للنساء فقط

 

نجاح المرأة العاملة يعرض زوجها لمخاطر الذبحة الصدرية



لأنه يشعر بالضآلة .. نجاح المرأة العاملة يعرض زوجها لمخاطر الذبحة الصدرية

 

عصبية ، لا تقوى على تربية الأطفال ، تتعامل مع زوجها بكبرياء لأنها تشعر بكيانها العملي ، ... إلى آخره من تهم باطلة يرمي بها الأزواج زوجاتهم العاملة خاصة إذا كانت في مستوى أعلى منهم .
الأنانية الذكورية واحدة في العالم أجمع لا تختلف كثيراً في الشرق عن الغرب الذي يزعم بمنحه المرأة كامل حقوقها ، فقد نشرت مجلة "فوربس" العالمية مقالا مثيرا ينصح فيه الكاتب أمثاله من الرجال باختيار الزوجة المناسبة قائلاً : "تزوج من سيدة جميلة , أو متوسطة الجمال, قصيرة أو طويلة, شقراء أو خمرية اللون, لكن اياك أن تتزوج السيدة العاملة.."

أمراض الغيرة
=========
لم تكذب الحكمة التي قالت إن نيران الغيرة تأكل أصحابها ، فنيران غيرة الزوج من زوجته تلتهم صحته أولاً ، بحسب أحدث دراسة ألمانية .

حيث أكد البروفيسور يوخين يوردان الاختصاصي النفسي الألماني مدير مستشفى الأمراض النفسية للقلب بمدينة ناوهايم بولاية هسن الألمانية ، أن الأشخاص الذين يعيشون حياة زوجية سعيدة أقل تعرضاً لمخاطر الإصابة بالذبحة الصدرية من أقرانهم العزاب أوالذين يعيشون حياة زوجية تعيسة.

موضحاً أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب لا تقتصر على الرجال الذين يعانون من مشاكل مزمنة بشأن علاقتهم مع شريك حياتهم، وكشف البروفيسور ، بحسب جريدة "الخليج"، عن أن الرجال المرتبطين بنساء يتقلدن وظائف أعلى من أزواجهن يعانون أيضا من نفس المشاكل. وقال:"عندما تكون الزوجة في وظيفة تحتاج مؤهلات أعلى من مؤهلات الزوج فإن ذلك يرفع نسبة الإصابة بالذبحة الصدرية بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال المتزوجين من ربة منزل أو موظفة عادية".

وأضاف يوردان معلقاً على هذا الجانب:"العالم يتغير ببطء شديد في هذه النقطة. فمازال الرجال لا يطيقون وجود فارق كبير في المؤهل الوظيفي لصالح زوجاتهم".

أضاف يوردان، أن معاناة القلب نتيجة التعرض للآلام النفسية الناتجة عن العلاقات الزوجية الفاشلة يمكن أن يؤدي إلى آلام حقيقية.

وأشار يوردان في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إلى أن عدم نجاح العلاقة الزوجية لفترة طويلة يؤدي إلى الإجهاد العصبي والاستياء والحزن و"تؤثر هذه العوامل بدورها سلبا في أداء القلب مما يزيد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية".

كما أوضح يوردان أيضاً أن الجزء الأكبر من النتائج العلمية التي يمكن الاعتماد عليها في هذا الجانب تتعلق بالرجال نظرا لأن أمراض الشريان التاجي تعتبر منذ وقت طويل شيئا خاصا بالرجال وقال إن هذه الدراسات تبين أن الرجال العزاب يزداد لديهم احتمال الإصابة بأمراض القلب خلال عشر سنوات بنسبة 2،9% أكثر من أقرانهم الذين يعيشون حياة زوجية سعيدة.

إنفراد المسئولية
=========
شرقي أو غربي في النهاية الرجل هو الرجل ، حتى وإن كانت زوجته تشاركه هموم المعيشة يكره مساعدتها في الشئون المنزلية معتبراً إياها تنقص من كرامته ، لتتحمل زوجته في النهاية عبء العمل والمنزل وتربية الأطفال .

ففي أمريكا أجريت عدة أبحاث علي نماذج من النساء العاملات وعن متاعبهن في الحياة‏,‏ فأجابت‏80%‏ من الخاضعات للبحث ، بحسب صحيفة "الأهرام" ، أن أكثر ما يضايق المرأة العاملة هو تحملها لمسئولية العمل والمنزل في آن واحد دون مساعدة من أحد‏,‏ كما ذكرن أن أزواجهن لايتحملون أي أعباء منزلية او مسئوليات خارج نطاق عملهم مما يشعرهن بالوحدة‏,‏ بينما قالت‏10%‏ من النساء العاملات أنهن رغم متاعبهن يرفضن مساعدة الأزواج لهن بحجة أن المرأة تريد ان تشعر دائما بأنها سيدة بيتها‏.

وفي الشرق ، أكد يوسف سيدهم رئيس تحرير جريدة "وطني" المصرية ، لشبكة الأخبار العربية "محيط" ، أن المشكلة في الأصل ترجع إلى ثقافة الرجل بالنسبة للمرأة ، فالمجتمع ينظر إلى هذا الأمر على أن ما يجود به الرجل وما يمنحه للمرأة هو معيار سعة صدر الرجل .

وأشار سيدهم ، إلى أننا لازلنا نحيا تحت ظلال مجتمع ذو نزعة ذكورية بحتة يخص المرأة بأعباء يعتبرها أنثوية ومشاركة الرجل فيها تنقص من قدره وكرامته ، مثل الأعمال المنزلية أو تربية الأطفال ، فالزوج يسمح لنفسه أن يستقطع من وقت زوجته لتخرج إلى العمل وتساعده براتبها دون أن يكلف نفسه ويساعدها في تربية الأبناء حتى ، إذاً لدينا ثقافة مغلوطة، وعندما نتحدث عن دور المرأة العاملة يجب أن نضع تثقيف الرجل في حسباننا ليعرف أن زوجته أو أخته أو أمه عندما تعمل يجب أن يكون هناك مشاركة .

زوجة "لقطة"
======
وعلى عكس وجهة النظر التي تبنى نشرها كاتب مجلة "فوربس" العالمية ، فالدراسات تؤكد أن المرأة العاملة زوجة "لقطة" ، فبحسب بحث جديد أجرته جامعة كولومبيا البريطانية لدراسة واقع حياة النساء العاملات ظهر أن الحياة المزدوجة التي تعيشها المرأة العاملة بين عملها وبيتها جعلتها ذات طبيعة مختلفة فهي تتحمل جميع مسئوليات المنزل والزوج والأطفال ولاتتذمر ولاتشكو وتحاول تأدية عملها علي أفضل وجه‏،‏ كما أنها اقتصادية في مطالبها لأنها بحكم عملها تعرف قيمة النقود جيدا‏.‏

مما جعل الكاتبة الانجليزية مورين بانون المعروفة باهتمامها بشئون المرأة تقول‏:‏ مهما كانت المرأة العاملة تعاني متاعب فهي علي أي حال أفضل كثيرا من المرأة التي تجلس في منزلها وتحاول ملء فراغها مما يؤدي الي كثرة الشجار بينها وبين زوجها كما يشعر زوج المرأة العاملة بأن زوجته يمكن الاعتماد عليها وأنها ليست مجرد دمية في البيت‏.‏

أما الباحث الأمريكي وارين فاريل خبير شئون الأسرة ، يؤيد رأي بانون بدراسة اشتركت فيها نحو‏3‏ آلاف أسرة من مختلف طبقات المجتمع ودلت نتائج الدراسة علي أن الزيجات التي تتمتع فيها الزوجة بالاستقلالية تكون أكثر استقرارا من غيرها‏،‏ فاستقلال المرأة المادي لايهدد كيان الأسرة بل يعود بالنفع ليس عليها فقط بل علي جميع افراد العائلة‏,‏ حيث إن الزوجة العاملة أقدر من غيرها علي حل المشكلات ومواجهة الأزمات‏,‏ وبالتالي فهي أقدر علي إسعاد زوجها‏,‏ كما أن ثقتها في نفسها تجعلها لاتحاول أبدا السيطرة عليه بعكس المرأة التي لاتعمل فانها تحاول الاستحواذ علي الزوج‏.

وكشفت الدراسة أيضاً عن أن الأسرة التي يعمل فيها الزوجان تتمتع عادة بدخل أكبر‏,‏ واحساس الزوج بأن زوجته تساعده في السعي وراء لقمة العيش يخفف عنه بعض الضغوط المتراكمة علي عاتقه‏,‏ وأيضا يشعره بأنه في حالة إصابته بمكروه يمكن للأسرة الاعتماد علي دخل زوجته‏,‏ وعموما فالمرأة العاملة لاتلح علي زوجها وتطالبه بتأمين مستقبلها ماديا ولاترهقه بطلباتها المستمرة وبالتالي فهي تعيش معه لأنها تحبه لشخصه وليس لأنها في حاجة الي من يعولها‏.‏
 

المصدر:

News-All




 

اطبع الموضوع  

Home