خاطرة

 

حلمـ.....اللقاء......!!!

فاطمة السيد هادي



بين عزلة أنفاسي وخوف صمتي و ضعف جسدي
يرتعش قلمي بين أصابعي..
وأنا تائهه بين كتاباتي الحزينه
و ذكرياتي البائسه...
وأنا أتذكر تلك الساعة المؤلمة التي شاطرتني ألمي..
وقطعت لي تذكرة الدخول  الى مدن الأحزان من جديد...
أتذكر جنونك
وهذيانك
وحبك
وشوقك
أتذكر كيف كنت لا تصدق ما تسمع
ولا تصدق ما أكتبه لك خلف هذه الصفحات الالكترونيه
وأنا أهمس لك...
أنني قادمة لرؤيتك
فقد نفذ صبري...
عامان على الفراق
عامان وأنا أحتضن صورتك
و رسائلك
عامان و أنا أحلم بيوم اللقاء
وقد حان الموعد
عندما أتيت لك
في السادس عشر من كانون الاول
أتيت بيدي الورود
وعلب الهدايا
ورسالة كتبتها بحبر قلبي...
منقوش عليها أجمل عبارات الحب
والشوق...ولهيب الانتظار...
بدئتها..
بأسمك..
(( حبيبي هادي ))

حبيبي الذي
كان لي الاب
فأسميت نفسي
بأسمه
وتخليت عن هويتي
وأصبحت أبنته الوحيدة التي أحتضنها
عامان بكل حب و حنان
...وكان لي الام
ومسح دموعي و همس في أذني
الدنيا لازلت بخير
حبيبي الذي...
حذف من قاموسي
كلمة الانتحار
ورسم لي دنيا جديدة
جميلة
لا يوجد بها الا أنا و هو

حبيبي..
ها أنا اليوم آتيه لك
لأكسر كل هذه الاحزان التي ملئت قلوبنا
من حنين الانتظار..
الساعات تمر ببطء شديد
والثواني لا حركات....!!
وأنا واقفة على الرصيف بين هذه البشر
أفتش عن ملامح وجهك
عن بسمتك عن عينييك اللتان
سكنت روحي بهما..

ولازال الوقت يمر
وأنت لم تأتي...
أبتلت الارض بالامطار
وكل رحل من  على قارعة الطريق
ولم أبقى الا انا

الورد ذبل في أحضاني
وكأنها شعرت بأنها ستبقى معي

ولن تكون في يد حبيبي

علب الهدايا سقطت
من يدي
مزقت الرسالة
وأحتظنت صورتي
التي كنت سأهديها لك
تمعنت بملامح طفولتي
وبكيت بحرقة
أدركت
إنك لن تأتي
.
.
لملمت شتاتي و بعثرت نفسي

و رحلت

ولازال حلم اللقاء يتشاعب

بداخلي..
*

*

*


بكل ألم :


فاطمة السيد هادي
رحيل و ذكرى


الكويت

 


 




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home