عالم التقنية

 

اطلاق خمسة أقمار إصطناعية لمراقبة العواصف الشمسية



أطلق بولاية فلوريدا الامريكية أمس الأول خمسة أقمار إصطناعية إلى الفضاء على متن صاروخ غير مأهول لدراسة العواصف المغناطيسية الكهربية وهي الجانب المظلم من ظاهرة تسبب الشفق القطبي المبهر. ويدرس العلماء متى تحدث هذه القلاقل المغناطيسية أملا في التنبؤ بصورة أفضل بالوقت الذي تداهم فيه اأطلق بولاية فلوريدا الامريكية أمس الأول خمسة أقمار إصطناعية إلى الفضاء على متن صاروخ غير مأهول لدراسة العواصف المغناطيسية الكهربية وهي الجانب المظلم من ظاهرة تسبب الشفق القطبي المبهر. ويدرس العلماء متى تحدث هذه القلاقل المغناطيسية أملا في التنبؤ بصورة أفضل بالوقت الذي تداهم فيه الارض . كما يأملون مراقبة حوالى 30 عاصفة في مدة سنتين هي عمر عمل الاقمار الخمسة. وستكون مهمة هذه الاقمار تتبع العواصف التي تبدأ من نقطة في الفضاء وتتجاوز مدار القمر في دقائق. وقال كبير علماء مشروع "تاريخ زمن الاحداث والتفاعلات المرئية أثناء العواصف الثانوية" كان هناك سعي محموم لاكثر من ثلاثين عاما لمعرفة مصدر هذه الشحنات الانفجارية للطاقة. وهو سؤال قديم قدم علم فيزياء الفضاء نفسه. واضاف أن هذا البرنامج يهدف إلى تحديد مناطق ميلاد هذه العواصف وكشف التفاعلات التي تتم أثناء تطورها. وستمكن هذه الرحلة التي تتكلف 200 مليون دولار العلماء من الوصول لطرق أفضل للتنبؤ بالعواصف الشمسية الخطرة التي تعطل شبكات الكهرباء والملاحة والاقمار الصناعية الاخرى وتجبر شركات الطيران على هجر مسارات الطيران القطبية بسبب فقد الاتصال بالمراقبة الارضية. وتعرف العواصف الشمسية بأنها سبب الطبقات المتلالئة الجميلة للاضواء الخضراء بالقرب من قطبي الارض الشمالي والجنوبي. وتنتج هذه الظاهرة عن جسيمات مشحونة انطلقت من سطح الشمس ناحية الارض وتفاعلت مع مجالها المغناطيسي. وأثناء العاصفة يفيض المجال المغناطيسي بالطاقة مما يتسبب في تمدد خطوطه حتى ينفجر مثل أحزمة مطاطية عملاقة ودافعا جسيمات مشحونة كهربيا نحو كوكب الارض. وتتجه هذه الجسيمات للغلاف الاعلى فوق القطبين وتتحطم الى ذرات وجزيئات وهو ما يتسبب في وهجها. وتدمر الجسيمات المشحونة المكونات الالكترونية على الطائرة وتعيق عمل أسلاك الكهرباء وتدخل في أجسام رواد الفضاء أثناء رحلاتهم وقد تسبب السرطان لارض . كما يأملون مراقبة حوالى 30 عاصفة في مدة سنتين هي عمر عمل الاقمار الخمسة. وستكون مهمة هذه الاقمار تتبع العواصف التي تبدأ من نقطة في الفضاء وتتجاوز مدار القمر في دقائق. وقال كبير علماء مشروع "تاريخ زمن الاحداث والتفاعلات المرئية أثناء العواصف الثانوية" كان هناك سعي محموم لاكثر من ثلاثين عاما لمعرفة مصدر هذه الشحنات الانفجارية للطاقة. وهو سؤال قديم قدم علم فيزياء الفضاء نفسه. واضاف أن هذا البرنامج يهدف إلى تحديد مناطق ميلاد هذه العواصف وكشف التفاعلات التي تتم أثناء تطورها. وستمكن هذه الرحلة التي تتكلف 200 مليون دولار العلماء من الوصول لطرق أفضل للتنبؤ بالعواصف الشمسية الخطرة التي تعطل شبكات الكهرباء والملاحة والاقمار الصناعية الاخرى وتجبر شركات الطيران على هجر مسارات الطيران القطبية بسبب فقد الاتصال بالمراقبة الارضية. وتعرف العواصف الشمسية بأنها سبب الطبقات المتلالئة الجميلة للاضواء الخضراء بالقرب من قطبي الارض الشمالي والجنوبي. وتنتج هذه الظاهرة عن جسيمات مشحونة انطلقت من سطح الشمس ناحية الارض وتفاعلت مع مجالها المغناطيسي. وأثناء العاصفة يفيض المجال المغناطيسي بالطاقة مما يتسبب في تمدد خطوطه حتى ينفجر مثل أحزمة مطاطية عملاقة ودافعا جسيمات مشحونة كهربيا نحو كوكب الارض. وتتجه هذه الجسيمات للغلاف الاعلى فوق القطبين وتتحطم الى ذرات وجزيئات وهو ما يتسبب في وهجها. وتدمر الجسيمات المشحونة المكونات الالكترونية على الطائرة وتعيق عمل أسلاك الكهرباء وتدخل في أجسام رواد الفضاء أثناء رحلاتهم وقد تسبب السرطان




 

اطبع الموضوع  

Home