خاطرة

 

حالم بالشهاده

احمد عبد الفتاح



بقبر ابى وجدى احتمى واروى ظمأى بنزيف دمى جيوش اليهود من كل جانب تحاصرنى
ضحاة عشاة ليل نهارا تلازمنى
وابل رصاص وقذائف نار لاترهبنى ورصاصة ترعبهم وبأمر الله تثبتنى
اسمى اياد عبد رب العباد بداخلى ثبات رايتى الجهاد سنزف دمى منذ ساعات وساعات
فبداخلى من الدم نهر كالفرات الان اسمع صوت امى ايادتنادينى ولسلامتى بالتيلسم لليهود تناجينى
امى للخالق ابتعت روحى وازداد للجنة وللرسول شوقى وهاهى جهنم بزفيرها تنادينى
ارسل لى يهودا كى انتقم لربى
ارى انهارا وبساتين تنتظرنى وحور تتجمل كى تحتضننى
فليرون صبى من رجال محمد وليرون عظمة رجال احمد
يااخى فى كل دار ووطن امنتك شرف امى ودم اختى
صمتك بالله يرهبهم وان صرخت لذابت جلودهم
اصرخ بالحق حين تمضى فمهما حييت للموت تأتى

والان ارى بكل وضوح قذيفه اتية من مركبة ليست ببعيده
اراها لصدرى اتية قاصده
اهلا بالشهاده لطالما اعينى بها حالمه
ها قد مزقت جسدى بكل شاظيه ولكن روحى بالعزة صامده
ارى خلائق من نور ساطع اتيه
بكل سرور وحب مناديه
بشوق ينتظرك من فى السماء السابعه
ليأذن الله لروحك وتصير خالده

ارى من قتلتهم منذ ساعه وهم على وجوههم فى الزبانيه
امى لما انتى صاحبة الاعين الباكيه وانا فى عيشة راضيه

فلتجف عينك الباكيه



وليسر قلبك وعينك فارحه
هيا اهلى بلا غسيل كفنونى فبلا حساب ادخا جنات عاليه
ادخلها وسيم اتحلى بالعافيه
لااجوع ولااظمأعيشتى راضسه
ومن يمنينى انهار عسل فائضه وعن شمالى بحار لبن صافيه




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home