مقال

 

خربشات آخر الأحداث "الحلقة الثانية"

اسامه طلفاح



خربشات آخر الأحداث من كوكب آخر (الحلقة الثانية)

عُدنا ..

على كلٍ ؛ تحدثنا في الحلقة الماضية عن عدةِ أنباء و أخبار جلبناها لكم من "كوكب الأرض" تنقلنا من خلالها في أرجاء الشرق الأوسط العربي فصّلنا من خلالها مشكلة نقص الأكسجين و الإجراءات التي اتخذها العرب في القضاء على هذه المشكلة بأسرع وقت و لكن ما فعله أشقاءنا العرب في الكوكب الأرضي خلق مشكلة أكبر من عملية النقص أدت إلى الإنعدام التام.

في نشرتنا "الخربشية" هذه سنغرد سويةً و نتحدث "بهلوسات" جديدة في العالم العربي "الأرضي" الذي يشهد توتراً كبيراً في هذه الآونة إثر الصناعة العسكرية التي يمتلكها و يهدد من خلالها العالم أجمع و خصوصاً ما تسمّى " إسرائيل" و أمريكا خلفها ، فكما نعلم جميعاً أن دولة العرب الكبرى "الأرضية"  اضطهدت اليهود و أعوانهم و عملت على إبادتهم.

أهم ما ورد من أنباء :

 - في الوقت الذي كان يتحدث به نور الدين المالكي أو جواد المالكي "صاحب تعددية الأسماء" عن الخطة الأمنية الجديدة لمدينة بغداد و عن نجاحها أمام الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" ، إذ بدوي إنفجار هزّ المنطقة الخضراء التي يحتمي و يطلق من خلالها "المالكي" عنترياته" ، ذلك الإنفجار الذي وقع بالقرب من فندق الرشيد جعل من الأمين العام للأمم المتحدة يقر و يعترف بأهمية وجود "طاولات" مستطيله عند كلّ اجتماع وذلك للإحتياطات الأمنية و الإختباء تحتها.

 - رفض فلسطيني لتعديل المبادرة العربية في الوقت الذي سيجتمع فيه العرب "الأرضيين" بالرياض لعقد القمة العربية ، و تأتي المبادرة العربية بالسماح للفلسطينيين التخفيف من إضطهادهم لليهود و لكن الشعب الفلسطيني رفض لقساوة قلبه و لقلة حيلة إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

 - في الوقت الذي يسعى فيه "محمود أحمدي نجاد" الرئيس الإيراني حزم أمتعته الشخصية لزيارة مجلس الأمن الدولي ، ضاعفت إيران مناوراتها العسكرية في مياه الخليج العربي "الأرضي" لتثبت قدرتها الدفاعية لحماية مياه الخليج." هو ظلّ فيها خليج"..!

 - مشروع قانون المطبوعات و النشر في الأردن يلاقي رواجاً كبيراً في العالم أجمع حيث أن بريطانيا أردات استبدال "الهايد بارك" ، بشيء آخر يكون صاحب مضمون و رسالة على نفس منوال قانون المطبوعات و النشر الأردني لما فيه من بنود كلّها حرية في الرأي و التعبير " عند الاستحمام فقط" .

من حقّي كمواطن الكتروني عربي أن .......  إنطمّ .. إنطمّ أحسنلك؟ !!!!

اشتقنا لكرامة تعيد لنا كرامة أمتنا ..

__________

اسامه طلفاح

otelfah@hotmail.com




  مقالات سابقة

اطبع الموضوع  

Home