قصيدة

 

لأن الموت يرفضنى

أحمد حسين



يا غافلاً والكون حولك ثائرٌ إنهض لحبك فالهوى توَّاقُ

لم أنت تبقى فى الوضيع معذباً  والغير فى طلب العلا سبَّاقُ

                                         *****


إنى  نهضت مبكراً لكننى  أبصرت من حولى جميعاً فاقوا

فى ظلمة الألم المقيم رأيت لى  أسفاُ يحوم وعبرةً تنساقُ

ومصيبتى .. فقد البكاء لأنه   قد كان لما كان لى أحداقُ

أوتملأين الحب ظلماً ؟! فالنوى  أولى بنا  فالظلم ليس يطاقُ

إنى سأرحل يائساً والقلب منى خائفٌ متعثرٌ والساقُ

الموت يرفضنى ولكن يا ترى أنا إن قضيت هل الدموع تراقُ؟

                              *****

قالت : نعم  إن الهوى يجتاحنى  قلبى بحبك مغرمٌ خفاق

فاشرح غرامك واستفض فى شرحه (لا تُخْف ما فعلت بك الأشواقُ)

انت الذى كنت البديع غرامه  آلأن تهرب والورى سباقُ

كن فى فم الدنيا غراماً ثائراً  وابلغ من الأشواق ما تشتاق

أتعقنى وأنا التى من أعينى  كانت حياتك والهوى الدفاقُ

                               *****

كلا ورب الكون لكن العلا  أرنو لها ولمجدها أشتاق

يا مصر ما برح الهوى فى مهجتى جودا ولكن يذبح الإملاقُ

هذا أنا أحيا لأن الموت يرفضنى وإن العيش لى شنَّاق

عجبى على هذا الهوى من رحمة نشقى! فلا كنا ولا الأشواقُ




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home