القلم الفكري

 

عبد الكريم الخطابي

محمد بن حموا




هو محمد بن عبد الكريم الخطابي (1882 - ) أمير الريف  (شمال المغرب). لقب ببطل الريف ، وأسد الريف . بويع أميرا للمجاهدين. ورفض أن يبايع ملكا بالريف .(موقف اقتبس من القران). كما رفض ان يبايع خليفة للمسلمين .عاش مجاهدا متصوفا(بتعبير س أحمد المرابط) (1).لم تغره المناصب والنياشين (عرض عليه محمد الخامس رتبة مارشال)(1).ولا المال(رصد له البرلمان الهندي منحة خاصة).رفض دلك.(1)


-- من مواليد بلدة أجدير بالريف سنة 1882. تتلمد على يد والده(حفظ القرآن).ثم أتم دراسته بمدرسة الصفارين والشراطين ب(فاس).وعاد إلى فاس كموفد من طرف والده إلى السلطان عبد الحفيظ لشرح موقف والده من الحرب على( بو حمارة) .مدة 6 أشهر.

-- تخرج من جامعة القرويين بفاس.بعد أن تشبع بالفقه الاسلامي والحديث -- عمل معلما ثم قاضيا -- قاضي القضاة في مدينة مليلية المحتلة -- ومحرر في جريدة تلفراف الريف El Telegramma Del Rif -- اعتقل في مليلية من طرف الاسبان ثم فر من السجن.والقي القبض عليه بعد ان كسرت رجله.قضى11 شهرا بعد أن برأته المحكمةمن التهم المنسوبة اليه.وعين قاضيا للقضاة من جديد. ولمافشلت المفاوضات بين أبيه(عبدالكريم)والاسبان.عادصحبةأخيه(س امحمد)الى(أجدير)لتنظيم صفوف القبائل وراءوالدهم الدي يقودالمقاومة ب(تفرسيت) ب(الناضور)و.

-- وحد صفوف اهل الريف  ( شمال المغرب). قبائل: آيت و ياغر( بني ورياغل) آيت تمسمان آيت توزين ابقوين ...(وباقي قبائل الريف وقبائل جبالة).وسماها القبائل المتحدة ومن انضم اليها.التي كانت تتقاتل لأسباب تافهة وحول صراعهم وقوتهم نحو العدو اللاسباني الذي احتل جل القبائل القريبة من مليلية ووصل إلى قلب تمسمان إلى أنوال وهنا دارت معركة أنوال الشهيرة حيث انهزم الظلم أمام الحق والاحتلال أمام التحرير والحرية والآليات الحربية المعاصرة أمام عزيمة القبائل الثوار المحاربين بالبندقية.(الدخيرة والزاد ًالتين اليابس وخبز الشعير" على مسؤولية المجاهد) والجيش المنضم والكثير العدد()أمام قلة()والجنرال سلفستري (الصديق الحميم للملك الفونسو 13 ملك اسبانيا آنذاك .الذي وعد ملكه وجيشه والعالم بأنه سينتصر على الريفيين وسيشرب الشاي في بيت عبد الكريم الخطابي بأجدير وخاب ظنه لما أرغم جنوده على شرب البول بسبب الحصار المضروب على الجيش الاسباني )أمام محمد بن عبد الكريم الخطابي


-- تزعم وخطط لثورة الريف العظيمة:ان قلة المصادرالتاريخية عن مرحلة ما قبل الحرب الريفية.وبالخصوص بعد استحواذ العلويين على السلطة وما تلاها من هدم لحظارة الريف(مدينة النكور و المزمة وبادس ...الخ). يفقد المقال قوته العلمية. فمنطقة الريف  كانت والى حدود ماي 1926 خارج أي سلطة خارجية. فالقبائل كانت تسير المنطقة بالقوانين العرفية. وحتى علاقتها بالمركز تمليه المصالح السياسية والتكتيك العسكري . فلم تكن هناك أي تبعية للمركز (المخزن)الى حدود 1956. بعد أن سلمت اسبانيا الأرض للقصر بعد مفاوضات اكس ليبان. التي رفضها (الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي). ف(عبد الكريم الخطابي الاب)كان زعيما سياسيا وقائدا عسكريا.فقبل أن يقف هدا الاخير في وجه ثورة( بو حمارة) واعتقاله لصالح السلطان (عبد العزيز). قامت قبيلة بني ورياغل بقيادة الباشا (بوشتى البغدادي) وبتحريض من سلطان فاس من تأديب قبيلة بقيوة.

-- انتصر سنة 1920 في معركة أنوال على الاسبان الغزاة -- اسس جمهورية الريف ، جمهورية عصرية بدستورها و برلمان

(1)رفيق الامير بمصر




  أرشيف القلم الفكري

اطبع الموضوع  

Home