القلم السياسي

 

أليس من حقنا أن يكون لنا اسم؟

خالد صافي-فلسطين




كم يحز في أنفسنا نحن الفلسطينيين حين نتصفح الإنترنت ويرغب الواحد منا با لتسجيل لموقع أو لبريد إلكتروني أو بطاقة أو أي شيء يتطلب إدخال اسم البلد حين تستعرض القائمة كلها على أمل أن تجد بغيتك.. فلا تجد فلسطين اسماً مدرجاً ضمن القائمة..
مواقع البريد الإلكتروني ال أجنبية كلها بلا استثناء
مواقع المساحات المجانية والاستضافة
مواقع الشراء وال تبادل التجاري
(أصير في نص هدومي) باللهجة المصرية عندما يحادثني صديق عن سبب اختياري اسم البلد Israel وأتوارى من القوم حين يرى أحدهم الملف الخاص بي في أي من المواقع البريدية
كثيرون منا يقومون باختيار بلد عربي شقيق آخر مثل مصر أو الأردن، ولكنني لست أستسيغه حلاً دائماً ولا مؤقتاً
طا لما لي وطن على الخارطة لابد من أن يوجد اسمه
وما أصابني في الصميم وجود بعض المواقع العربية.. نعم العربية التي لم يكن من ضمن قائمتها اسم فلسطين، ولكن بعد الانتفاضة المباركة أدرجته على استحي اء.. ومستعد لذكر اسمها علناً..
ومواقع أخرى عربية حتى الآن تصر على إدراج إسرائيل ضمن الق ائمة بعد فلسطين يعني ما في أمل أن نشفي غليلنا منهم يوماً بأن لا يجدوا اسمهم في موقع عربي
ليس فق ـط في مواقع الأنترنت ...للأسـف معظم كتب الـتأريخ والخرائـط الأجنبيـه تـجد اسم اسرائيـل محت لا مسـاحـه الوطـن...مع عـدم الاشـاره حتى لاسـم مـدينـه عربيـه واحـده... و بعد التـطبيع حذت بعض دولنـا العربيـه الأبيـه هـذه الـظاهره المذلــه...للأسـف الشـديـد ... حتى في بعض كتب التدريـس ا لعربيـه....يريـدون بـذالك أن يقنعـونـا .. أو ..هـكذا يـظنـون...بوجـوب اعترافنـا بأحقيتهــم بال عيش بسلام في بلادنــا...كـدولـه مـجاوره..!! الطعـنة عندما تأتي مـن غريب يمكن تجرعها.. أمـا أن تأتي مـن أهلنـا وجيرانـا...فهي مـؤلمـة... كثير مـن الفـضــائيـات والساسـه العرب.. يتحدثـون عـن اسرائيـل كدولــة مستقـلـة ولـها سـيـادتـهـا ومواطنـوهـا الأبريــاء..
مواطنــو ن..؟؟
من أخرجني مـن وطني...
وقتــل جـدي.. وشرد أهلي ...
واحتـل حقـلي.. وداري...
مـواط ـن؟! وبريء؟!
سبـحان اللـه!!
بل أن بعض القنـوات تتجرأ وبـكل وقـاحة وتظهر خريـطة فل سـطين مكتوبا عليـهـا "اسرائيل" في خلفيـة نشرة الأخبار، ومـا قنـاة الجزيره عنكم ببعيد، رغم كل ما وردها من ملاحظات من المشاهدين في هذا الشأن..فها أنا أنادي بأعلى صوتي فمن يعرف طريقاً لإيصال ص وتي وصوت كل الفلسطنيين المرابطين إلى العالم أجمع ليجدوا لنا حلاً.. وطريقاً لتظل هاماتنا تناطح ال سحاب.. فلن يتره الله عمله..
فنحن شعب تمرس الصعاب وأِلف الأهوال.. ولا يحب أبداً أن يضام .




  أرشيف القلم السياسي

اطبع الموضوع  

Home