قصيدة

 

...الواجب

علاء العلي



علاء العلي ــ هولندا

 

 

... الواجب

***

 

مع كل بصيص يُداس بنية العبادة

 

ابحث عن سؤال لأجوبتهم الساذجة

 

كالفراشة أتنقل بين أعرافهم

 

امخر عباب الكلمة التي صارت سارية تضاجع زورقها

 

ليهبطا بخطيئة إلى لجة البحر

 

قبطان وضلعه الحزين

 

***

 

آثم بظنّي أنها قبضت على لجامه

 

فلم يسري ولم يعرج إلا بوثنية قديمة مع تعديل بسيط يعرفه ..السادة الأفاضل

 

لينحني الجميع .. متوهمين بأنهم ليسوا على الجانب الآخر من عتمة الليل

 

وحتى ريشة الطاووس التي طالما حَفِظَها أبي في أساطير الأولين

 

لم تخبرني عمن نحت أحجار العاج المتبقية من هزيمة أبرهة

 

على رقعة تُذبَح عليها الملائكة

 

***

 

ألوذ بها وهي  تتأرجح على قوس زحـل

 

تمتحن الصمت نبؤه جديدة تخلط الأزمان

 

تمتطي أوتار قيثارتها في المدى البعيد

 

حيث الهاوية يحدها سقف ولا برزخ يعرّف اللاحدود

 

ساخرة ممن يمرغون أيامهم بمواكب (الزور خانة)

 

من قطيع يمُر ضيفاً ينبش التراب ليأكل منه

 

ثم يعلن الصيام ابتهاجاً بصياح الديكة

(لها منه النار ... وله منها الـحب )

 

 

 

***

 

كلما تحرَّرَتُ من ندمي على ما فات

 

قصّوا علي حكاية كل ما هو آتٍ آت

 

حدَّثَتْني عن أسطورة ...عاثت بأجمل لحظة لنافثات سوپر نوڤا جليل

 

انسلَّ مِنْها   .... إنسان ناطق  !

 

***

 

2

 

منذ أول لحظة لم تدم إلا دهراً

 

اقصر بقليل من تاريخهم المعتق بالخوف

 

علِمت بأنك ستهطلين

 

بعالمي المزدحم بالفراغات والأسئلة

 

غيمة تبتسم لنور الوحي

 

وتهنئني بولادتي الجديدة

 

فقط أحببت تقديم شكري لكِ لتقديمكِ التعازي

 

بموت الآلهــة

 

3

 

تراءى لهم سوقي مع الجمهور

 

وخاب أملي بهم

 

فطافوا كالجراد بين أغصان

 

إنسانيتي

 

 

 

4

 

 

 

كلما أعجبني التمعن بها

 

وجدتني مقلوباً على غير عادتي

 

ياترى مَن منّا يقف في الوسط

 

أنا .. هي ... أكو

 

5

 

*     أبتي جميل هو شروق الشمس

 

ــ    عزيزتي أنها لم تغِب لتشرق من جديد !

 

أنها ثابتة ببعدها عنّا

 

نحن من يدور بأوهام تضيع بين شروق يبعث لدينا أحساس بالأمل

 

وظلام ممتد إلى أعماق الحقيقة يصرخ ظامئا  .. لاتأخذه سنة ولا نوم

 

 

 

6

 

 

 

في الذكرى والتي لم تعد الأولى ومنذ زمن طويل

 

لإذلالي

 

أمد صوتي إلى الواجب

 

الذي أعدمهم بكل السيوف والفتاوى لخيانتهِ

 

وهرب من أداء الـواجب

 

وأمد بصري بعمق اليقين ..إليه

 

اسأله عمّن يعيد لي إنسانيتهم .. من جديد !

 

أليس من الواجب الاعتذار عما اقترفت يداك

 

قبل إغراقهم بالتصديق

 

بان موتهم واجب ؟

***

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home