خاطرة

 

القتيلة

اسامه عمر



 أنا غريب تائه, بعيد في غيبوبة العشق

أتنسم عبير دوحة ورأفة, واعشق الظل

هنالك تربة عذراء, لا تشنها الطير

هناك وهج يتبخر منه الطهر ............

وتناهت ترانيم الخلود تحت الظل

 تنبعث كأصداء الخلود ,  تعاتب السَحر

 وتبسم نور خافت جميل كأنه السِحر

 يطل من عذراء, قامت من الخدر

 تتهدل كيمامه تبدد كآبة الغسق

  الليل  يحضن غدائرها ,

كما السحب تحضن الشفق ....

ورمتني لوا حظها , رمتني بسهم مخترق

بلوا حظ  امرأة كحوله,  مربوعه,  نافرة الصدر

وقالت: أنا  قتيل أسفر عن حجبي, مع  تراتيل السحر

 أحوم حول دمي المسفوك, على دمعة الزهر

 أنا طيف شريد بلا وطن, أنا دم ريق وهدر

كنجم جرمه الأكبر انه تبسم للقمر

 فحجبته الغيمات  عن النظر

ارحل قبل أن تتيقظ الوردة من الأكمام  , ويندى الخدر

أنا تحت غيمة, وفي قلبي خنجر

 اشرئب لمسرى النور,وأسبح  في رحى الدجى 

 أنا زهرة لم ترتو الندى

قتلني أبي  فجراً, لان قلبي داخله الهوى

 ودفنني  تحت الثرى, استيقظ مع سبات الزهر

 وتطيف روحي هنا.......

   وصمت الصوت الذي ينثر  الغموض والسحر

 وتوارت  بغيمة بالظل.......




  خواطر سابقة

اطبع الموضوع  

Home