قصيدة

 

وطن

بادر سيف



كم نحتاج يا وطني الى أجراس

توقظ رماد العيون

حتى لا تضيع باحة

كالغياب لذة مباحة

وطن كتفاحة زمنية

تكسرت على شرفاتها الأهات

والقباب

وانا   منسلخ من رحم عودني النوم

مسلح بالشوق

والالق المتورد

فكيف نفصل ما بين امرأة منحت

ظلها للهجير

ووطن يلفنا بالشوق

فما لله لله

وما لقيصر لله

لان سماء الشتاء تخون العرى

و ربيع الورى

جلنار اكيد

و جميزة عاشقة

فهذا مجيء الى عاقبة الآنهيار

أنكسار على شدق الوطن

المعمد في النهار

و ليكن مايكن

سأشرب كأسي الأخيرة

انام كطفل وديع بحضن الحبيبة

وعند الصباح نصيح

لنا وطن وغبار الشراع

لنا وطن و دوار القلاع

لنا وطن كثير المتاع

لنا وطن بربوع اليراع

لنا وطن وليكن ما يكن

سأسافر في العيون اليتيمة

أتعفر بأسها وأواصل

مشيا على القدمين

او زحفا على الشفتين

لأشرب كاسا

أحطم كأسا

واعلن للناس..أني احب بلادي

بادر سيف   قالمة   الجزائر  فيفري2007

 

 




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home