قصيدة

 

جدل بيني وبين ابي الطيب

حسين القاصد



جدل بيني وبين المتنبي

حسين القاصد /العراق

 


لو كنت في زمني

 وصوتك اعزل
يشدوك قمحاً

 واشتعالك منجل
ما كنت

 تطلب سلماً من غيمة

 وعليك

 آلام الطفولة تهطل
ما كنت تتركني

 دموع قضيةكبرى وهماً سائباً

 يتجول
ادريك موجوعاً

ـ ابي ـ

دع عنك صحة جاهل

واصدح

 فداؤك أنبل
لاتغلق الصحراء،

 خيلي هددت وجعي

وهاهو من فمي

 يترجل
انا بعض فوحك

 طالما داعبت انف خطيئتي

فالتاع في قرنفل
فبأي سوسنة

ادق الوصل قل لي انت موجود هنا؟

 هل ادخل؟
اوصيتني

 ان لااعيش جنازة
انا في سجلات الحياة

 مؤجل
انذرتني للنوح؟

 لست حمامة
حتى الحمام ابى ينوح

ويهدل
كفى تبادلني الخطيئة

ليتني
عين معطلة

 وكف تعمل
والشعر البسني الرصيف

وقال لي نم هاهنا

 انت النظيف المهمل
امشي تعاند خطوتي

 هل احتمي بالليل

ان الليل صبح احول
وتقول لي قل يابني

انا من شبابيك ائتلاقك

 بعد حين اقبل
لا يا ابي شعري شبابي

 ولي ضوء ضبابي

 وصوت مقفل
انا واقف

في الظل اصبو

للفقاعات التي لم تنفجر

 اتأمل
انا اول الارقام

 مهما بالغت
في حسنها الاشياء

يحلو الاول
الشمس قبعتي

 ونخل قامتي
لولا الذي فوق السماء

ابجل
الماء قيثاري القديم

 منحته طعمي

فهب الاولون لينهلوا
الضوء يعلم من انا

والظل يعلم من انا

 والمجد بي يتغلغل
مازلت افترش الدمار

وابتني بالصبر عائلة

فيعلو المنزل
سألائم الاشياء

حد خشونتي
واقوم

والوجع الصديق مكبل
ماذا اذن

 الحرب

فوق قصيدتي
معتوهة في مأمن تتنقل
الحرب تسكن في الاناء

وكلما جاعت اهيئ ما تشاء

وتأكل
الحرب اول دمية

عانقتها
تؤذي

اطاوعها،

 تشي

 اتقبل

انا لااريد معانيا

تستسهل
لوعدت في زمني

وحزنك معول
لي منك

 في اهزوجة الليمون ما ينتابني

طعم لذيذ

 حنظل
انجبت موتك بالقصيدة

بعد ان أيقنت

ان قصيدة قد تقتل
ونزفت للتاريخ

 سكرك الذي يجري سناً

حيث المذاق مغفل
وزعت وجهك في البقاع

 واصبحت مدناً

قصائدك التي لاتذبل
والكل يهتف

من هنا، لا

 من هنا
فاراك من صيحاتهم

تتسلل
فاخلع فم التجوال

 واعلم انما بغداد لحن سرمدي

 مذهل
بغداد تلبس حليها

 مفتونة بفم

 اذا انتعش القتال يهلهل
ميزانهم في كفتين

وكلهم في كفة

لكنما هي اثقل
هل يعلم التاريخ

 ان حروفه صوف

وان يداً لنخلي تغزل
وطني سماء الارض ،

 فاصلة دمي

بين السماء

 وبين ما هو اسفل

 

 

 

 
 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home