قصيدة

 

الصائدون

أحمد سامي خاطر



 

شعر : أحمد سامي خاطر

 

 

على مهلٍ

سدَّدَ القوسُ رميَتَهُ ، والْتَوى

كانت البنتُ سافرةً

تجمع الطيف عند الضحى

ثم تشعلنا فى المساءِ ببعضٍ من

                    الأبجديةْ

.. .. ..

للنار أخيلةٌ 

والخنوعُ يحاصرُنا تحتَ أتربةِ الوجهِ

إذ يفترشن النساءُ الشوارعَ بالجوع

                 والصهد

يرسلن أشواقهن

مؤججةً بالغياهبِ 

حيثُ الفراشاتُ مرهقةٌ  ،

والفضا

      لزجٌ .

.. .. ..

كانت البنتُ

تجمعُ بين السلالِ القديمةِ ألوانَها 

ثم تفجؤنا ..

مُرَّةٌ قهوةُ الأمسِ

والقوس ينفذ حتى الوقاحةِ 

حتى السُعالِ / النِعالِ /

                   الوطنْ .

مرَّةٌ قهوةُ الأمسِ

والبنتُ صارخةٌ خلف سور المدينةِ

والليلُ مشتعلٌ خلفها

.. .. ..

سدَّدَ القوسُ رميَتَهُ صوبها !!

لم يعدْ غير لونٍ وحيدٍ

تبادلهُ ..

الصائدون .




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home