قصيدة

 

عشقاً أخضر أراك...

المختار ميمون الغرباني



إهداء استثنائي: إلى طفلي المرح والبهجة؛ أيمن وياسر في عشقهما لضفاف نهر أبي رقراق…

أرض حبلى بطفل النخيل
تشهق ألما من ذوب القلب
وتناجي طيوراً بيضاء تحلق في علياء..
تجهش مطراً
تنمو شجراً
تشدو وتراً
وتشهق عائمة في نهر الأسماء:
إنني أراك…
يمناً
يسراً
وفاتحة وعد اليمن اليسير.
إنني أراك …
عشقاً أخضر أراك…
تتدلى على نافذة القلب
عمراً بهياً أزهر أريجاً
وذاع طيباً في مساء…
إنني أراك…
بيني وبينك شبر من ثراك
بيني وبينك قليل من هواك..
بيني وبينك أفق الرؤى
بيني وبينك نفَس الهوى…
بيني وبينك إسم ولاء
ونداء في سخاء…
فيا أعراش النخيل الحبلى
مري سيدتي طائعةً
إلى حدائق حنين،
الأقحوانْ.
إلى ملكوت الأرق،
البرقْ.
إلى ذاكرة الوطن‘
اليُمْنْ.
ويا أيها الفتى الموغل في الأسرار
كيف تنأى في خيار واختيار؟؟؟
كيف تمضي في قطار كفيف بلا انتظار،
وتسري في الصدى ممتداً كالبحر…؟؟؟
عميقا كصلاة الفجر…؟؟؟
وتنسى أني ها هنا أراك…
إني باليقين أراك…
تضبط ـ مثلنا ـ ساعتك
تحترم ـ مثلنا ـ إشارات المرور
وتجنح حالماً،
عالماً‘
من الشط إلى الشط
من القلب إلى القلب
بلغة الريح و الحكي الصريح…
إنني أراك…
وشماً عريقاً في الأماسي
سورة في حجم كتاب أمين
تمحو بتراتيلها
عمرالذنوب والمعاصي..
فاللهم لك العمر كله يمناً
يسراً،
لك فاتحة البشر ورعاً،
ولك زهرة الأقحوان لباساً ودرعاً…
************************ ـ شتاء 2007/ المغرب العريق.




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home