قصيدة

 

حالة تفرد

بادر سيف



               لما تتوهين في مدني العطشى

والضوء بعينيك

فيما مضى أقسمت أن أسير

وحيدا، لكن صورتك بمربع الماء

البخيل حيرتني، وجعلتني

ألوك ملاعق الريح

كطاحونة  وثفال يتيمة

فلما يصعب عليك التنفس بشرفاتي

المياسة

وأنا الربيع القشيب

أحارب صقيع الشوارع

وأكسر أنياب الفجيعة

أهتم بأمر الأميرات في أروقة

المخادع..

لكني أسائل الروح عن تفردها

وأسمو بتقاسيم الجبين

فلما الظمأ والماء ملء يديك

وفنجان الشاي قاب قوسين

أو أدنى من ضحكة مخاتلة

من الزعتر البريّ

ربما أتبزّم كمنبع نفط

لكن الرمان حلم جنة بالوجنتين

فإذا كان البدء ملل الروابي

من النسيم

فالعمر يتبع ظل المساءات والمستحيل

وأقرأ الحزن في عينيك

أسئلة لا تجيب عليها كل الكتب المقدسة

لكنك تبحثين عن دفءالعلاقات

والعنجهية

عن ثورة

تكسر القيود وتحطم الأوثان

أنت هادئة ثائرة

كالريح تنام في شعاب المرحلة

تتوجّس مطر الشفتين

وحزنا يسكر الشوق المتشظي

من  رمض الهجر

مع بسمة قادمة في هودج

رمل وصبار مخنث

يكون الكلام حلوا ومرا

حلواً  كالسؤال عن الحال والكيف

والزنجبيل

ومراً  كالبحر من عاداته

لفظ السوتد والزبد المتورد.  

بادر سيف /قالمـــــــة/ الجزائر

03/02/2007




  قصائد سابقة

اطبع الموضوع  

Home