي علاج  فعالا و يغلب على الشرح الطابع الفلسفي  لحتمية و بدية الشرح من جهة و من جهة أخرى للإحاطة بكل الموضوع و لأجل شمولية أكبر في مقال واحد، كذلك للبرهنة العلمية على أسس توكيدنا لصحة و منطق العلاج، فنحن صاحب المقال لم نكتفي بطرح العلاج الوحيد بل أعطينا الركائز الحكمية و القوانين العلمية المستند عليها علاجنا و هي ترتكز أكثر ما ترتكز على نظرية المستقر و المستودع و هي قوة إدراك معرفي أي نظرية حكمية أي فلسفية و بالأحرى هي زعم معرفي أعلى و أشد لمس معرفي و هي لصاحب المقال نفسه

------------------------------------

السيد: دهلي شعبان    البلد: الجزائر   العمر: 37 سنة

جــــــوال:   0021363285440

بريـــــد: ch_dahli@yahoo.fr

 

 

 

الموضـــــــــوع

_ علينا قبل كل شرح أن نقر بأن الأكسجين هو ماهية أي شيء موجود كباقي الموجودات أي الماهيات أي كباقي الأشياء المذكورة في هذا الوجود و أن كل شيء موجود فهو مثبت بوجوده إما بقوة كلية أي لا يحوي أدنى فعل أو بفعل كلي أي لا يحوي أي قوة و إما مابين هما أي ممزوج بقوة و فعل حسب غلبة إحداهما على الأخرى فإن كان فعله أكبر من قوته فهو مستقر القوة و مشع فعليا أي شكليا أي صيغة و إما تغلب قوته على فعله فنقول أن فعله مستقر و هو مشع قوة لكنهما ليسا ذروة الوجود الفعلي أو القوة في تلك الماهية المذكورة و أن الذروتان أي كل الفعل و كل القوة هما لا يحملان صفات و صيغ ما بينهما.

_ بداية أي شيء و أي ماهية في مراحل وجودها تكون بدايتها كل في قوتها لا تحمل أدنى فعل ثم تستقر تلك القوة في باقي المراحل و تنفعل حتى تصل للذروة أي كل في فعلها بعد استقرار كل قوتها و بالتالي تصبح فعل كلي لا قوة فيه.

_ و منه نقول أن الأكسجين أنواع فيه كل القوة و كل الفعل و ما بينهما من أكسجين ممزوج سواء غلب بقوة على فعله أو بفعله على قوته

_ الإنسان و لكونه آخر المخلوقات أي المذكورات أي الموجودات مما استلزم على ثبات وجوده باحتوائه على كل الماهيات لما سبقه في الوجود من كل الماهيات و لكن بوضع مستقر فهو يحوي كل المستقرات و هو مستقر في أي فعل لأي ماهية و لا يقبل إشعاع فعلي في أي ماهية فآخر الشيء هو وعاء لكل ماعداه من قوى و ليس لأفعال و لذلك الإنسان يحوي جميع القوى و جميع الماهيات دون إشعاع فعلي في أية ماهية

_ فالإنسان يحوي المادية دون أن يكون فعل مادي و يحوي العضوية دون أن يكون فعل عضوي و يحوي الفسيولوجية دون أن يكون فعل فسيولوجي و بالتالي هو يرفض أي تدخل لأي فعل كلي في أي ماهية و كل تدخل كلي تام و كامل في أي ماهية يؤدي لخلل أي مرض في تلك الماهية المتعرض لها بكليتها الفعلية فمثلا لو ندخل كل في الفعل المناعي سيؤدي ذلك لنقص مناعة الإنسان و بالتالي هلاكه ...............

_ يحوي الإنسان كل الماهيات بقوة باستقرار  بما فيها الماهية الحركية أي الأكسجين و تعرض الإنسان في وضع استقراري كامل لفعل أكسوجيني كلي هو شيء غير مقبول و هو سبب الشلل الدماغي أي أن سبب المرض و الإعاقة الحركية في كل أعضاء الجسم هي لسبب تعرض المريض في مرحلة بداية نموه لما كان كل في قوته و يحتاج لقوى أكسجين لكن لأي سبب من الأسباب تعرض الجنين أو الصبي لأكسجين فعلي كامل أي اصطناعي في مستشفى مما أدى لتغيير مستقره الحركي و بالتالي إعاقته

_ كل عضو في جسم الإنسان و كل منطقة تحتاج و تحوي و تطلب أكسجين لكي تشع حركيا أي تتحرك و لأن الأنسان بين كليتين في كل ماحوى من ماهيات فماهية الحركة تتناسق مع كل عضو فأعضاءه و جانبه الحركي  بين كل في القوة و كل الفعل و ما بينهما و منه نستنبط أن كل عضو فيه يحتاج لأكسجين بنفس درجة القوة أو الفعل الذي يناسبه و يولد حركة بنفس القوة و التناغم ذا القوة أو الفعل

_ الرئتين و لكونهما عضو كلي في جهة القوة في الماهية الحركية فهما يطلبان أكسجين قوة أي كلي في قوته و الرئتين هما كل العضو في الجانب الحركي أي ذرة البداية في ماهية الحركة و ذروة النهاية هي تلك المنطقة في المخ و هي تحتاج لأكسجين فعلي لكونها فعلية و حركتها فعلية و لا تتحرك تلك المنطقة في المخ بحركة تحوي قوة بل هي كل الفعل و ما بينهما من أعضاء الجسم يحتاج لأكسجين ممزوج بين فعل و قوة حسب نفس درجة العضو و حركته

_ آخر ماهية أي عضو في الجانب الحركي من جهة الفعل الحركي هي تلك المنطقة في الدماغ المضمرة  بالنسبة لمرضى الشلل الدماغي و نحن نؤكد حماقة تلف الخلايا المخية في حالة مرضى الشلل الدماغي لأن الشيء التالف فاقد لماهيته و بالتالي لم تعد خلية مخية و لو تلفت الخلايا لما بقيت هناك في المادة  و ما ينبغي لها أن تبقى بعد تلفها و لا الجسم يبقى يحافظ عليها بل هو مجرد ضمور

_ و بعد توكيد أن كل شيء يبدأ في مراحل وجوده بداية من وجوده  قوة كلية لا تحوي أي فعل ثم يبدأ في إستقرار قوته أي تتفعل و تتشكل حتى يصل لذروة وجوده و هي كل الفعل و بكون أن الإنسان موجود و يمر بنفس المراحل فإن سبب المرض أي الشلل الدماغي هو أنه في بداية نموه  و في موضع و زمن كان كل في قوته الحركية لا يحوي أي فعل و منه كان يحتاج في تلك المرحلة لأكسجين قوة و ليس فعل و بالتالي لسبب من الأسباب تعرض إلى فعل أكسجيني أي إصطناعي المهم أكسجين مشع فعليا و ليس قوة في المستشفى أو في أي وضع كان مما أستقر فعليا أي زاد مستودع أكسين الفعل على حساب أكسجين القوة و نتج عن ذلك ما نتج من ضمور في تلك المنطقة الفعلية أي نقصان أكسجين قوة على حساب زيادة أكسجين الفعل و من الحتميات تأثر كل ما بينهما من أعضاء في الجانب الحركي من أطراف أو جانب حركي سمعي أو بصري أو ذهني في الجانب الحركي و ليس غيره

_ فمن الحمق و الحماقة أن يؤكد قصار اللمس المعرفي للشلل الدماغي وصف نقصان أكسجين دون ذكر حتمية الزيادة في الجانب النظير فكل شيء من أوله لآخره في أي ماهية هو جمع و نظيرين أي زوجين

_ و منه نقصان الأكسجين عند الإصابة في مرحلة القوة الكاملة أثناء الولادة ما هو إلا زيادة فعلية أي في أكسجين فعلي ، فالشلل الدماغي ليس هو نقصان قوة حركية فقط بل هذا النقصان يولد بالضرورة و بالحتمية و السنن الكونية يولد زيادة في الحركة الفعلية و لذلك نجد المعاق صيغي أي شكلي أي فعلي بكمية كبيرة جدا و يبقى القليل القليل لجانب قوته الحركية و العكس صحيح لمن يعانون من النقصان الفعلي  و بالتالي زيادة القوة

_ إن الرئتين و تلك المنطقة في الدماغ  هما فقط لم يظهر فيهما التشوه  الممزوج أي التشوه الظاهر في سائر الأعضاء الموجودة بين هذين الذروتين  فهما كليتان و منه تشوههما كلي فالرئتين يحدث لهما تشوه قوة أي ليس فعلي مما لا يظهر لها شكل تشوه و كذلك منطقة الدماغ هي كلية الفعل و التشوه فيها فعلي كلي و لا يحوي أي قوة تشوه مما بدا ضمور و ليس تلف خلايا و ما بينهما من أعضاء ممزوج مما بدا التشوه واضحا بشكل و قوة حسب سلم و درجة وجود ذلك العضو في ماهية الأعضاء الفعلية أو ذات القوة في الجانب الحركي و منه فالرئتين يزدادان قوة صلابة و منه حركة أو نقصان صلابة و منه حركة حسب المرض و نوعية الشلل دون ما يبدوا لأحد أنه تشوه ذا قوة كلي أي لا يحوي أي شكل تشوهي و العكس صحيح بالنسبة لذروة الفعل الحركي أي تلك المنطقة المضمرة فالضمور هو تشوه فعلي كلي بحكم أن المادة فعلية لا تحوي أي قوة و الضمور هو ما يناسبها و منه لا وجود لخلايا تالفة ...............................................................................

 

حقيقة  المرض و فقه العلاج

سبب المرض تعرض الحالة أي المريض في وضع استقراري لأكسجين فعلي طبعا ليس شرط أن يكون كلي في فعله المهم كان فعله أكبر من قوته مما كان الجسم  و كل الأعضاء الحركية قوى فقط فأخذت شكل أي فعل فكل القوة تأخذ جميع الأفعال أي الأشكال باستقرار

و كل الفعل يأخذ جميع القوى باستقرار

و منه لا علاج إلا بوجوب تعديل و تغيير مستقر هذه الماهية الحركية أي تعديل مستودعات الأعضاء في جوانب الأكسجين

أي تغيير مستقرها الحركي  بنفس المنطق الذي حدث به المرض تقريب و لا نستطيع أن نغير مستقر فعلي أو قوة إلا بحذف نظيره كليا أي وضع الجسم أو أي ماهية مرضية في نفس هذه الحالات في وضع كلي قوة أو فعل لصلاحية تغيير المستقر و منه يتغير المستودع في نفس الآن أي اللحظة و منه لا تصلح التجربة أي العلاج إلا بوضع المريض في وضع كل في قوته أي نعرضه لأكسجين قوة حتى ينعدم فعله الحركي و الأكسوجيني ثم ندخل أو نعطي للمريض أكسجين كلي في فعله أي أكسجين فعل كامل لا يحوي أي قوة  و العكس لحالات الشلل بالزيادة الذي الذين يعانون الزيادة الحركية و النقصان الحركي الفعلي

و لأنه لا يحوي أدنى فعل في تلك اللحظة فتدخل فعلي لا يؤثر و يجعله يتفعل بل يغير من قوته الحركية

يبقى الشيء و الشيء الوحيد و هو و بعد وضع الحالة في استقرار كامل دون أي فعل و تعرضه لفعل أكسجين غير كامل تماما  فقد يغير الجانب الحركي أيام ثم تعود لأنه لحالتها لأن الأكسجين الفعلي ناقص و ليس كل تام  و لا يسمى هذا التدخل انتقال مستقر الحركة إنما هو خروج لحظي فقط قد يدوم أيام و قد يدوم ساعات حسب  قرب تلك الأكسجين المعرض له من الكلية الفعلية للأكسجين الكلي و لا تصلح التجربة إلا في توفير أكسجين كلي فعلي تام أي أكسجين لا يحوي أدنى قوة مطلقا

خلاصة العلاج في أسطر عبر خاتمة للكاتب

لمن لا يفقه كل ما كتب في المقال ما عليه إلا أن يدرك و يهضم هذه الأسطر و هي:

 

إن أبنك  أو أبنتك أو أي كان ممن يعاني من الشلل الدماغي سواء بالزيادة أو النقصان فهو ناتج لسبب واحد و احد فقط و هو تعرضه لأكسجين قوة حيث كان في وضع فعلي أو تعرضه لأكسجين فعلي كلي في وضع كان مستقر أي يطلب أكسجين قوة

و كما كان كل القوة و كل الفعل هما سبب الإعاقة هما نفسهما سبب و الحل الوحيد للعلاج بعد وضع الحالة في استقرار و إعطاءها النظير

و لا علاج إلا بأكسجين كلي في فعله أو كلي في قوته و الكل يتحرى شوقا لمعرفة مكان و صفات و كيفية الحصول على هذين الكليتين نقول و نرد بأنا الهاتف مفتوح 24 ساعة و البريد مفتوح و الله شهيد على قولنا و لا أحد يدري و يقدر  ما عراقيل هذا البحث الذي أتى على الأخضر و اليابس و استنزاف السنين  و الحمد لله تم بتوفيق و إرادة الله على و تعالى ربنا عن كل وصف لنا.

 

 

 

السيد: دهلي شعبان    البلد: الجزائر   العمر: 37 سنة

جــوال:   0021363285440

بريــد:  ch_dahli@yahoo.fr

 




  أرشيف دراسات هامة

اطبع الموضوع  

Home