القلم العلمي

 

قراءة الأفكار

عزة هاشم / السودان




اول سطر في المقال دائما ما يحدد نوعية الكاتب وتصنيفه واحتمالية نجاح المقال ام لا ولاني استغرقت وقتا طويلا في البحث عن السطر الاول في عمليات اشد تعقيدا من عمليات تقطير النفط .كثيرا من الاحيان تنتاب اي عقل هواجسه التي قد تمنعه من التفكير بالصورة الصحيحة المطلوبة ذلك يدفعه لارتكاب ملايين الهفوات والاخطاء التي قد تودي به لا سيما في فترة الامتحانات حيث يظل العقل مشحونا بنوع معين من المعلومات لا يتجاوزه فلو سئل عن غيره ادى ذلك الى تشوشه ولكن ماذا عن العباقرة الذين لا نقابلهم ابدا وربما لو قابلناهم لما صدقنا انفسنا ولفركنا اعيننا من الاستغراب وفغرنا افواهنا من الدهشة اغلبنا يعتقد مالم يكن الجميع ان هذا من قبيل وصنع الخيال ولكن القدرات الفائقة عقليا موجودة منها القدرة على قراءة الافكار بواسطة فئة محدودة يطلق عليها_espers_ هذه الفئة رغم قلة اعدادها موجودة ولكن مهلا كيف يعيش من يقرأ افكار الاخرين انه وبلا شك سيكون مطلعا على نواياهم الخبيثة او احلامهم العريضة وبالفعل هو شخص يستحق الرثاء مهلا لا تدعوا الكلمة تدهشكم او تثير سخطكم لانها حقيقة لا مراء فيها دعونا نتخيل ان احدهم يعيش بيننا ويعلم ما نعلم ولكن يعرف عن اسرارنا ذلك ولا شك سيجعل اطنانا من المعلومات تتسرب الى راسه وان لم يمنعه ان يكره العالم الذي يحمل كل هذا المقدار من الشر في طياته وكل هذا المقدار من السطحية
ويظل السؤال كيف يعيش هؤلاء؟؟؟




  أرشيف القلم العلمي

اطبع الموضوع  

Home