قصيدة

 

لا أريد

عاطف الجندى



لا أريد

****

ماذا تريد 00 ؟!

ووقفت ِ فى غضب ٍ عنيد ٍ

مثل قط ٍّ

يخمشُ الأحلام فى نبض الوريد ْ

……..

والجملة الحمقاءُ تعصفُ بالفؤاد ِ

وترسل الآهات ِ

نحو الدهشة المرسومة الأحداق ِ

فى وجهى الشهيد ْ

……….

عيناك ِ أجمل ما رأيت من البحار ِ

فكيف ثار الموجُ واشتد الوعيدْ

ماذا تريد ؟!

أطلقتها ….

وتركتها كالنار تاكل مهجتى

وتبيد من شفتى النشيدْ

وكأننى لم أسر ِ فى خفقان صدرك ِ

دقة ً

وكأننى ما كنت يوماً

- فى خيالك -

فارس الأحلام ِ والعمر السعيدْ

فلتسألى الزهر الذى أهديتنى

ولتسألى العقد الذى أهديته ُ

مازال يهفو للمنام  ِ على الرخام ِ

بحسن ِ جيد ْ

ولتسألى الطير الذى

مازال يحمل بيننا

نبضَ البريدْ

لو كنت قد فتشت ِ

فى أعماق نبضك ِ برهة ً

لو كنت ِ قد أغمضت ِ

عن قول الوشاة حكاية ً

ما كنت ِ  أنكرت ِ الهوى

وتركتنى

كالطفل عند الباب ِ

يطلب ُ بعضَ خبز ٍ

من غرام ٍ  كالعبيدْ

......

سأروح لكن ْ

لن أروحَ تريننى

بعد انحسار المد ِّ فى بحر العواصف ِ

وانهمار الدمع فى بحر الجليدْ

ستريننى

فى كحلك ِ الليلىِّ

أسقط ُ دمعة ً

وتريننى فوق الكتاب ِ

وفى السطور ِ

وفوق صمت المقعد ِ

وتريننى

نبضَ  الحكايا

والمرايا سوف تحضر صورتى

وستذهبين إلى اللقاء بلا لقاء ٍ

بيننا أو موعد ِ

حتى إذا اشتعل الحنينُ وفاض شوقك ِ

وابتدى لحن ُ الرجوع ِ

يفيضُ كالنهر الوليدْ

سأراك ِ واقفة ً

بباب القلب  ِ

فى لهف ٍ شديدْ

وأقول يا قلبى أتتك َ

بزهر شوق ٍ

قد مضى

زمن الربيع ِ 00 فهل تريد ْ ؟!

يا هل ترى

يوماً ستصفح ُ بالرجوع ِ

……

ولن يفيد ْ

فيرد فى صوت التعالى قل لها :

إن الورود حملتها

كالنبض  ِ فى قلبى العميدْ

لم تقنعً امراة ٌ بها

ووجدتها بركان يوم ٍ غاضب ٍ

طمر الهوى واغتالنى

وارتاح فى عمرى الفقيد ْ

لكن إذا طلبت جواباً قل لها :

أنا لا أريدْ

أنا لا أريد ْ

أنا لا أريدْ

شيئاً سوى

عينيك ِ

يا حبى

الوحيد ْ !

***

atefgendy_2006@yahoo.com

....

ك.خ

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home