قصيدة

 

تداعيات قلم

بولمدايس عبد المالك




تداعيات ُ قلمٍ ...

 

 

يا قيود الأرض .. يا أعتى الظّلَمْ

كلّ الذي أهوى قلمّ....

هو روحي .. هو ذاتي ...

هو كالنّسر الطّليقِ ...

يملأ الأُفْقَ نشيــداَ

و ترانيم شجيّــهْ ...

يرتضي هامَ القممْ ...

يا قيود الأرض .. يا أعتى الظّلَمْ
كلّ الذي أهوى قلمّ....

هو روحي .. هو ذاتي ...

هو كالماء الطّهورْ

ينحت الصّخر العتيدا ...

بتواشيح َ نديّـــهْ
فتغنّــي الكائنات ُ ...

يا قيود الأرض .. يا أعتى الظّلَمْ
كلّ الذي أهوى قلمّ....

هو روحي .. هو ذاتي ...

هو كالشّمس الضّحوكْ  ...

تنشر النّورَ .. تغذّي :

كلّ ديجورٍ حزينْ ...

 

 إنّ فجر اليوم لاحْ ..

بـدّد الحزن و هيّــا :

نرتض هامَ القممْ .. و نغنّي :

يا قيود الأرض .. يا أعتى الظّلَمْ
كلّ الذي أهوى قلمّ....

هو روحي .. هو ذاتي ...

هو كالحلم الكبيرْ...

يبدأُ دوما صغيــرا ،

و خيالات تلوحْ...

مرّةً يلهب همّــا ..

و أحايين عزومْ ..

قد ملأنا الشّاهقاتْ ...

بأغاريد نـديّــــهْ ...

يا قيود الأرض .. يا أعتى الظّلَمْ
كلّ الذي أهوى قلمّ....

هو روحي .. هو ذاتي ...

هو كالروض البّهيجْ ...

ثمرهُ دانٍ مُسجّـى ...

طيرهُ غنّى لحوناً ..

تملا الدّنيا حبورْ ...

يا قيود الأرض .. يا أعتى الظّلَمْ
كلّ الذي أهوى قلمّ....

هو روحي .. هو ذاتي ...

هو كالبدر المنيرْ ...

باسم الثّغر يمنّي ...

روع مكسور الجناحْ ...

 أبشر اليوم غيــوم ...

و غداً يأتي الصّباحْ ...

بحكايات ملاحْ ...

تنفض اليأس و تشدو :

يا قيود الأرض .. يا أعتى الظّلَمْ
كلّ الذي أهوى قلمّ....

هو روحي .. هو ذاتي ...

كلّما مات تليدا ...

بزغ فجرٌ جديدْ ...

غازل تلك القممْ ...

بدواة و قلمْ ...

و قراطيسَ بكتْ ...

ربما حنّ الخشب ْ ...

                                         09/04/2007

                                    قسنطينة - الجزائر-




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home