خاطرة

 

مرآة الحقيقه

زينا نافذ



يبدو من الغباء ان نبحث عن انفسنا في مرآة الاخرين...لانها تبقى ظلال واهيه ؟؟
تبقى قابعة في الذكريات هناك وحيده دون الوان..دون معني ...
قد تتأوه فينا التناقضات و قد تبعث فينا الفكره رجف اللحظة و التوجس حينا...انه ركب الخوف من ان نحتوي انفسنا و نصهر الاخرين في احتوائاتنا..

تكتوي منا الصراحه ..الصدق على مفارش الخوف ...وتلوح في الافق اوشحة الريبه ...تتجلى في الافق وتنام اشواك المخدع والاحلام عندما تغفو الانا و يعلو مهد الهو ..
النفس اللوامه , النفس و ما ترنوا اليه او تشتاق لتجرع كأس الحيره و الام التخبط و امواج الحياة....

انها خديعة الحياة ..عندما تؤتيك ما تبحث عنه على قلائد الاغصان , تفترش خضرة الارض هناك ..مقعد الربيع في قلبك مقعد السعادة ونسائم الارض وطيب الطين , طيب الاحضان...لتجف بعدها نضرة الوادي وتقبع رخيف العمر الاهات ...بكاء الزمن صمت الاقدار...

انها حقيقة الانسان وغياب المنطق من دربه وبحثه الداءم عن الوهم في جُل اموره,,لا يبحث عن السعادة احضان نفسه بل يبحث عنها احضان الزيف و البهتان..ويطول به الطريق ...ويطول به الامد و تنزف من قسوة الحماقه الاضلع و تكتوى ببوح هارب اختبئ من رياء النفس و نفسها خوف الانفس من نفسها الى عباءات الحقيقه فاختبى واندثر اغبرة الصمت,,,تراب الازمنه المتراكمه
...ببساطه نحن لانبصر النور الذي يضيء حياتنا...!!!

قد نسلم بما رسم لنا الواح القلم...وقد تبقى السكينه تلتحف دثار القلب,,وتمسكه بين اناملها حانيه باكيه مستسلمة لأدمع الخشية و رحمة الخالق في ركب العمر....
انها انا ...انها انت ...كلنا مرآة وعيون الحقيقه ,,,عيون البصيره اذ فتحت شبابيكها للنور وتبصرت من نافذتها دفائن القلب..والروح والضمائر ضغائرنا و كبائرنا....اننا نحن البشر...هذه طبيعة الحماقات التي نرتكبها ...!!!

الحظ ....!!!
ليس هناك حظ عاثر و لا بكاء شقي للاقدار ....انها اجنحة الروح و الضمائر..انها اوشحه الانفس الضعيفه عندما تقتلنا في احلامنا التي لم تولد بعد...
انه اليأس الموشك اقتلاع قلبي قلبك / ها من مكانه وان يرميه الطريق مدنه العتيقة وظلام الازقه واقدام الانجاس....

الغباء هو الغباء...عندما تتوه احداقنا عن الحقيقه الاوحد في الدنيا لا ثاني لها ,,حقيقة اليقين ,,,حقيقة التوحيد...حقيقة الخنوع لوجودية الإله ...وننثر الامال في رحبه الطاهر لان وجهه تنزه عن كل تشبيه مرآة الحقيقه الاوحد فينا

....
ربما نتوه ...اذ تهنا عن طريق الحق وظلمة

الدرب...

ربما اذا غلبت طلاسم الخبائث بشائر قلوبنا....!!!




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home