قصيدة

 

رثائية أي عمار

زبير بن سخري



لا لا لا ...لن يدخلا الكعبة 

بحياتي أقسمت ...ما  با لله أقسم

لا لا .. سيدخلون الكعبة

وبالله أقسم وينبشون قبر النبي

ويقطعون يده الندية ، ليعدوا بها طعام الملوك العرب

الله أكبر ، الله أكبر

أمريكا الصلاح أمريكا الفلاح أذاننا جديد دعاؤنا جديد 

لبست الجديد وعشت سعيد وإياك أن تحلم بالموت شهيد

إسرائيل تلزم النبي موسى بالحضور

أرنا أراضينا وترابنا ، قد جاروا علينا 

وأحضر المسيح مكبلا في نعشه الأبيض

يفرك عينيه من نومه العميق

وسالوه من قتلك أيها المسيح ؟

قتلوه ، سرقوه ، سلبوه

جردوه من ملابسه ولفقوا تهمة لأم المسيح

وكتبوا العهد الجديد من جديد

ونشروا إعلانا بالتوظيف

فكان جل المتقدمين عرب زيف

ومات أبو عمار

ما عادت هناك اسرار

تكالبوا ، تخاصموا ، ولم يبكوا أبا عمار

حملوه بعض الخضار

خافوا أن يضرب عليه في القبر حصار

وكتبت عنه شاكرا أصحاب الخضار

 لألفينك بعد الموت تندبني    وفي حياتي ما زودتني زادا

فاقرأ مني سلاما لجبريل

وسلم على جدي الشهيد هناك

وبلغهم هناك

أننا نفتقد ابن الوليد

واستعجل المسيح والمهدي واليزيد

وكتب جنرالاتنا  بأقلام الخيزران

من جبابرة الأرض وأصحاب البطون المنتفخة

مدمنو ركوب الطائرات

إلى الملك العظيم باسم الشعب إما اعتدلت أو اعتزلت

نريد: كذا سرب من طير أبابيل

وفيلق ملائكة أشداء من جبرائيل وعزرائيل

واشترطوا عدم إحضار إسرافيل لأنه يملك بوقا ويلهي جنودنا

وخلصونا من نسائنا

علنا نحارب إسرائيل

وبيعت طائراتنا

وشرد الملائكة بصحراء سيناء

ونفي جبريل وعزرائيل

 وأقحم أطفالنا بألعابهم وطائراتهم

وعلموهم الاستنكار والتنديد

وجاء في بيان قواتنا عن المعركة التي ستدور هناك

ما اتفقنا حول بوق إسرافيل .    




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home