قصة

 

أجنة ألشغب

علي جدوع جواد



أجنة ألشغب
تكدست خصل من أجنة ألشغب بكثافة ألفوضى ..بين أسوار ألأنحناء ...لأنتشال جثة ألعواء ألمكومه تحت أنقاض ألمجاهره ..بينما شكلت صفائح ألتخاطب دائرة حول قصر ألتذمر ...حيث ألتشتت يجلس مسندا رأسه ألى نافورة ألتستر ...وأصابعه ترسم دوائر مرتبكه في برادة ألتخوف ..بركلة واحده من تعثر ألصخب بنهم ألزواحف ..يمكن أن تفرغ ألشكوك ألمتخبطه سم أعيائها في أسترخاء  ألتعصب ..لتنساب أحشاء ألغطرسه ..مكونة أجراما مشتعله بقطران ألهستيريا ..حينها ستتكلس أطراف ألأعتذار ...وتهم ألأبتسامه بأكل صغارها ..لتبرز ألأورام وجهها من نا فذة ألتشمع ..وهي ترتدي قميص ألمضاجعه ..لأن ألذباب يلوح بصورة ألطفح ...وألكارثه تخفي أسمها في ضماد ألتثاؤب ..أنها صومعة ألبصاق تفتتح ألتبضع بجدارة ألتحايل ...لتجعل ألشمس ترتق عذريتها .....ألفراشات تخلد للأبتزاز ...وألترف توصده ألضفدعه ..قالت عرائش ألقصب وهي تتأبط ذراع ألعطاس ..وفي لحظه ألتوت أرجل ألتمرد على بطن ألهاويه ..وقلعت باب ألأكذوبه ..ألمستيقظه توا ..من أحضان ألتكالب ..فأمتلأت سلة ألذهول بدماء ألدعابه ..وبلا أدنى أهتمام أنشغلت ألمساومه ..بتجهيز سندويتش ألترقب ..للشجاعه ألمحتفيه بقدرتها على ألبكاء
علي جدوع جواد




  قصص سابقة

اطبع الموضوع  

Home