قصيدة

 

قامشلو

الدكتور شمدين شمدين



أهدهدك

قصبة العشق التي في حدقة الوادي

تلملم نعاجها

وتغفو

ويفوح عبيرها

رسائل أمل

لحضرة الغياب

أنت والمواويل ظلك

والدمع المتكور في صمته

قلادة قبر مكنون

على تلة أرخت للريح

جدائلها

وغرزت في قلب النّواحات

نطاف الربيع

هنا أسمع صهيل الشمال

ويجذبني المارون فوق سكة

التنزيل

ما لهذه الأغاني

لاترقص الإوزات

يركع الأمير الأعمى

من شبق الجوع

وتعلو الأناشيد الخرافات

الناي لسان الليل

المبحوح

والقمر ترجل باكرا

عن ظهر الحكايات

ابنة الشمس

تقود كحل الزيزفون

نحو جنة

المدى

الحلم لا يزال بعيدا

فالماء المتجمد

في خاصرة الطين

ينحني في استئذانة

القافلات

من بيادر الصرخة

أهدهدك

وأرتل أحرفك المقدسة

في سواقي القرابين

قد جن الهوى

حين رآك الجبل

عارية

وأنتحرت كل قبلات

الفاسقين

على طلاء اظفرك

مليكة العفو

تفتحت الحلمات

فوق سلالم التنهيدة

فمتى تلتئم أزقة

شفاهنا

وتتورد

ويلف قوس قزح

شفقاً أعناق الرمان

الوجلة

أهدهدك

ترتيلة النارالتي تفتت

فحم العناقات

أوركيش عذراء ما زالت

والفرسان قهر وجرح

وقامة

فخذي ما تشائين من آهات

تزنري بجعبة الحمامات

لم يعرف الآتون بعد

سحر عينيك

وسرهما

وانك تزخرفين خشبة النعوش

بريحانة الولادة

وتطئين حافية على شوكة

الروح

قد أسكن الصخر كثيرا

في رجفة الحواس

شروده

ليهب الينبوع لهب

التدفق

في الزحام تتوارى

الكلمات

ويغرد القلم

ولكل ثرى اسطورة

وسلم

وهاهنا يزغرد في الشرايين

الدم

ويفنى العدم

أهدهدك

لتسرد على الفاجرات

تعويذة الشرف

محال أن تحتفظ غيرك

بناموسها

وسط كل هذه الحراب

حدقي الآن في كليستان

عيني

هالورد ضاحكا ينتظر قبلة

القيامة

أنت هنا في الغبار الذي

يطلع

في البرق الذي يخترق

الأسوار

ويحترق

في الحريق الذي من جرح

النهر

يتزوبع

ويهدر

قامشلو

تمايلي علي

ضعي سنديانة الألم

في صدري

وقماشة التراب

المتيم بعظمه

فحتما سأطرز لك يوما

ذاك البيرق المؤذن

للعودة

0000000000000000

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home