خاطرة

 

إني اليك يا ريتا

حسن قعدوني



 
يا ريتا

قد قدر لي منذ عصور

ان ارفع في وجهك

غصن الزيتون

وان اطعن به

شعبك الملعون

وان ابقى

شريدا في

كوننا المجنون

حتى اعود

يا ريتا

الى وطني

الى حقلي

الى صدر امي الحنون

يا ريتا

لاتصدقيهم

لا تصدقي اوهام السلام الموعود

عن اي سلام يتحدثون

وشعبنا في المنافي

واطفالنا كل يوم

ياريتا يقتلون

والشياب على

حواجزكم الوحشية

يموتون

ياريتالاتصدقيهم

لاتصدقيهم

كاذبون هم

ياريتا

كاذبون

ما عاهد الحملان ذئبا

ولا عاهد

الخنجر يوما

صدر مطعون

يا ريتا

ممكن ان ينام شعبي

يوما او بضع يوم

لكنهم يوما ما

سوف يصحون

سوف يعودون

وهل للطير

المهاجر

وطنا بعد عشه

الدافي الحنون

لا يا ريتا

لاتصدقيهم

السلام كذبة

والحق يوما

وان طال الزمان به

سيكون

وغصن الزيتون يا ريتا

لو تعلمين

هو سيف

هو الحق

هو فوق الاوهام

فوق الظنون

هو التاريخ يا ريتا

هو شعبي

هو المقاوم

هو الباسل

هو فوق كل الظنون

هو الصدق

هو الاخلاص

هو من سيعيد الكرامة

لوطني

لارضي

هو من سيقتلع

حقدكم المدفون

وجيشكم الموهون

هو وهو لا غير

غصن

حبيبتي الزيتون




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home