القلم العلمي

 

التلقي عند اللغويين العرب؛

د.محمد بنلحسن



التلقي عند اللغويين العرب؛
الوصف المعجمي والتأويل السياقي

د.محمد بنلحسن  (*)

     ألقى وتلقى

1- معاني لقي في اللغة:
 تدور مادة "لقي" في اللغة العربية على العوج والطرح واللقاء، قال ابن فارس (395هـ) "اللام والقاف والحرف المعتل أصول ثلاثة: أحدهما يدل على عوج، والآخر على توافي شيئين، والآخر على طرح الشيء"(1).
   فماذا يقصد صاحب المقاييس بهـذه الدلالات؟ يقـول مفسرا مـا سلف ما ذكره "فالأول اللقوة، داء يأخذ في الوجه يعـوج منه، والأصـل الآخر اللقاء، الملاقاة وتوافي الاثنين متقابلين، ولقيته لقوة أي مرة واحدة.
 والأصل الآخر: ألقيته، نبذه إلقاء، والشيء الطريح لقى"(2). ولهذه المادة اللغوية معان تناظرها نص عليه ابن فارس، ومعان أخرى ولدتها السياقات المختلفة الاستعمال اللغوي.
 أما المعاجم التي انطلقت من المعاني المشار إليها أعلاه، وحاولت استرجاعها مع شيء من الشرح وضرب المثل، فيمكن حصرها فيما يأتي:
1. لقي الدالة على الداء:
 يقول الزمخشري (538هـ): "رجل ملقو: به لقوة وقد لقي"(3).
 وذكر ابن القوطية (367هـ): "لقي الرجل لقوة أصابته اللقوة"(4).
وجاء في لسـان ابن منظور (711هـ): "اللـقوة داء يكون في الوجه يعوج منه الشدق، وقد لقي فهو ملقو.
 ولقوته أنا: أجريت عليه ذلك.. وفي حديث ابن عمر أنه اكتوى من اللقوة، هو مرض يعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه"(5).
2. لقي الدالـة على اللقـاء:
 ورد في كتاب الأفعال لابن القوطية "لقيت الشيء لقاء ولقيانا صادفته"(6).
 وبين الجوهري (ت393هـ) في الصحاح أن "لقيته لقاء بالمد، ولقي بالضم والقصر، ولقيا بالتشديد، ولقيانا، ولقيانة واحدة ولقية واحدة ولقاءة واحدة"(7).
 وأشار الزمخشري في أساسه إلى أن "لاقيت بين الرجلين وبين طرفي القضيب، ولوقي بينهما، ولقيته لقية واحدة ولقى كثيرة، والتقوا، وتلاقوا... ووقعت القناة في ملاقي الأجفان/ حيث تلتقي"(8).
                                                                                                                                                                                                       
* أستاذ باحث ،مبرز في اللغة العربية،المغرب.
3. لقي الدالة على الطرح:

 قال المقري الفيومي (770هـ): "ألقيت الشيء بالألف طرحته... واللقي مثال العصا: الشيء الملقى المطروح، وكانوا إذا أتوا البيت للطواف، قالوا لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها فليلقونها وتسمى اللقي، ثم أطلق على كل شيء مطروح"(9).
 وقال الزبيدي (1145هـ) في تاج العروس: "وألقى الشيء إلقاء طرحه حيث يلقاه ثم صار التعارف اسما لكل طرح. قال الراغب قال الجوهري: تقول ألقه من يدك وألق به من يدك"(10).
 وأورد ابن منظور أن: "اللقي الملقى على الأرض والبقى اتباع له. وفي حديث حكيم بن حزام: وأخذت ثيابها فجعلت لقى أي: مرماة ملقاة. أبو الهيثم: اللقي ثوب المحرم يلقيه إذا طاف بالبيت في الجاهلية، وجمعه ألقاء. واللقى: كل شيء مطروح متروك كاللقطة. والألقية: ما ألقي"(11).
  وقد أخذت كلمة "لقي" معاني أخرى علاوة على ما أشارت إليه تعريفات اللغويين السالف ذكرها، بدءا بابن فارس الذي حصرها في ثلاثة معان.
 وهذه المعاني والدلالات أسردها متسلسلة كالآتي:
1. لقي الدالة على اللقاح:
 جاء في "لسان العرب" اللقى، السريعات اللقح من جميع الحيوان. واللقوة واللقوة: المرأة السريعة اللقاح والناقة السريعة اللقاح.. وكذلك الفرس. وناقة لقوة، ولقوة: تلقح لأول قرعة"(12).
فما هو اللقاح؟
 "اللقاح: اسم ماء الفحل من الإبل والخيل"(13).
 إذا كان اللقاح هو ماء الفحل من الحيوان فلماذا ذكر ابن منظور في السابق أن اللقوة هي المرأة السريعة اللقاح؟
 الجـواب نستقيه من اللسـان نفـسه:
 "وأصل اللقاح للإبل ثم استعير في النساء، فيقال لقحت المرأة، حملت"(14)
 وجاء في "أساس البلاغة "من المجاز "لقوة صادفت قبيسا" وهي الطروقة السريعة التلقي لماء الفحل"(15). ودلالة لقي على اللقاح لدى الإنسان والحيوان جعلها تدل على موطن حدوث اللقاح وهو الرحم، يقول ابن منظور "والملاقي أيضا، شعب رأس الرحم.. وقيل هي أدنى الرحم من موضع الولد. الأصمعي : المتلاحمة الضيقة الملاقي، وهو مأزم الفرج مضايقه"(16).
 وقد صار التلقي بالنسبة للمرأة معناه التوصل بماء الفحل: تلقت المرأة، وهي متلق، علقت.. تلقت الرحم ماء الفحل إذا قبلته وأرتجت عليه(17).
 نستنتج مما سبق ذكره، أن أصل كلمة "لقي"  قد أخذ دلالات متنوعة، مما يؤكد أن المدلول اللغوي الأول قد عرف تطورا أملته بلا شك الاستعمالات المتعددة للأصل اللغوي. فالسياقات تساهم في التوليد الدلالي. والملاحظ أن الحقول المعجمية قد أنشأ لها أهل اللغة ألفاظها اعتمادا على الاشتقاق مثل اللقاح نجد جملة من الألفاظ تدل على فحواه اللقوة، لقوة الملاقي، تلقت المرأة.
2. لقي الدالة على الاستقبال:
 لجأ علماء اللغة العرب إلى الاشتقاق لتوليد معان جديدة أضافوها للمعنى الأصلي الذي كانت تحمله كلمة لقي، كما أنهم جعلوا الفعل المجرد مزيدا. ومعلوم أن الفعل في اللغة العربية إذا تحول من المجرد إلى المزيد أصبح له معنى إضافي إن لم نقل معان عديدة حسب معنى الفعل نفسه وليس وفق وزنه فحسب.
 فإذا كان الأصل في مادة (لقي) هو اللام والقاف والحرف المعتل، ففروع هذا الأصل عديدة كما رأينا من ذلك ألقى بزيادة الهمزة ولقى بزيادة التضعيف. هذا عن الزيادة بحرف واحد أما الزيادة بحرفين فقولنا تلقى يتلقى التلقي، وهنا زدنا التاء، والتضعيف.
وإذا كان من المسلم به لدى أهل النظر من علماء  اللغة والنحو أن كل زيادة في المبنى يترتب عليها زيادة في المعنى، فهذا يعني أن المادة (لقي) قد زادتها الصيغ المشتقة من أصلها الثلاثي معاني جديدة أكسبتها غنى دلاليا.
وإذا أخذنا تلقى الخماسي المزيد بحرفين عن أصله الثلاثي ألفينا لهذا الفعل معان عديدة اكتسبتها من حروف الزيادة. وتلقى على وزن تفعل و "تفعل- بزيادة التاء في أوله وتضعيف عينه- فتجيء صيغته لستة معان وهي أولا مطاوعة فعل.. ثانيا التكلف ثالثا الاتخاذ رابعا التجنب خامسا الدلالة على الفعل قد حدث مرة بعد مرة سادسا الطلب.."(18).
أما تلقى فأرى أن وزنه لا يدل إلا على مطاوعة فعل أي تلقى مطاوع لقى ونقول لقيته فتلقى والمصدر منه التلقي. فما المقصود بالتلقي لدى علماء اللغة أصحاب المعاجم؟
ذكر الجوهري في الصحاح أن "تلقاه، أي استقبله"(19). وإلى  المعنى نفسه ذهب الزمخشري في أساس البلاغة(20). فما رأي ابن منظور؟
جاء في اللسان "وتلقي الركبان: هو أن يستقبل الحضري البدوي قبل وصوله إلى البلد ويخبره بكساد ما معه كذبا ليشتري منه سلعته بالوكس وأقل من ثمن المثل"(21).
واضح إذا أن التلقي هو الاستقبال عند ابن منظور، وهذا ما كرر تأكيده في اللسان بقوله :
"والتلقي هو الاستقبال، وتلقاه أي استقبله.. وفلان يتلقى فلانا أي يستقبله"(22).
وباستقراء المعاجم اللغوية نجد أن علماء اللغة لم يطلقوا معنى الاستقبال على تلقى/ تفعل، فقط وإنما على لقي التي مصدرها لقاء أيضا، يقول الفيومي المقري "وكل شيء استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه ومنه لقاء البين وهو استقباله"(23).
وذكر ابن القوطية في كتاب الأفعال "لقيت الشيء لقاء ولقيانا، صادفته، وبكذا استقبلته"(24).
وتشبه لقي وتلقى في الدلالة على الاستقبال كلمة التقى، ذلك بأن "التقى الجمعان: الجيشان الرجلان: استقبل كل منهما صاحبه مواجهة".
والتقى الشيء: صادف الشيء وتلقى صاحبه: استقبل صاحبه مصادفة"(25).
بعد رحلة الوصف التي تفيأنا أثناءها ظلال المعاجم اللغوية العربية على متن مادة لقي، نستنتج أن هذه المادة قد اعتراها تطور مس أصلها الذي سبق لنا بيانه مع ابن فارس في مقاييسه.
هذا التطور تؤكده للقارئ المعاني المتعددة التي أوردناها للمادة اللغوية، ويعزى هذا الاتساع الدلالي إلى الاشتقاق والسياق أيضا؛ ذلك بأن مستعملي لقي أخذوها من أصلها ووظفوها في مقاماتهم الكلامية والتواصلية، والأكيد أن كل مقام يفرض مقالا خاصا به.
وينبغي أن نميز بين الكلمة في المعجم وخارجه أثناء الاستعمال ذلك لأن "الكلمة المفردة (وهي موضوع المعجم) يمكن أن تدل على أكثر من معنى وهي مفردة ولكنها إذا وضعت في مقال يفهم في ضوء مقام انتفى هذا التعدد عن معناها ولم يعد لها في السياق إلا معنى واحد"(26).
لنأخذ على سبيل المثال، تلقى، فمعناها يختلف حسب سياق الجملة كما رأينا، فقولنا تلقت المرأة يباين في المعنى قولنا تلقى الرجل الركبان.
فالمرأة إذا تلقت، معناه، علقت ماء الرجل، أما تلقي الركبان فهو استقبالهم.
ونجد أن معنى الاستقبال الذي منح لفعل تلقى لم يرد في أصل هذه المادة اللغوية، ذلك بأن الأصل ثلاثي الأحرف وتلقى كما نرى فعل خماسي.
من هنا نصل إلى أن العرب فطنت لاتساع معاني اللغة بحسب المتكلمين ومقامات المخاطبين ومناسبات الكلام.
لكن السؤال الذي يتبادر إلينا، ما سر انتقال وتطور دلالات مادة لقي؟
في الحقيقة إن التطور يمس حياة الإنسان برمتها ومن ضمنها لغته، ذلك بأن "أنماط الحياة وأساليبها في تغير متواصل وتطور مستمر، ووفقا لذلك تتغير حاجات الناس وأغراضهم وأساليب تعبيرهم وتتطور لغاتهم ولهجاتهم وألفاظهم ومعانيهم، فتشتق كلمات جديدة من أصول قديمة.. وتولد صيغ وتراكيب لغوية لم تكن موجودة للتعبير عن مفاهيم ومدلولات مستحدثة"(27).
نستخلص مما سلف، أن ما طرأ على مادة لقي من حيث تطورها دلاليا، راجع لما أصاب مستعمليها من تطور كذلك في سائر مناحي حياتهم اليومية بحسب تجدد أغراضهم وأنواع سلوكاتهم فاقتضى كل ذلك نقل الكلمة من أصلها وتوظيفها في سياق جديد. لقد أصبحت لدينا بفعل الاشتقاق صيغ جديدة تولدت عن الصيغة الأصلية فعل، وهذه الصيغ هي كالآتي: فاعل، افتعل، تفعل، أفعل، لكل من لاقى التقى، تلقى ألقى.
فما صلة هذه الصيغ بزيادة المعاني اللغوية للأصل اللغوي؟ إن "الصيغة الصرفية هي وسيلة التوليد والارتجال في اللغة. فإذا أردنا أن نضيف إلى اللغة كلمة جديدة عن أحد هذين الطريقتين، فإننا ننظر فيما لدينا من صيغ صرفية وفيما تدل عليه كل صيغة من المعاني ثم نقيس المعنى الذي نريد التعبير على المعاني التي تدل عليها الصيغ"(28).
هذا التعدد الدلالي المكتسب من تنوع الصيغ الصرفية للكلمة الواحدة ينطبق على المباني الصرفية أيضا، ذلك أن "المعاني الوظيفية التي تعبر عنها المباني الصرفية هي بطبيعتها تتسم بالتعدد والاحتمال، فالمبنى الصرفي الواحد صالح لأن يعبر عن أكثر من معنى واحد غير متحقق بعلامة ما في سياق ما"(29).
قد يلاحظ أن الحديث عن المباني الصرفية تكرار لما قيل عن الصيغ الصرفية، وكأن المتأمل لا يميز بين المبنى الصرفي والصيغة الصرفية، والحق أن بينهما خلافا تفطن له اللغويون(30).
نخلص مما تقدم أن الغنى الدلالي الذي حازته مادة لقي أكسبها إياه النشاط اللغوي للمتكلمين في تواصلهم المستمر مع عموم المتلقين. مما يعني أن تحديد المادة اللغوية معجميا في بادئ العمل اللغوي ليس تطويقا لدلالاتها وإنما تنصيص على الإطلاق الأولي وتوثيق للمعاني النفسية والأغراض الاجتماعية للأفراد الناطقين بالكلمة عند بدء تداولها، وستنتقل بعد ذلك بفعل التعدد السياقي إلى معان جديدة ما كانت معروفة أول وهلة. وبناء على هذا الحكم فإن "المفردة تحمل من مدلولات وظيفية هادئة  ساكنة في المعجم صامتة بالفعل ولكنها صالحة بالقوة لأن تصير ألفاظا مسموعة أو مكتوبة أو مقروءة في سياق معين، وتصبح ذات أثر وتشكل جزءا من الرصيد اللغوي الفاعل لمستخدم اللغة"(31)، والإلحاح على السياق في التوليد الدلالي يفضي بنا إلى الحديث عن النظام لدى اللغويين مصنفي المعاجم.
لأن انعزال "الكلمة في المعجم قد يكون بيئته صالحة للبس في معناها، فعلى المعجم أن يعطيها من طرق الشرح ما يوضح معناها الصرفي كالتضام"(32).
لذا ألفينا ابن منظور يشير على أن "ناقة لقوة ولقوة: تلقح لأول قرعة.. وكل شيء استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه.. تلقى الرحم ماء الفحل.. إذا قبلته"(33).
ونلاحظ أن المعاجم العربية لم تقف عند حدود المعاني والدلالات وإنما ركزت على المستوى الصوتي لذلك انبرى كثير من مصنفي المعاجم لإبراز سبل نطق مادة "لقي" مع الإشارة إلى باب هذا الفعل.
ذكر ابن القوطية ذلك بقوله: "وعلى فعل وفعل من السالم بالياء: لقيت الشيء لقاء"(34).
نلاحظ أن التعريف أعلاه ينطلق من بيان باب الفعل أولا، وأورد الجوهري أن "لقيته لقاء بالمد ولقى بالضم والقصر ولقيا بالتشديد"(35).
نستنتج تركيز صاحب الصحاح على حركات الفعل وكيفية رسمه ووجوه وروده.
وأشـار الفيومي إلى أن "لقيه ألقـاه من باب تعـب، ولقي بالضم مع القصر ولقاء بالكسر مع المد والقصر"(36).
نرى تركيز المصباح المنير على باب الفعل وحركاته.
وقال الفيـروزأبادي أن:  "لقي : لقيه كرضيه"(37)
وجلي أن صاحب القاموس المحيط أراد بقوله لقيه كرضيه تحديد كيفية نطق الكلمة وذلك بمقارنتها بمثيلتها نطقا. والمؤكد بعد هذه الإشارة إلى وعي اللغويين العرب القدماء بأثر البحث الصوتي في تحقيق المعنى المرجو، أن لا نغفل عنه ونحن نتلمس التعدد الدلالي للكلمة بعد ما رصدنا فيما سلف تباين الصيغ والأوزان للكلمة بفعل التوليد والاشتقاق، إن "المعجم ينتفع بنتائج المستويات التحليلية.. وهي النظام الصوتي والنظام الصرفي والنظام النحوي وهي النظم المسئولة عن تحديد المعنى الوظيفي"(38).
إن استقراء ما ورد من شروح لمادة لقي/ لقا في ثنايا المعاجم العربية الشهيرة في هذا الباب، وإجراء مقارنة بين مختلف التعريفات من شأنه أن يقربنا من ماهية التلقي ونحن نطل عليه من شرفة اللغويين نرصد ملامحه في الوعي اللغوي، وأهم ملاحظة تستوقفنا في هذا الصدد، هو انعدام رؤية تاريخية تقوم على التتبع الزمني لكلمة لقي/لقا منذ بدء الاستعمال، يؤكد هذا فقر التعريفات السالف بسطها. من هذا العرض التاريخي اللهم الاستثناء الوحيد هو ابن منظور، الذي لا ندري هل يشفع له تأخره الزمني الذي أسعفه في جمع مادة غزيرة مكنته من بسط هذا التطور الزمني للكلمة المدروسة مع انتفاء وعي منهجي -لدى صاحب اللسان- مدرك لحقيقة التطور الزمني وأثره في توليد المعنى الدلالي وصياغته، مما يعني أن منهجه في العرض أتى تلقائيا وليس مقصودا تحكمه ضوابط وقواعد مصرح بها.
يقول ابن منظور "اللقوة داء يكون في الوجه.. قال ابن بري: قال المهلبي، واللقاء بالضم والمد، من قولك رجل ملقو إذا أصابته اللقوة.. ابن الاعرابي: اللقى الطيور.. قال الأزهري: واللقوة في المرأة والناقة.. قال أبو زيد من أمثالهم في هذا كانت لقوة صادفت قبيسا..."(39).
يستشف من هذا المثال أن ابن منظور عمد إلى إيراد مختلف الروايات المجلية لمعاني المادة اللغوية المرغوب بسطها. لكن هل كان هذا الاستشهاد خاضعا لمعيار زمني وبيئي يهتم برصد دقيق لتطور المادة اللغوية؟

الهوامش:

 1- مقاييس اللغة، مادة لقي.
 2-نفسه.
 3- أساس البلاغة، مادة لقي.
    4- كتاب الأفعال لابن القوطية، تحقيق علي فودة، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط. 2/ 1993 مادة "لقيت". 
    5 - لسان العرب، مادة لقا.
6- كتاب الأفعال مادة لقيت.
7-  الصحاح للجوهري، تح. أحمد عبد الغفور، ط.3، 1404هـ/1984، دار الملايين، مادة لقي.
8- أساس البلاغة مادة لقي.
09- - المصباح المنير، مادة لقيته
10 - تاج العروس للزبيدي، مادة لقي
11- لسان العرب مادة لقح .
12- نفسه مادة لقح.
13 - نفسه .
14 - نفسه.
15- أساس البلاغة مادة لقي.
16 - لسان العرب مادة لقي.
17 - نفسه.
18 - دروس التصريف محمد محيي الدين عبد الحميد، 77، 78،  المكتبة العصرية- بيروت- 1411هـ/1990م.
19 -  الصحاح للجوهري مادة لقي.
20 - أساس البلاغة للزمخشري مادة لقي.
21 - لسان العرب مادة لقي.
    22 - نفسه 
23 - المصباح المنير مادة لقي.
24 - كتابه الأفعال مادة لقي.
25 - مادة لقي في معجم المأثورات اللغوية والتعابير الأدبية لسليمان فياض، الهيئة المصرية العامة للكتـاب،
     ط 1/ 1992.
26 - اللغة العربية معناها ومبناها، د.تمام حسان، 39، دار الثقافة، الدار البيضاء.
-27الحصيلة اللغوية للدكتور أحمد محمد المعتوق، 55، سلسلة عالم المعرفة، ع.212، الكويت ربيع الأول1417هـ/أغسطس1996
 -28 اللغة العربية معناها ومبناها، 151.
 29-    نفسه، 153.
30- يقول الدكتور تمام حسان في هذا الشأن: "فالتفريق بين الصيغة وهي مبنى صرفي وبين الميزان  وهو مبنى صوتي تفريق هام جدا له من الأهمية ما يكون للتفريق بين علمي الصرف والأصوات" ويسوق الباحـث لهذا الأمر المثال الآتي: صيغة الأمر من باب ضرب (فعل يفعل هي افعل ولكننا إذا أخذنا الفعل وقى وأردنا أن نصوغ فعل الأمـر منه على مثال (أفعل) لوجدنا الفعل يؤول إلى (ق) ويقف بإزائه من حروف الصيغة (ق)(ع) فصيغة الفعل هي أفعل و(ع) هي ميزانه انظر اللغة العربية معناها ومبناها، 144، 145.
31- الحصيلة اللغوية، 229.
32- اللغة العربية معناها ومبناها، 323.
33- لسان العرب لابن منظور مادة لقا.
34- كتاب الأفعال فعل "لقيت"، 84.
35 - الصحاح مادة لقي.
36 - المصباح المنير مادة لقي
  37-القاموس المحيط،مادة لقي .
38 -اللغة العربية معناها ومبناها،331.
39-لسان العرب مادة لقا.

المراجع

1- مقاييس اللغة، مادة لقي.
2- مقاييس اللغة، مادة لقي.
3- أساس البلاغة، مادة لقي.
4- كتاب الأفعال لابن القوطية، تحقيق علي فودة، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط. 2/ 1993 مادة "لقيت".
5- لسان العرب، مادة لقا.
6- كتاب الأفعال مادة لقيت.
7-  الصحاح للجوهري، تح. أحمد عبد الغفور، ط.3، 1404هـ/1984، دار الملايين، مادة لقي.
8- أساس البلاغة مادة لقي.
99 - المصباح المنير، مادة لقيته
10 - تاج العروس للزبيدي، مادة لقي
11 - لسان العرب مادة لقح .
12 - نفسه مادة لقح.
13 - نفسه .
14 - نفسه.
15 - أساس البلاغة مادة لقي.
16 - لسان العرب مادة لقي.
17 - نفسه.
18 - دروس التصريف محمد محيي الدين عبد الحميد، 77، 78،  المكتبة العصرية- بيروت- 1411هـ/1990م.
19 -  الصحاح للجوهري مادة لقي.
20 - أساس البلاغة للزمخشري مادة لقي.
21 - لسان العرب مادة لقي.
22 - لسان العرب مادة لقي.
23 - المصباح المنير مادة لقي.
24 - كتابه الأفعال مادة لقي.
25 - مادة لقي في معجم المأثورات اللغوية والتعابير الأدبية لسليمان فياض، الهيئة المصرية العامة للكتـاب،
     ط 1/ 1992.
26 - اللغة العربية معناها ومبناها، د.تمام حسان، 39، دار الثقافة، الدار البيضاء.
27-الحصيلة اللغوية للدكتور أحمد محمد المعتوق، 55، سلسلة عالم المعرفة، ع.212، الكويت ربيع الأول1417هـ/أغسطس1996
28- اللغة العربية معناها ومبناها، 151.
29-  نفسه، 153.
30- يقول الدكتور تمام حسان في هذا الشأن: "فالتفريق بين الصيغة وهي مبنى صرفي وبين الميزان  وهو مبنى صوتي تفريق هام جدا له من الأهمية ما يكون للتفريق بين علمي الصرف والأصوات" ويسوق الباحـث لهذا الأمر المثال الآتي: صيغة الأمر من باب ضرب (فعل يفعل هي افعل ولكننا إذا أخذنا الفعل وقى وأردنا أن نصوغ فعل الأمـر منه على مثال (أفعل) لوجدنا الفعل يؤول إلى (ق) ويقف بإزائه من حروف الصيغة (ق)(ع) فصيغة الفعل هي أفعل و(ع) هي ميزانه انظر اللغة العربية معناها ومبناها، 144، 145.
31 - الحصيلة اللغوية، 229.
32 - اللغة العربية معناها ومبناها، 323.
33 - لسان العرب لابن منظور مادة لقا.
34 - كتاب الأفعال فعل "لقيت"، 84.
35 - الصحاح مادة لقي.
36 - المصباح المنير مادة لقي.
37 - القاموس المحيط مادة لقي.
38 - اللغة العربية معناها ومبناها، 331.
39 - لسان العرب مادة لقا.




  أرشيف القلم العلمي

اطبع الموضوع  

Home