خاطرة

 

كالقمر

أسير الحياة



وإذا دخلت الى الجامعة رأيتها ولم تكن كباقي الفتيات بل كانت فتاة على صورة ملاك فكانت تمشي باستحياء ولا ترفع عينيها

فكانت كزهرة خرجت بعد سقوط الثلج ولم وكان حولها الثلج الأبيض أكواماً

لم تكن بعدها غادة ولا فتاة ولكني على قدر ما زادت قوتي زاد ضعفي أمامها فأصبحت مثل الضفل الرضيع أوككاهل فأنا أسيرها الذي لا تريد أن تتركه لكي يعيش ولا تريد أن تعتق صراحه

 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home