خاطرة

 

منطق الصبر

فاطمه حسين



يا حاملاً لميراث الأنبياء

إن كان سليمان قد عُلّمَ منطق الطير فقد أ ُلهِمتَ منطق الصبر ..

يابن النبي المصطفى..

أَنزِل علينا آيات الإنتظار,, نرتلها كل صباح إلى آناء السحر،، فمطلع الفجر .

حلم لقياك يــــــــا أمل السماء ..

عزفٌ بقيثارة الأزمان.. لحنٌ على ثغر الثكالى..

صرخات ,, نداءات

يابن الحسن ،، قد شابت الولدان

لباسنا الأكفان ،، يا حجة الرحمان..

أما ترى يــــــــــــا سيدي ؟؟

أما ترى عيون الوالهين .. كسماء مثقلة بمطرٍ حزين ؟؟

مشاهد تضج بالآلام .. بالأكدار..

وكلمات الدعاء تنساب من أفواه المحبين..

يا عالم خطرات قلوب العارفين.. وشاهد لحظات أبصار الناظرين ..

صلِ على من شرفت الصلاة بالصلاةِ عليه

وأغث ياغياث المستغيثين..

عبيدك المبتلى .. وأره سيده يا شديد القوى

سيدي.. يابن من دنى فتدلى ..

فكان قاب قوسين أو أدنى.,. دنوأً واقتراباً من العلي الأعلى ..

أما آن لطلعتك البهيه .. أن تفجّر مخزون الحب والشوق ؟؟

تاهت بنا السبل يابن رسول الله ..

فمتى تطير أنباء قدومك كفراشات تبشر بالربيع؟..

متى تشرق شمسك .. بوادٍ غير ذي زرع ؟ .. فقد تكاثفت ظُلمة الغروب..

متى ترانل ونراك ؟؟

 يـــــــــــــــــــــــــا وعد الله ..




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home