القلم السياسي

 

الدكتور / محمود الزهار ... جبل المحامل

وئام مطر



الدكتور / محمود الزهار , أبو خالد ..  جبل المحامل

يا جبل ما يهزك ريح .. كلمات لطالما رددها السيد / ياسر عرفات رحمه الله , و تنطبق تماماً على الدكتور / محمود الزهار ( أبو خالد ) , هذا القائد الذي عرف بثباته وصلابته والذي لا تأخذه في الله لومة لائم .

أكتب مقالي هذا رداً على تعليقات سخيفة تافهة حملها أحد المواقع بعد خبر أورده على صفحاته يتعلق بتصريح للدكتور الزهار , لا تنم هذه التعليقات إلا عن عقليات صغيرة لا أعتقد أنها حتى تبذل أى جهد فيما تقول وتنسب للآخرين , لأنها لو كانت كذلك حقاً ما استطاعت أن تنعت من يطارده العدو بعبارات نابية ,

عفواً أيها السادة أخطأت في التعبير فهي ليست عبارات لأن العبارة في اللغة تعني ما يخرج من قلب المتكلم إلى عقل المستمع , بل علينا أن نسميها تفاهات أو حقارات , لا تخرج إلا لمن لا قلب له .

أبو خالد أيها السادة  هو عضو القيادة السياسة لحركة المقاومة الإسلامية حماس , 

-حصل على البكالوريوس في الطب العام من جامعة عين شمس/ القاهرة عام 1971.

-حصل على الماجستير في الجراحة العامة عام 1976.

-عمل منذ تخرّجه طبيباً في مستشفيات غزة  وخان يونس، إلى أن تم فصله من قبل سلطات الاحتلال بسبب مواقفه السياسية.

-عمل رئيساً لقسم التمريض ومحاضراً في الجامعة الإسلامية بغزة حتى الآن.

-تولى رئاسة الجمعية الطبية في قطاع غزة خلال الفترة من عام 81- 1985

-اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني، لمدة ستة أشهر، عندما تعرّضت الحركة عام 1988لأول وأكبر ضربة شاملة بعد ستة أشهر من تأسيسها.

-كان من ضمن الذين تم إبعادهم إلى مرج الزهور عام 1992، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد.

-    قضى بضعة شهور في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996 ، تعرّض خلالها لتعذيب شديد جداً، نقل على إثرها إلى المستشفى وهو في حالة صحية حرجة.

-يرأس مجلس إدارة مركز النور للدراسات والبحوث في قطاع غزة.

-له عدة مؤلفات فكرية وسياسية وأدبية، وهي:

·إشكالية مجتمعنا المعاصر – دراسة قرآنية).

·(لا مكان تحت الشمس) رداً على كتاب بنيامين نتنياهو.

·الخطاب الإسلامي السياسي.

·رواية (على الرصيف).

_ تعرّض لمحاولة اغتيال صباح يوم الأربعاء 10 أيلول (سبتمبر) 2003م، حيث ألقت طائرة (إف 16) قنبلة على منزله الكائن في حي  الرمال بمدينة غزة، نجم عنها إصابته بجروح طفيفة، واستشهاد نجله البكر خالد، و مرافقه شحدة يوسف الديري، وإصابة زوجته وابنته، وهدم منزله كاملاً.

وبعد كل هذا , بعد هذه التضحيات الجسام , يتعرض أبو خالد لحملة شرسة تقودها أطراف فلسطينية ضده , فيقصف منزله مرات ومرات , وتشن ضده حرب إعلامية مسعورة , ويبقى أبو خالد كما عرفته فلسطين , جبلٌ لا يهزه ريح .

أبو خالد ذلك القائد الذي لا يبتسم ليجامل أحد , لم نعرفه إلا في مواجهة الاحتلال ..

أعرفتم من هو الزهار  أيها الجاهلون .

Asheq_alquran@hotmail.com

 




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home