للنساء فقط

 

الضُرة الصديقة "الحب الذي كان".. حين تتحول الصداقة إلي عداء



الضُرة الصديقة "الحب الذي كان".. حين تتحول الصداقة إلي عداء فتش عن الرجل

 

قالوا قديماً فى الأمثال "عقرب في الغار ولا ضرة في الدار " يشير المثل إلى مدي صعوبة وجود امرأة أخري في المنزل تنافس الزوجة الأولى وتقاسمها زوجها وكل شئ ، لتكون بمثابة طعنة قوية للزوجة الأولى ، وتتحول فانتازيا السينما المتمثلة فى فيلم " سيداتي آنساتى " إلى حقيقة ويتزوج الرجل من صديقة زوجته برغبتها اعتقاداً منها أنها ستكون متفهمة مشاعرها وتكون أخف وطأة من امرأة غريبة عنها .
صديقات أعداء
-------------

تعتبر ظاهرة تعدد الزوجات ليست بالجديدة فهي مشكلة تواجهها كثير من الزوجات خاصة فى دول الخليج العربي ، بل إنها عادة مألوفة فى كثير من البيوت ،
تحكي أحد المتضررات من هذا النوع من الزواج وتدعي أم محمد قائلة " اعتقدت إنه في الحالات التي يتزوج فيها الزوج من صديقة زوجته فإنه قد يرضيها في البداية ولكن مع مرور الوقت يتحول هذا الرضا إلى خلافات مستمرة ينتج عنها أن تخسر كل صديقة من الصديقتين الأخرى بعد أن تتحولا لضرتين وتفرق المشاعر والأحاسيس النسائية الخاصة بينهما "

وتضيف أم محمد كما ذكرت جريدة "اليوم" : " إن الزوجة التي تقدم على هذه الخطوة تخسر في النهاية زوجها وصديقتها لكن "

وهم ضرة صديقة
---------------

ويؤكد الشيخ حسن البقشي أنه من الناحية الشرعية لا مانع كما أن هذا لا يحدث إلا عندما تلح الزوجة على زوجها للزواج بصديقتها بعد أن ترى منه إلحاحا على الرغبة في التعدد ، فتلجأ الزوجة إلى اختيار أخف الأضرار بترشيح صديقتها التي تشعر بتقارب في الطباع النفسية معها للزواج بزوجها ظنا منها أن صديقتها ستراعي مشاعرها عندما تتحول إلى ضرة لها وحتى في حالات الخلاف فلن يصل مثل هذا الخلاف إلى درجة الإسفاف" .

ويضيف البقشي أن :" بعض الحالات التي تشعر فيها الزوجة بتقصيرها تجاه زوجها بسبب ظروف عملها مثل أن تكون معلمة أو ممرضة وهو ما يدفعها إلى ترشيح صديقتها لها حتى ترضي زوجها وفي نفس الوقت تضمن أن ضرتها الجديدة لن تحرمها من زوجها أو تهدم أسرتها ".

امرأة واحدة لا تكفي
------------------
ومن جهة أخري وفى الوقت الذى تعاني فيه كثير من الزوجات من أهوال الزوجة الثانية أو الثالثة ، ظهرت بعض الأصوات النسائية التى تنادي بتعدد الزوجات وترفع شعار امرأة واحدة لا تكفي ، ومن هؤلاء قد أكدت هيام دربك رئيس جمعية تعدد الزوجات : أن هناك إقبال كبير جداً من الرجال على الفكرة فى الوطن العربي ، لأن الرجل العربي في حاجة إليها وهو يعيش في عادات وتقاليد تجعله يكره الحرام أو الزواج السري وبعض الأزواج تمر عليهم فترة ما بعد الخمسين يودون امرأة تنعش رجولتهم !!
وتضيف دربك : بعد سنوات من الزواج تتحول الزوجة إلى شريك في تحمل مشقة الأسرة ورعايتها ويلي سنوات الشراكة مرحلة تتحول فيها الزوجة إلى أخت أو أم ولكن قد لا تقوى على إرضاء رغباته الجسدية ، وهنا بعض الرجال ينحرف وبعضهن يطارد امرأة صغيرة السن وآخر يتزوج عرفي دون أن تعلم زوجته ولا يفضح أمره إلا بعد وفاته .
وأشارت دربك إلى أن كل الرجال لا يحق لهم التعدد : " فالرجل المعدد يجب ألا يقدم على التعدد من أجل المتعة فقط ، ولكن هناك شروط كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون عادلاً في كل شئ في إنفاقه وعطفه وحنانه أما حبه فهو الوحيد الذي يملكه .




 

اطبع الموضوع  

Home